العودة   جمهرة العلوم > جمهرة علوم الاعتقاد > جمهرة شرح أسماء الله الحسنى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #2  
قديم 24 شعبان 1438هـ/20-05-2017م, 05:55 PM
جمهرة علوم العقيدة جمهرة علوم العقيدة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: May 2017
المشاركات: 1,193
افتراضي

أدلّة هذا الاسم


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 24 شعبان 1438هـ/20-05-2017م, 05:57 PM
جمهرة علوم العقيدة جمهرة علوم العقيدة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: May 2017
المشاركات: 1,193
افتراضي

- شرح ابن القيم (ت:751هـ)

قال ابن القيم محمد بن أبي بكر الزرعي الدمشقي (ت:751هـ) كما في المرتبع الأسنى: (البَارِئُ:
([اللهُ – سُبْحَانَهُ هو] " البَارِئُ " … الذي بَرَأَ الخَلِيقَةَ وأَوْجَدَها بعدَ عَدَمِها) ([67])
). [المرتبع الأسنى: ؟؟]


([67]) شِفَاءُ العَلِيلِ (1/332).


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 24 شعبان 1438هـ/20-05-2017م, 05:57 PM
جمهرة علوم العقيدة جمهرة علوم العقيدة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: May 2017
المشاركات: 1,193
افتراضي

شرح أبي إسحاق الزجاج (ت: 311هـ)

قالَ أبو إسحاق إِبراهيمُ بنُ السَّرِيِّ الزجَّاجُ (ت:311هـ): (البارئ يقال برأ الله الخلق فهو يبرؤهم برءا إذا فطرهم.
والبرء خلق على صفة فكل مبروء مخلوق وليس كل مخلوق مبروءا وذلك لأن البرء من تبرئة الشيء من الشيء من قولهم برأت من المرض وبرئت من الدين أبرأ منه فبعض الخلق إذا فصل من بعض سمي فاعلة بارئا وفي الأيمان: لا والذي فلق الحبة وبرأ النسمة.
وقال أبو علي هو المعنى الذي به انفصلت الصور بعضها من بعض فصورة زيد مفارقة لصورة عمرو وصورة حمار مفارقة لصورة فرس فتبارك الله خالقا وبارئا
). [تفسير أسماء الله الحسنى: ؟؟]


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 24 شعبان 1438هـ/20-05-2017م, 05:58 PM
جمهرة علوم العقيدة جمهرة علوم العقيدة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: May 2017
المشاركات: 1,193
افتراضي


شرح أبي القاسم الزجاجي (ت:337هـ)

قال أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي (ت: 337هـ): (البارئ
البارئ الخالق: «برأ الله الخلق يبرؤهم»: أي خلقهم. وينشد:
وكل نفس على سلامتها = يميتها الله ثم يبرؤها
ويقال: «برئت من المرض برءًا» وبرأت أيضًا. قال الأصمعي: تقول تميم ومن يليهم من العرب: «برئت وأنا أبرأ». ويقول قوم من أهل العالية: «برأت وأنا أبرأ» جميعًا في المرض والمصدر عند جماعتهم البرء فإذا جررت قلت: «كان ذلك عند البرء». قال بعضهم: «أصبح فلان بارئًا»: أي قد برئ. ويقال: «قد أبرأه الله من المرض إبراء حسنًا». وأنشد:
صماء لا يبرئها من الصمم = تقادم العهد ولا طول القدم
قال: ويقال في لغة أهل الحجاز وغيرهم: «برئت إليك من فلان ومن الدين وأنا أبرأ غليك براءة»، و«تبرأت منه تبرؤًا»، ويقال: «فلان برئ من فلان» و«وهما بريئان»، و«هم بريئون وبرآء» على «فعلاء» مثل ظرفاء وكرماء في الوزن، وفيه لغة أخرى، يقال: «أنا البراء منك» و«نحن البراء منك» بلفظ واحد في الواحد والاثنين والجمع والمؤنث تجري مجرى المصدر الموصوف به، ومنه قوله: {إنني براء مما تعبدون}.
وبرأة الصائد: ناموسه وهي قترته أي: بيته الذي يستتر به، وجمعها «برأ» على «فعل» مقصور مهموز.
فأما بريت القلم وغيره فإنه غير مهموز وهو من غير هذا الأصل. وكذلك «انبرى له»: إذا عارضه فصنع ما يصنع، و«فلان وفلان يتباريان» كل ذلك غير مهموز. ومثل ذلك «أبريت الناقة»: إذا جعلت لها برة غير مهموز). [اشتقاق أسماء الله: 242-243]


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 24 شعبان 1438هـ/20-05-2017م, 06:01 PM
جمهرة علوم العقيدة جمهرة علوم العقيدة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: May 2017
المشاركات: 1,193
افتراضي

شرح أبي سليمان الخطابي (ت:388هـ)

قال أبو سليمان حَمْدُ بن محمد بن إبراهيم الخطابي (ت: 388هـ): (13- البارئ: هو الخالق. يقال منه: برأ الله الخلق يبرؤهم. والبرية: الخلق فعلية بمعنى مفعولة وأصله الهمزة، إلا أنهم اصطلحوا على ترك الهمزة فيه، ويقال: بل أخذت البرية من بريت العود: إذا قطعته وأصلحته. ويقال: بل أخذت من البرى: وهو التراب. إلا أن لهذه اللفظة من الاختصاص بالحيوان ما ليس لها بغيره من الخلق، وقلما يستعمل في خلق السموات والأرض والجبال فيقال: برأ الله السماء كما يقال: برأ الله الإنسان وبرأ النسم، وكان يمين علي بن أبي طالب رضي الله عنه التي يحلف بها: «لا والذي فلق الحبة، وبرأ النسمة»). [شأن الدعاء: 50]


رد مع اقتباس
  #7  
قديم 4 رمضان 1438هـ/29-05-2017م, 10:26 AM
جمهرة علوم العقيدة جمهرة علوم العقيدة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: May 2017
المشاركات: 1,193
افتراضي

شرح الحافظ ابن مَندَه (ت:395هـ)

قال أبو عبد الله محمد بن إسحاق ابن مَنْدَهْ العَبْدي (ت: 395هـ): (ومن أسماء الله عزّ وجلّ: الخالق، البارئ، المصوّر: المصور.
قال أهل التّأويل: معنى البارئ، هو الخالق الّذي خلق النّفوس في الأرحام وصوّرها كما شاء في ظلماتٍ ثلاثٍ، والذّارئ مثله، الّذي ذرأ الخلق وبرأهم من أمّهاتهم، والخالق هو المقدّر الفاعل الصّانع، وهو البارئ المصوّر، فهذه صفة قدرته.
والخلق منه على ضروبٍ: منه خلق بيده، ويخلق إذا شاء فقال: {لما خلقت بيديّ} ومنه ما خلق بمشيئته وكلامه ويخلق إذا شاء، ولم يزل موصوفًا بالخالق البارئ المصوّر قبل الخلق، بمعنى أنّه يخلق ويصوّر، وكان من دعاء عليّ بن أبي طالبٍ رضي الله عنه: يا بارئ المسموكات وجبّار القلوب على فطرتها شقيّها وسعيدها). [التوحيد: 2/76]


رد مع اقتباس
  #8  
قديم 14 رمضان 1438هـ/8-06-2017م, 08:45 AM
جمهرة علوم العقيدة جمهرة علوم العقيدة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: May 2017
المشاركات: 1,193
افتراضي

شرح ابن سعدي (ت:1376هـ)

قال عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت:1376هـ): ("الخالق، البارئ، المصور" الذي خلق جميع الموجودات وبرأها وسواها بحكمته، وصورها بحمده وحكمته، وهو لم يزل ولا يزال على هذا الوصف العظيم). [تيسير الكريم المنان: 947] (م)


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:53 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة