المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [إلى]


محمد أبو زيد
03 Mar 2011, 10:36 مساء
[إلى]

[إلى] تفيد انتهاء الغاية زمانا أو مكانا، ولم يذكر لها سيبويه والمبرد غير هذا المعنى.
في [سيبويه:2/310]: «وأما [إلى] فمنتهى لابتداء الغاية».
وفي [المقتضب:4/139]: «وأما [إلى] فإنما هي للمنتهى، ألا ترى أنك تقول: ذهبت إلى زيد، وسرت إلى عبد الله، ووكلتك إلى الله».
1- {ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ} [2: 187].
[إلى] لانتهاء الغاية الزمانية. [الرضي:2/301]، [المغني:1/70].
2- {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى} [17: 1].
لانتهاء الغاية المكانية. [الرضي:2/301]، [البحر:6/6]، [المغني:1/70].
3- {وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيْسَرَةٍ} [2: 280].
[المغني:1/70].
4- {انْظُرُوا إِلَىٰ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ} [6: 99].
5- {فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَىٰ أَبِيهِمْ قَالُوا} [12: 63].
6- {أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ} [42: 53].
7- {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ} [35: 10].
للانتهاء. [ابن يعيش:8/15].
8- {وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَىٰ يَوْمِ الدِّينِ} [38: 78].
[الجمل:3/590].
9- {أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ} [68: 39].
[إلى] متعلقة بما تعلق به الخبر، أو ببالغة. [البحر:8/385]، [الجمل:4/382].
10- {إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} [75: 23].
[إلى] حرف جر متعلق بناظرة، وقال بعض المعتزلة: [إلى] هنا واحد الآلاء مفعول به لناظرة بمعنى منتظرة. [البحر:8/389]، [العكبري:2/145].
11- {فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ} [2: 260].
[إلى] يتعلق بالفعل إن كان بمعنى الإمالة، وإن كان بمعنى التقطيع تعلق بخذ.
[البحر:2/300]، [العكبري:1/62].
12- {فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ} [6: 41].
[إليه] متعلق بـ{تَدْعُونَ} أو بـ{يَكْشِفُ}. [العكبري:1/135].
13- {يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا} [6: 71].
[إلى] متعلق بـ{يَدْعُونَهُ}. [البحر:4/158].
14- {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ} [7: 167].
[إلى] متعلق بـ{تَأَذَّنَ} أو يبعث، وهو الأوجه، ولا يتعلق بيسومهم لأن الصلة أو الصفة لا تعمل فيما قبلها. [العكبري:1/16]، [الجمل:2/201].
15- {وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ} [24: 49].
[إليه] متعلق بـ{يَأْتُوا}. وأجاز الزمخشري أن يتعلق بـ{مُذْعِنِينَ} لأنه بمعنى مسرعين.
وفيه تهيئة العامل للعمل ثم قطعه عن العمل، وهو مما يضعف. [البحر:6/467]، [الجمل:3/234].
16- {إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَىٰ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ} [3: 55].
إن كانت الفوقية مجازية فإلى تتعلق بمحذوف هو ما تعلق به [فوق] المفعول الثاني لجاعل بمعنى مصير.
وإن كانت الفوقية حقيقية التي هي بالجنة فإلى تتعلق بما تقدم من {مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ وَمُطَهِّرُكَ} " [البحر:2/474].



[دراسات عضيمة: ق1، ج1،ص377]

محمد أبو زيد
03 Mar 2011, 10:37 مساء
هل تكون إلى بمعنى [في]؟

ذكر ابن الشجري في [أماليه:2/268] أن [إلى] تكون بمعنى [في] وبمعنى [مع] والباء، وقد أول ذلك الرضي ولم يقبله [2/301].
وذكر ابن مالك أن [إلى] تأتي بمعنى في. وقال ابن هشام يمكن أن يكون منه قوله تعالى: {لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ} [4: 87].
وفي [البحر:3/312]: «[إلى] على بابها معناها الغاية، ويكون الجمع في القبور، أو يضمن معنى {لَيَجْمَعَنَّكُمْ} ليحشرنكم فيعدى بإلى، أو [إلى] بمعنى [في] وقيل بمعنى مع».
وقال في [البحر:4/ 82] عن قوله تعالى: {لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ}[6: 12] : «الظاهر أن [إلى] للغاية، وقد تكون بمعنى اللام، وقد أبعد من زعم أنها بمعنى [في] ». وقال مثل ذلك في قوله تعالى: {قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ} [3: 12]. [البحر:2/393]



[دراسات عضيمة: ق1، ج1،ص379]

محمد أبو زيد
03 Mar 2011, 10:37 مساء
هل تأتي [إلى] بمعنى [مع]؟

1- {قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ} [3: 52، 61: 14].
في [الخصائص:3/263]: «ومنه قول المفسرين في قول الله تعالى: {مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ} أي مع الله، ليس أن [إلى] في اللغة بمعنى [مع]، ألا تراك لا تقول: سرت إلى زيد، وأنت تريد: سرت مع زيد، هذا لا يعرف في كلامهم.
وإنما جاز هذا التفسير في هذا الموضع، لأن النبي إذا كان له أنصار فقد انضموا في نصرته إلى الله، فكأنه قال: من أنصاري منضمين إلى الله؛ كما تقول: زيد إلى خير وإلى دعة وستر، أي آو إلى هذه الأشياء ومنضم إليها. فإذا انضم إلى الله فهو معه لا محالة. فعلى هذا فسر المفسرون هذا الموضع».
وفي [آمالي الشجري:2/268]: «قد استعملوا [إلى] مكان [مع]، كقوله تعالى: {مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ} أي مع الله. ومثله: {وَإِذَا خَلَوْا إِلَىٰ شَيَاطِينِهِمْ} [2: 14] أي مع شياطينهم" وانظر [ابن يعيش:8/15]، [المغني:1/70]، [تأويل مشكل القرآن:428]، [المخصص:14/67].
وفي [العكبري:1/77]: «[إلى] في موضع الحال متعلقة بمحذوف، وتقديره: من أنصاري مضافا إلى الله، أو إلى أنصار الله. وقيل: هي بمعنى [مع] وليس بشيء، فإن [إلى] لا تصلح أن تكون بمعنى [مع] ولا قياس يعضده».
2- {وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ قَالُوا} [2: 76].
[إلى] بمعنى [مع] والأولى أن يضمن [خلا] معنى فعل يعتدى بإلى، أي انضوى، أو استكان لأن تضمين الأفعال أولى من تضمين الحروف.
[البحر:1/273].
3- {وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَىٰ أَمْوَالِكُمْ} [4: 2].
قيل: المعنى: مع أموالكم. وقيل: [إلى] في موضع الحال، أي مضمومة إلى أموالكم.
وقيل: يتعلق بتأكلوا على التضمين. [البحر:3/160].
وقال [ابن يعيش:8/14–15]: «كونها بمعنى المصاحبة راجع إلى الانتهاء». [تأويل المشكل:428].
وقال [الرضي:2/301]: «والتحقيق أنها بمعنى الانتهاء، أي تضيفونها إلى أموالكم».
4- {فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ} [5: 6].
قيل: [إلى] بمعنى [مع] ؛ كقوله تعالى: {وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمْ}.
وليس هذا هو المختار، والصحيح أنها على بابها لانتهاء الغاية، وإنما وجب غسل المرافق بالسنة، وليس بينهما تناقض. [العكبري:1/117].
وهي للانتهاء عند [الرضي:2/301]، أي مضافة إلى المرافق. انظر [البحر:3/435]، [ابن يعيش:8/15].



[دراسات عضيمة: ق1، ج1،ص380]

محمد أبو زيد
03 Mar 2011, 10:38 مساء
[إلى] متعلقة بمحذوف حال

1- {مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَٰلِكَ لَا إِلَىٰ هَٰؤُلَاءِ وَلَا إِلَىٰ هَٰؤُلَاءِ} [4: 143].
[إلى] يتعلق بمحذوف تقديره ولا منسوبين. [البحر:3/379]، [العكبري:1/111].
2- {فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَكِينٍ * إِلَىٰ قَدَرٍ مَعْلُومٍ} [77: 21–22].
[إلى قدر] حال، أي مؤخرا إلى قدر. [العكبري:2/148].
3- {وَلَا تَسْأَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَىٰ أَجَلِهِ} [2: 282].
[إلى] يتعلق بمحذوف، أي مستقرا في الذمة إلى أجل، ولا يتعلق بتكتبوه لعدم استمرار الكتابة إلى أجل الدين، إذ ينقضي في زمن يسير. [البحر:2/351].
4- {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ} [17: 78].
[إلى] حال من الصلاة، أي ممدودة، ويجوز أن يتعلق بأقم، فهي لانتهاء غاية الإقامة. [العكبري:2/50]، [البحر:6/70].
5- {وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَىٰ يَوْمِ الدِّينِ} [15: 35].
[إلى] معمول للعنة، أو حال منها. [العكبري:2/39].
6- {فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلَىٰ أَجَلٍ هُمْ بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ} [7: 135].
[إلى] من تمام الزجر، أي كائنا إلى أجل، ولا يتعلق بكشفنا. [البحر:4/ 375].



[دراسات عضيمة: ق1، ج1،ص381]

محمد أبو زيد
03 Mar 2011, 10:38 مساء
[إلى] تتعلق بمحذوف صفة

1- {وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمْ} [11: 52].
[إلى] تتعلق بمحذوف صفة، أو يضمن {يَزِدْكُمْ} معنى يضف. [العكبري:2/22]. وقيل بمعنى [مع] [البحر:3/435].
2- {إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ} [2: 282].
[إلى] متعلق بالفعل {تَدَايَنْتُمْ} أو صفة لدين. [البحر:2/335]، [العكبري:1/66].
3- {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ} [28: 71].
4- {إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ} [28: 72].
[إلى] يتعلق بـ{سَرْمَدًا} أو يجعل أو هو صفة لـ{سَرْمَدًا}. [العكبري:2/93]، [الجمل:3/358].



[دراسات عضيمة: ق1، ج1،ص382]

محمد أبو زيد
03 Mar 2011, 10:39 مساء
[إلى] للتبيين

1- {رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ} [12: 33].
هي المبينة لفاعليه مجرورها بعد ما يفيد حبا أو بغضا من فعل التعجب أو اسم التفضيل. [المغني:1/70].


[دراسات عضيمة: ق1، ج1،ص383]

محمد أبو زيد
03 Mar 2011, 10:40 مساء
هل تأتي [إلى] اسما؟

1- {وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ} [19: 25].
[إلى] حرف، ويتعلق بهزي، وهو على خلاف القاعدة: الفعل لا يتعدى إلى الضمير المتصل، وقد رفع الضمير المتصل، وليس من باب [ظن] ونحوها، وهما لمدلول واحد، لا يقال: ضربتك، ولا زيد ضربه "ولا ضربتني، وإنما يؤتى بلفظ النفس، والضمير المجرور عندهم كالمنصوب. ونظير الآية: {وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ} [28: 32] تأويله: أن يكون {إِلَيْكَ} متعلقا بمحذوف على سبيل البيان" أي أعني إليك. [البحر:6/184]، [العكبري:2/59]، [الجمل:3/59].
وفي [المغني:1/128]: «يتخرج إما على التعليق بمحذوف، وإما على حذف مضاف، أي اضمم إلى نفسك [2/121]، وهذا أولى من الاسمية».



[دراسات عضيمة: ق1، ج1،ص383]

محمد أبو زيد
03 Mar 2011, 10:40 مساء
إلى واللام

1- {وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ} [27: 33].
[إلى] مرادفة اللام " والأصل في هذا اللام. وقيل: هي في الآية على بابها لانتهاء الغاية، أي والأمر منته إليك. [المغني:1/70].
2- {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُوا إِلَىٰ رَبِّهِمْ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ} [11: 23].
الإخبات يتعدى بإلى واللام، فإذا قلت: أخبت فلان إلى فلان فمعناه اطمأن إليه، وإذا قلت: أخبت له فمعناه خضع وخشع. [الجمل:2/383].
3- {وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ} [9: 3].
لما كان المجرور خبرا عن قوله: {وَأَذَانٌ} كان بإلى، أي واصل إليهم ولو كان المجرور في موضع المفعول لكان باللام. [البحر:5/8].



[دراسات عضيمة: ق1، ج1،ص383]

محمد أبو زيد
03 Mar 2011, 10:41 مساء
[إلى] يتعلق بمحذوف

1- {فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ} [28: 32].
[إلى] يتعلق بمحذوف دل عليه المعنى تقديره: اذهب إلى فرعون. [البحر:7/118]، [العكبري:2/93].
2- {قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِ} [38: 24].
[إلى] متعلق بمحذوف، أي ليضمها. [الجمل:3/564].
3- {فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ} [17: 67].
[إلى] يتعلق بمحذوف، أي وأوصلكم. [الجمل:2/623].



[دراسات عضيمة: ق1، ج1،ص384]

محمد أبو زيد
03 Mar 2011, 10:41 مساء
هل تأتي [إلى] زائدة؟

{فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ} [14: 37].
في [معاني القرآن:2/78]: «وقرأ بعض القراء {تَهْوِي إِلَيْهِمْ} بنصب الواو، بمعنى تهواهم، كما قال: {رَدِفَ لَكُمْ} يريد: ردفكم».
وفي [المغني:1/71]: «وقيل: مضمن معنى تميل، وقيل: قلبت الكسرة فتحة». [البحر:5/433].



[دراسات عضيمة: ق1، ج1،ص384]