العودة   جمهرة العلوم > جمهرة علوم الاعتقاد > جمهرة شرح أسماء الله الحسنى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #2  
قديم 29 ربيع الأول 1435هـ/30-01-2014م, 05:49 PM
جمهرة علوم العقيدة جمهرة علوم العقيدة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: May 2017
المشاركات: 1,193
افتراضي

- أدلّة هذا الاسم


العزيز الغفار
قالَ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ النَّسَائِيُّ (ت:303هـ): (العزيز الغفار
- أخبرنا عمر بن عبد العزيز قال ثنا يوسف بن عدي قال ثنا عثام عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن النّبي صلى الله عليه وسلم إذا تضور أي تقلب من اللّيل قال (لا إله إلّا الله الواحد القهار رب السّماوات والأرض وما بينهما العزيز الغفار).
[النعوت الأسماء والصفات: 1/263]م


العزيز

قالَ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ النَّسَائِيُّ (ت:303هـ): (العزيز
أخبرنا عمرو بن منصور قال ثنا الحجّاج بن المنهال قال ثنا حمّاد عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن عبيد الله بن مقسم عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ ذات يوم على المنبر هذه الآيات {وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعًا قبضته يوم القيامة والسّماوات مطويّات بيمينه} إلى آخر الآية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (بيديه هكذا ويبسطها وجعل باطنهما إلى السّماء يمجد الرب نفسه أنا الجبّار أنا الملك أنا العزيز أنا الكريم فرجف به المنبر حتّى قلنا ليخرن به المنبر). [النعوت الأسماء والصفات: 1/276]

العزيز الكريم
قالَ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ النَّسَائِيُّ (ت:303هـ): (العزيز الكريم
أخبرنا زكريّا بن يحيى قال ثنا عبد الأعلى بن حمّاد قال ثنا يزيد بن زريع قال ثنا سعيد عن قتادة عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا تزال جهنّم يلقى فيها وتقول هل من مزيد حتّى يضع رب العالمين قدمه فينزوي بعضها إلى بعض وتقول قد قد بعزتك وكرمك). [النعوت الأسماء والصفات: 1/330]م


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 25 شعبان 1438هـ/21-05-2017م, 12:58 PM
جمهرة علوم العقيدة جمهرة علوم العقيدة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: May 2017
المشاركات: 1,193
افتراضي

شرح ابن القيم (ت:751هـ)[الشرح المطول]



قال ابن القيم محمد بن أبي بكر الزرعي الدمشقي (ت:751هـ) كما في المرتبع الأسنى: ( (العـَزِيــزُ):
( (( العزيزُ )) الذي لهُ العزَّةُ التامَّةُ). ([1])
(يُقَالُ: عَزَّ يَعَزُّ - بِفَتْحِ العَيْنِ - إذا اشْتَدَّ وَقَوِيَ، ومنهُ: الأرضُ العَزَازُ: الصُّلْبَةُ الشديدةُ.
و: عَزَّ يَعِزُّ - بِكَسْرِ العَيْنِ- إذا امْتَنَعَ مِمَّنْ يَرُومُهُ.
و: عَزَّ يَعُزُّ - بِضَمِّ العَيْنِ - إذا غَلَبَ وَقَهَرَ). ([2])

(والعِزَّةُ كُلُّهَا لهُ [سبحانَهُ] وَصْفاً وَملكاً، وهوَ العزيزُ الذي لا شَيْءَ أَعَزُّ منهُ، ومَنْ عَزَّ منْ عبادِهِ فَبِإِعْزَازِهِ لهُ)([3]).

(فالعزيزُ مَنْ لهُ العِزَّةُ)([4])، (والعِزَّةُ تَتَضَمَّنُ كمالَ قدرتِهِ وقوَّتِهِ وقَهْرِهِ... فاسْمُهُ ((العزيزُ )) يَتَضَمَّنُ المُلْكَ). ([5])

(وهوَ العزيزُ فلنْ يُرَامَ جنابُهُ = أنَّى يُرَامُ جنابُ ذي السلطانِ
وهوَ العزيزُ القاهرُ الغلاَّبُ لَمْ = يَغْلِبْهُ شَيْءٌ هذهِ صِفَتَانِ
وهوَ العزيزُ بقوَّةٍ هيَ وَصْفُهُ = فالعزُّ حينئذٍ ثلاثُ مَعَانِ
وهيَ التي كَمُلَتْ لهُ سُبْحَانَهُ = من كلِّ وَجْهٍ عَادِمِ النُّقْصَانِ)([6])
(ومِنْ تمامِ عِزَّتِهِ بَرَاءَتُهُ منْ كلِّ سوءٍ وَشَرٍّ وَعَيْبٍ؛ فإنَّ ذلكَ يُنَافِي العزَّةَ التَّامَّةَ)([7])
). [المرتبع الأسنى: ؟؟]


([1]) شِفَاءُ العَلِيلِ (2/66) .
([2]) طَرِيقُ الهِجرتَيَنِ (113) .
([3]) بَدَائِعُ الفوائدِ (2/187) .
([4]) مَدارِجُ السَّالكِينَ (1/52) .
([5]) مَدارِجُ السَّالكِينَ (3/427) .
([6]) توضيحُ المقاصدِ لابنِ عيسَى (2/214) . تنبيهٌ: سقطَ البيتُ الثانِي من كتابِ "القصيدةِ النونيةِ"(ص 242).
([7]) شِفَاءُ العَلِيلِ (2/66)
* وقال رَحِمَهُ اللهُ تَعالَى في طريقِ الهجرتينِ (113): (العِزَّةُ تَتضمَّنُ القوةَ، وللهِ القوةُ جَمِيعًا).
* وقال في مَدارجِ السَّالكِينَ (3/428): (العزةُ هي القوةُ والقدرةُ).


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 25 شعبان 1438هـ/21-05-2017م, 02:02 PM
جمهرة علوم العقيدة جمهرة علوم العقيدة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: May 2017
المشاركات: 1,193
افتراضي

شرح ابن القيم(ت:751ه)[الشرح المختصر]



قال ابن القيم محمد بن أبي بكر الزرعي الدمشقي (ت:751هـ) كما في المرتبع الأسنى: (العَزِيزُ:
( " العَزِيزُ " الذي لَهُ العِزَّةُ التَّامَّةُ) ([72]) ([التي] تتَضَمَّنُ كَمَالَ قُدْرَتِهِ وقُوَّتِهِ وقَهْرِهِ … فاسْمُهُ " العَزِيزُ " يَتَضَمَّنُ المُلْكَ) ([73]).
(وَهْوَ العَزِيزُ فَلَنْ يُرَامَ جَنَابُهُ = أَنَّى يُرَامُ جَنَابُ ذِي السُّلْطَانِ
وَهْوَ العَزِيزُ القَاهِرُ الغَلاَّبُ لَمْ = يَغْلِبْهُ شَيْءٌ هَذِهِ صِفَتَانِ
وَهْوَ العَزِيزُ بِقُوَّةٍ هِيَ وَصْفُهُ = فَالعِزُّ حِينَئِذٍ ثَلاثُ مَعَانِ
وَهْيَ الَّتِي كَمُلَتْ لَهُ سُبْحَانَهُ = مِنْ كُلِّ وَجْهٍ عَادِمِ النُّقْصَانِ) ([74])

(وَمِنْ تَمامِ عِزَّتِهِ بَرَاءَتُهُ مِنْ كُلِّ سُوءٍ وشَرٍّ وعَيْبٍ؛ فإنَّ ذَلكَ يُنَافِي العِزَّةَ التَّامَّةَ) ([75])
). [المرتبع الأسنى: ؟؟]


([72]) شِفَاءُ العَلِيلِ (2/66).
([73]) مَدارِجُ السَّالكِينَ (3/427).
([74]) توضيحُ المقاصدِ لابنِ عِيسَى (2/214). تنبيهٌ: سَقَطَ البيتُ الثانِي من كتابِ "القصيدةِ النونيةِ" ( ص242).
([75]) شِفَاءُ العَلِيلِ (2/66).


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 25 شعبان 1438هـ/21-05-2017م, 02:02 PM
جمهرة علوم العقيدة جمهرة علوم العقيدة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: May 2017
المشاركات: 1,193
افتراضي

شرح أبي إسحاق الزجاج (ت: 311هـ)



قالَ أبو إسحاق إِبراهيمُ بنُ السَّرِيِّ الزجَّاجُ (ت:311هـ): (العزيز أصل ع ز ز في الكلام الغلبة والشدة ويقال عزني فلان على الأمر إذا غلبني عليه وقال الله تعالى ذكره: {فعززنا بثالث} أراد والله أعلم قوينا أمره وشددناه وقال تعالى: {وعزني في الخطاب} أراد غلبني.
وقال جرير:
يعز على الطريق بمنكبيه ..... كما ابترك الخليع على القداح
ويقال عزه يعزه والله تعالى هو الغالب كل شيء فهو العزيز الذي ذل لعزته كل عزيز.
وقال أبو كبير الهذلي ووصف عقابا واعتظلت في جبل:
حتى انتهيت إلى فراش عزيزة ..... سوداء روثة أنفها كالمخصف). [تفسير أسماء الله الحسنى: ؟؟]


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 25 شعبان 1438هـ/21-05-2017م, 02:07 PM
جمهرة علوم العقيدة جمهرة علوم العقيدة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: May 2017
المشاركات: 1,193
افتراضي


شرح أبي القاسم الزجاجي (ت:337هـ)


قال أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي (ت: 337هـ): (العزيز
العزيز في كلام العرب على أربعة أوجه، العزيز: الغالب القاهر، والعزة: الغلبة، والمعازة: المغالبة. ومنه قوله عز وجل: {وعزني في الخطاب}، أي غلبني في محاورة الكلام، ومنه قولهم: «من عزيز»: أي من غلب سلب، وينشد للخنساء:
وكنا قديمًا حمى يتقى = إذ الناس إذ ذاك من عزبزا
والعزازة: مصدر العزيز أيضًا، قال عمارة:
تنوخهم نمير كل يوم = كفعل أخي العزازة بالذليل
والعزيز: الجليل الشريف، ومنه قولهم: «إذا عز أخوك فهن» وقولهم: «فلان يعتز بفلان: أي يتجالل به ويتشرف ويتكبر. وكذلك قوله عز وجل: {لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل}: أي ليخرجن الجليل الشريف منها الذليل.
وذكر صاحب العين أنه يؤثر عن بعض السلف أنه قرأ «ليخرجن الأعز منها الأذل» أي ليخرجن الأعز منها ذليلاً. وهذه القراءة في مذاهب العربية رديئة مردودة لأن في الأذل الألف واللام فلا تكون حالاً لأنها معرفة والحال لا تكون إلا نكرة، وإنما القراءة التي عليها الجماعة: «ليخرجن الأعز منها الأذل» أي ليخرجن العزيز الذليل من المدينة، وهذا قول المنافقين للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رحمهم الله -».
فإن قال قائل: فقد جاءت عن العرب أشياء من الأحوال معارف مثل قولهم: «رجع عوده على بدئه» و«الناس فيها الجماء الغفير»، و«دخلوا الأول فالأول» فقد يجوز أن يكون أيضًا مذهب من قرأ «ليخرجن الأعز منها الأذل» بتأويل ليخرجن العزيز منها ذليلاً على هذا الوجه الذي جاءت فيه بعض الأحوال معرفة.
قيل له: هذه الأشياء التي جاءت معارف من الأحوال شواذ لا يقاس عليها، ولا يحمل كتاب الله على الشواذ وعلى ما مجراه مجرى المطروح المتروك الذي لا يقاس، ومع ذلك فإن سيبويه يذهب إلى أن هذه الأشياء التي جاءت بلفظ المعارف من الأحوال تقدر تقدير النكرات بتأويلات قد ذكرها. والخليل يذهب إلى مثل ذلك إلا في قوله: «دخلوا الأول فالأول» فإنه ذكر أن العرب تكلمت به على إلغاء الألف واللام كأنهما لم يذكرا. وهذا شاذ جدًا، وما كان هذا سبيله فلا يحمل عليه كتاب الله عز وجل لا سيما والقراء المأخوذ عنهم الأعلام متفقون على القراءة الجيدة وهي: «لنخرجن الأعز منها الأذل» أي: ليخرجن العزيز منها الذليل. والمعنى يدل على صحة هذا وفساد تلك القراءة لأن المنافقين إنما توعدوا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بأنهم يخرجونهم من المدينة لعزهم واقتدارهم لضعف الإسلام والمسلمين إذ ذاك ولم يريدوا أنه يخرج العزيز منها ذليلاً لأنه لم يكن عندهم أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أعزاء فيقصدوا لإذلالهم.
والوجه الثالث: أن يكون العزيز بمعنى القوي، يقال: «عز فلان بعد ضعف» أي قوي يعز عزًا، و«أعزه الله بولده» أي: قواه بهم. كذلك حكى الخليل عن العرب.
والوجه الرابع: أن يكون العزيز بمعنى الشيء القليل الوجود المنقطع النظير يقال: «عز الشيء عزة فهو عزيز»: غير موجود. فهذه أربعة أوجه في العزيز يجوز وصف الله عز وجل بها، يقال: «الله العزيز»: بمعنى الغالب القاهر و«الله العزيز»: أي هو الجليل العظيم، و«الله العزيز»: بمعنى القوي. وقد مضى معنى وصفه بالقوي واشتقاق ذلك وتصريفه فيما مضى من الكتاب.
والله العزيز: أي هو غير موجود النظير والمثل جل وتعالى عن ذلك علوًا كبيرًا. وأصل هذا كله في اللغة راجع إلى الشدة والامتناع لا يخرج شيء منه عن ذلك، وهو مأخوذ من قولك: «أرض عزاز»: إذا كانت صلبة لا يعلوها الماء كذلك يقول الخليل.
وغيره يقول: العزاز: الأرض الغليظة الصلبة الشديدة.
وقال الأصمعي: العزاز: المكان الصلب السريع السيل في المطر لصلاته ويقال: «أعززنا»: صرنا إلى العزاز، كما يقال «أنجدنا»: إذا صاروا إلى نجد، و«أعرقنا»: صرنا إلى العراق، و«أشأمنا»، «أيمنا»: كل هذا بالألف. ويقال: «جلس الرجل»: إذا أتى جلسًا بغير ألف، قال الشاعر:
إذا ما جلسنا لا نزول ترومنا = سليم لدى أبياتنا وهوازن
وأخبرنا نفطويه عن ثعلب عن ابن الأعرابي قال: تقول العرب: «ما أدري أغار أم مار»، غار: أتى الغور، ومار: أتى نجدًا.
والعزوز: الشاة الضيقة الأحليل تحلب بجهد. يقال: «قد تعززت» وهو من الامتناع أيضًا. والعزازة: مصدر في القلة. ويقال: «عازني فلان فعززته»: أي غالبني فغلبته. والعزاء: السنة الشديدة. و«المطر يعزز الأرض تعزيزًا»: إذا لبدها). [اشتقاق أسماء الله: 237-240]


رد مع اقتباس
  #7  
قديم 25 شعبان 1438هـ/21-05-2017م, 02:09 PM
جمهرة علوم العقيدة جمهرة علوم العقيدة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: May 2017
المشاركات: 1,193
افتراضي

شرح أبي سليمان الخطابي (ت:388هـ)


قال أبو سليمان حَمْدُ بن محمد بن إبراهيم الخطابي (ت: 388هـ): (9- العزيز: هو المنيع الذي لا يغلب. والعز في كلام العرب على ثلاثة أوجه:
أحدها: بمعنى الغلبة.
ومنه قولهم: من عز بز، أي: من غلب سلب، يقال منه: عز يعز بضم العين من يعز. ومنه قول الله سبحانه: {وعزني في الخطاب} [ص: 23].
والثاني: بمعنى الشدة والقوة. يقال منه: عز يعز - بفتح العين من «يعز»، كقول الهذلي يصف العقاب -:
حتى انتهيت إلى فراش عزيزة.......سوداء روثة أنفها كالمخصف

جعلها عزيزة، لأنها من أقوى جوارح الطير.
والوجه الثالث: أن يكون بمعنى نفاسة القدر. يقال منه: عز الشيء يعز بكسر العين من يعز، فيتأول معنى العزيز على هذا، أنه الذي لا يعادله شيء، وأنه لا مثل له، ولا نظير. والله أعلم). [شأن الدعاء: 47]


رد مع اقتباس
  #8  
قديم 25 شعبان 1438هـ/21-05-2017م, 02:12 PM
جمهرة علوم العقيدة جمهرة علوم العقيدة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: May 2017
المشاركات: 1,193
افتراضي

شرح الحافظ ابن مَندَه (ت:395هـ)



قال أبو عبد الله محمد بن إسحاق ابن مَنْدَهْ العَبْدي (ت: 395هـ): ( ومن أسماء الله عزّ وجلّ: السّلام، المؤمن، المهيمن، العزيز، الجبّار، المتكبّر.
قال أهل التّأويل: معنى المؤمن المصدّق الصّادقين، دعا خلقه إلى الإيمان به، وقيل: الّذي يملك أمان خلقه في الدّنيا والآخرة، ويقال: الموحّد نفسه يقول: {شهد الله أنّه لا إله إلاّ هو الحيّ القيّوم} والأصل فيه التّصديق والعبد مؤمنٌ به مصدّقٌ، وهو من الأسماء المستعارة للعبد قال ابن عبّاسٍ: المهيمن المؤتمن عليه الشّاهد عليهم قال: ومعنى السّلام أنّ ذات الله عزّ وجلّ خلصت بانفراد الوحدانيّة من كلّ شيءٍ وبانت عن كلّ شيءٍ وأخلصت به القلوب إلى توحيد الله عزّ وجلّ وسلمت قال الله تعالى: {إلاّ من أتى الله بقلبٍ سليمٍ}.
207 - أخبرنا خيثمة بن سليمان، ومحمّد بن يعقوب قالا: حدثنا العبّاس بن الوليد بن مزيدٍ قال: أخبرني أبي، عن الأوزاعيّ قال: حدّثني شدّاد بن عبد الله أبو عمّارٍ، حدّثني أبو أسماء الرّحبيّ، قال: حدّثني ثوبان قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينصرف من صلاته استغفر ثلاث مرّاتٍ، ثمّ يقول: اللهمّ أنت السّلام ومنك السّلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام.
208 - أخبرنا إسماعيل بن يعقوب البغداديّ، حدثنا موسى بن سهلٍ البغداديّ، حدثنا إسماعيل ابن عليّة، عن خالدٍ الحذّاء، عن عبد الله بن الحارث، عن عائشة: أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم كان إذا سلّم قال: اللهمّ أنت السّلام، فذكر نحوه.
رواه عاصمٌ الأحول، عن عبد الله بن الحارث.
209 - أخبرنا محمّد بن عبد الرّحمن بن الحارث الرّمليّ، بها، قال: حدثنا العبّاس بن الفضل البصريّ، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويسٍ، حدثنا سليمان بن بلالٍ، عن عبد العزيز بن أبي سلمة، عن ابن أبي عتيقٍ، عن أبي يونس، مولى عائشة، عن عائشة، رضي الله عنها: أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال لها: هذا جبريل يقرأ عليك السّلام فقالت عائشة: الله السّلام، ومنه السّلام، وعلى جبريل السّلام.
210 - أخبرنا خيثمة بن سليمان، قال: حدثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمّد بن عبد الله الرّقاشيّ، قال: حدثنا وهب بن جرير بن حازمٍ، حدثنا أبي، قال: سمعت الحسن، قال: حدثنا عمرو بن تغلب، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنّي أعطي أقوامًا وأمنع أقوامًا لما جعل الله عزّ وجلّ في قلوبهم من الإيمان أكلهم إلى إيمانهم منهم عمرو بن تغلب). [التوحيد: 2/68-70]

قال أبو عبد الله محمد بن إسحاق ابن مَنْدَهْ العَبْدي (ت: 395هـ): ( ومن أسماء الله عزّ وجلّ: العزيز.
قال أهل التّأويل: قوله {وللّه العزّة}، وهو ربّ العزّة يعزّ من يشاء ويذلّ من يشاء والله العزيز المعزّ الّذي يملك العزّة، وهو من الأسماء المعارة لخلقه.
قال الله تعالى: {قل اللهمّ مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممّن تشاء وتعزّ من تشاء وتذلّ من تشاء بيدك الخير}.
211 - أخبرنا عبد الرّحمن بن يحيى، وعبد الله بن إبراهيم، قالا: حدثنا أبو مسعودٍ، قال: أخبرنا سليمان بن حربٍ، وحجّاجٌ قالا: حدثنا حمّاد بن سلمة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن عبيد الله بن مقسمٍ، عن ابن عمر: أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ ذات يومٍ على المنبر هذه الآية: {وما قدروا الله حقّ قدره والأرض جميعًا قبضته يوم القيامة والسّموات مطويّاتٌ بيمينه} الآية، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيديه هكذا وبسطهما وجعل باطنهما إلى السّماء: يمجّد الرّبّ نفسه عزّ وجلّ أنا الجبّار، وأنا الملك، أنا العزيز، أنا الكريم فرجف به المنبر حتّى قلنا ليخرّنّ به المنبر.
رواه أبو حازمٍ، عن عبيد الله بن مقسمٍ.
212 - أخبرنا عمر بن الرّبيع، قال: حدثنا بكر بن سهلٍ، حدّثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا مالك بن أنسٍ، عن يزيد بن خصيفة، عن عمرو بن عبد الله بن كعبٍ، أنّ نافع بن جبيرٍ أخبره، عن عثمان بن أبي العاص قال: جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني من وجعٍ اشتدّ بي فقال: امسح بيمينك سبع مرّاتٍ وقل: أعوذ بعزّة الله وقدرته من شرّ ما أجد ففعلت، فأذهب الله عزّ وجلّ ما كان بي.
مشهورٌ في الموطّأ.
رواه إسماعيل بن جعفرٍ، عن يزيد بن خصيفة، فقال: عن عبد الله بن كعبٍ نحوه.
أخبرنا حمزة، قال: حدثنا النّسائيّ، حدثنا عليّ بن حجرٍ عنه.
213 - أخبرنا حمزة بن محمّدٍ، قال: حدثنا أبو عبد الرّحمن النّسائيّ، قال: أخبرنا أبو الطّاهر، قال: أخبرنا ابن وهبٍ، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهابٍ، قال: أخبرنا نافع بن جبيرٍ، عن عثمان بن أبي العاص، أنّه شكى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعًا يجده في جسده، فقال له: ضع يدك على الّذي تألّم من جسدك وقل: بسم الله ثلاثًا، وقل سبع مرّاتٍ: أعوذ بالله وقدرته من شرّ ما أجد وأحاذر.
رواه جماعةٌ عن يونس.
أخرجه النّسائيّ من حديث مالكٍ وإسماعيل والزّهريّ). [التوحيد: 2/71-72]

قال أبو عبد الله محمد بن إسحاق ابن مَنْدَهْ العَبْدي (ت: 395هـ): ( ومن أسماء الله عزّ وجلّ: العزيز والعدل.
روي عن أبي هريرة، عن النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم في أسماء الله عزّ وجلّ، وعن عبد الله بن مسعودٍ، أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال في دعائه: اللهمّ أنت العدل في قضائك.
300 - أخبرنا حمزة بن محمّدٍ، قال: حدثنا أبو عبد الرّحمن النّسائيّ، قال: أخبرنا قتيبة بن سعيدٍ، قال: حدثنا خلف بن خليفة، عن حفص ابن أخي أنسٍ، عن أنس بن مالكٍ قال: كنت جالسًا مع النّبيّ صلى الله عليه وسلم في الحلقة، إذ جاء رجلٌ فسلّم على النّبيّ وعلى القوم، فقال: السّلام عليكم، فردّ عليه النّبيّ: وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته فلمّا جلس الرّجل قال: الحمد للّه حمدًا كثيرًا طيّبًا مباركًا فيه، كما يحبّ ربّنا ويرضى، فقال له النّبيّ صلى الله عليه وسلم: كيف قلت؟ فردّه على النّبيّ، كما قال: فقال النّبيّ صلى الله عليه وسلم: والّذي نفسي بيده لقد ابتدرها عشرة أملاكٍ كلّهم حريصٌ على أن يكتبوها، فما دروا كيف يكتبوها حتّى رفعوه إلى ذي العزّة، فقال: اكتبوها كما قال عبدي). [التوحيد: 2/149]


رد مع اقتباس
  #9  
قديم 14 رمضان 1438هـ/8-06-2017م, 08:37 AM
جمهرة علوم العقيدة جمهرة علوم العقيدة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: May 2017
المشاركات: 1,193
افتراضي

شرح ابن سعدي (ت:1376هـ)



قال عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت:1376هـ): ("العزيز" الذي له العزة كلها: عزة القوة، وعزة الغلبة، وعزة الامتناع. فامتنع أن يناله أحد من المخلوقات، وقهر جميع الموجودات، ودانت له الخليقة وخضعت لعظمته). [تيسير الكريم المنان: 946]


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:52 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة