العودة   جمهرة العلوم > جمهرة علوم الاعتقاد > جمهرة شرح أسماء الله الحسنى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #2  
قديم 29 ربيع الأول 1435هـ/30-01-2014م, 09:25 PM
جمهرة علوم العقيدة جمهرة علوم العقيدة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: May 2017
المشاركات: 1,193
افتراضي

أدلّة هذا الاسم

قول الله عز وجل هو الرّزّاق
قالَ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ النَّسَائِيُّ (ت:303هـ): (قول الله عز وجل هو الرّزّاق أخبرنا نصر بن عليّ قال ثنا أبو أحمد قال: قال إسرائيل وأخبرنا أحمد بن سليمان قال ثنا عبيد الله بن موسى قال ثنا إسرائيل عن عبد الرّحمن وهو ابن يزيد أن عبد الله وهو ابن مسعود قال أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم (أنّي أنا الرّزّاق ذو القوّة المتين)
- أخبرنا عمرو بن عليّ قال ثنا يحيى بن سعيد قال ثنا سفيان قال حدثني سليمان عن سعيد بن جبير عن أبي عبد الرّحمن عن أبي موسى الأشعريّ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ليس من أحد أصبر على أذى يسمعه من الله يدعون له ولدا وأنه يعافيهم ويرزقهم).
[النعوت الأسماء والصفات: 303-1/301]


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 27 شعبان 1438هـ/23-05-2017م, 05:07 PM
جمهرة علوم العقيدة جمهرة علوم العقيدة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: May 2017
المشاركات: 1,193
افتراضي

شرح ابن القيم (ت:751هـ)

قال ابن القيم محمد بن أبي بكر الزرعي الدمشقي (ت:751هـ) كما في المرتبع الأسنى: (الرَّزَّاقُ:
(وكَذَلِكَ " الرَّزَّاقُ " مِنْ أَسْمَائِهِ = والرَِّزْقُ في أَفْعَالِهِ نَوْعَانِ
رِزْقٌ عَلَى يَدِ عَبْدِهِ ورَسُولِهِ = نَوْعَانِ أَيْضاً ذَانِ مَعْرُوفَانِ
رِزْقُ القُلُوبِ العِلْمَ والإيمَانَ والرِّ = زقُ المُعَدُّ لهذِهِ الأَبْدَانِ
هَذَا هُوَ الرِّزْقُ الحَلالُ ورَبُّنَا = رَزَّاقُهُ والفَضْلُ للمَنَّانِ
والثَّانِ سَوْقُ القُوتِ للأعْضَاءِ في = تِلْكَ المَجَارِي سَوْقُهُ بوِزَانِ
هَذَا يَكُونُ مِن الحَلالِ كَمَا يَكُو = نُ مِن الحَرَامِ كِلاهُمَا رِزْقَانِ
واللهُ رَازِقُهُ بهذا الإعْتِبَا = رِِ ولَيْسَ بالإطْلاقِ دُونَ بَيَانِ) ([69])
). [المرتبع الأسنى: ؟؟]


([69]) القصيدةُ النونيةُ (247 – 248).


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 27 شعبان 1438هـ/23-05-2017م, 05:07 PM
جمهرة علوم العقيدة جمهرة علوم العقيدة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: May 2017
المشاركات: 1,193
افتراضي

شرح أبي إسحاق الزجاج (ت: 311هـ)
قالَ أبو إسحاق إِبراهيمُ بنُ السَّرِيِّ الزجَّاجُ (ت:311هـ): (الرزاق الرزق إباحة الانتفاع بالشيء على وجه يحسن ذلك قال الله تعالى: {ومن رزقناه منا رزقا حسنا فهو ينفق منه سرا وجهرا} والله تعالى هو الرزاق وهو الرازق). [تفسير أسماء الله الحسنى: ؟؟]


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 27 شعبان 1438هـ/23-05-2017م, 05:09 PM
جمهرة علوم العقيدة جمهرة علوم العقيدة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: May 2017
المشاركات: 1,193
افتراضي


شرح أبي القاسم الزجاجي (ت:337هـ)

قال أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي (ت: 337هـ):
(الرزاق

فعال من قولك: «رزق عباده فهو رازقهم». والرزاق. فعال للمبالغة). [اشتقاق أسماء الله: 194]


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 27 شعبان 1438هـ/23-05-2017م, 05:37 PM
جمهرة علوم العقيدة جمهرة علوم العقيدة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: May 2017
المشاركات: 1,193
افتراضي

شرح أبي سليمان الخطابي (ت:388هـ)

قال أبو سليمان حَمْدُ بن محمد بن إبراهيم الخطابي (ت: 388هـ): (18- الرزاق: هو المتكفل بالرزق، والقائم على كل نفس بما يقيمها من قوتها، وسع الخلق كلهم رزقه ورحمته، فلم يختص بذلك مؤمنًا دون كافر، ولا وليًا دون عدو، يسوقه إلى الضعيف الذي لا حيل له ولا متكسب فيه كما يسوقه إلى الجلد القوي ذي المرة السوي. قال سبحانه: {وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم} [العنكبوت: 60] وقال تعالى: {وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها} [هود: 6].
وكان من دعاء داود، صلوات الله عليه: «يا رازق النعاب في عشه» يريد: فرخ الغراب، وذلك أنه يقال: إنه إذا تفقأت عنه البيضة خرج أبيض كالشحمة، فإذا رآه الغراب أنكره لبياضه؛ فتركه. فيسوق الله جل وعز إليه البق؛ فتقع عليه لزهومة ريحه فيلقطها ويعيش بها إلى أن يحمم ريشه فيسود، فيعاوده الغراب عند ذلك، ويألفه ويلقطه الحب. فهذا معنى: رزقه النعاب في عشه.
وقد يكون وصول الرزق بسبب وبغير سبب، ويكون ذلك بطلب وبغير طلب، وقد يرث الإنسان مالاً؛ فيدخل في ملكه من غير قصد إلى تملكه، وهو من جملة الرزق. وكل ما وصل منه إليه من مباح وغير مباح فهو رزق الله على معنى أنه قد جعله له قوتًا ومعاشًا. كقوله سبحانه: {رزقا للعباد} [ق: 11] إثر قوله سبحانه: {والنخل باسقات لها طلع نضيد} [ق: 10]. وكقوله: {وفي السماء رزقكم وما توعدون} [الذاريات: 22] إلا أن الشيء إذا كان مأذونا له في تناوله فهو حلال حكما، وما كان منه غير مأذون له فيه فهو حرام حكما. وجميع ذلك رزق على المعنى الذي بيناه). [شأن الدعاء: 54-55]


رد مع اقتباس
  #7  
قديم 27 شعبان 1438هـ/23-05-2017م, 05:39 PM
جمهرة علوم العقيدة جمهرة علوم العقيدة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: May 2017
المشاركات: 1,193
افتراضي

شرح الحافظ ابن مَندَه (ت:395هـ)

قال أبو عبد الله محمد بن إسحاق ابن مَنْدَهْ العَبْدي (ت: 395هـ): ( ومن أسماء الله عزّ وجلّ: الرّازق والرّزّاق
قال الله عزّ وجلّ: {إنّ الله هو الرّزّاق ذو القوّة المتين}.
269 - أخبرنا محمّد بن الحسن أبو طاهرٍ النّيسابوريّ، قال: حدثنا أبو البختريّ عبد الله بن محمّد بن شاكرٍ، قال: حدثنا أبو أسامة حمّاد بن أسامة، عن الأعمش، عن سعيد بن جبيرٍ، عن أبي عبد الرّحمن السّلميّ، عن عبد الله بن قيسٍ أبي موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من أحدٍ أصبر على أذًى يسمعه من الله عزّ وجلّ، إنّهم يجعلون له ندًّا ويجعلون له ولدًا وهو في ذلك يرزقهم ويطعمهم ويعافيهم.
رواه جماعةٌ عن الأعمش.
270 - أخبرنا أحمد بن إسحاق بن أيّوب، وعليّ بن محمّد بن نصرٍ قالا: حدثنا بشر بن موسى البغداديّ، قال: حدثنا ... ابن الزّبير الحميديّ، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، قال: حدّثني عمر بن سعيد بن مسروقٍ الثّوريّ، عن سليمان الأعمش، قال: سمعت سعيد بن جبيرٍ، يقول: كان عبد الرّحمن السّلميّ يقول: قال عبد الله بن قيسٍ: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أحدٌ أصبر على أذًى يسمعه من الله، يدعون له ولدًا وهو يرزقهم ويعافيهم.
271 - أخبرنا محمّد بن سعيد بن إسحاق، قال: حدثنا أحمد بن عصامٍ، قال: حدثنا أبو أحمد الزّبيريّ، حدثنا مسعر بن كدامٍ، عن إبراهيم السّكسكيّ، عن عبد الله بن أبي أوفى قال: جاء رجلٌ إلى النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم فشكا إليه نسيان القرآن فقال: قل: سبحان الله والحمد للّه ولا إله إلاّ الله والله أكبر ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله فعدّهنّ في يده وضمّ أصابعه ثمّ قال: هذا للّه فما لي؟ فقال: قل اللهمّ اغفر لي وارحمني وعافني وارزقني واهدني فعدّهنّ في يديه فقال: لقد ملأ يديه خيرًا.
272 - أخبرنا محمّد بن يعقوب، قال: حدثنا محمّد بن إسحاق الصّغانيّ، حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: حدثنا الحسن بن صالحٍ، عن أبي الزّبير، عن جابر بن عبد الله الأنصاريّ قال: قال النّبيّ صلى الله عليه وسلم: ذروا النّاس يرزق الله بعضهم من بعضٍ.
رواه جماعةٌ عن أبي الزّبير.
273 - أخبرنا محمّد بن الحسين، حدثنا أحمد بن يوسف، قال: أخبرنا عبد الرّزّاق، عن معمر بن راشدٍ، عن همّام بن منبّهٍ قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يقول أحدكم: اللهمّ اغفر لي إن شئت، اللهمّ ارحمني إن شئت، وارزقني إن شئت ليعزم مسألته إنّه يفعل ما يشاء لا مكره له). [التوحيد: 2/125-127]


رد مع اقتباس
  #8  
قديم 14 رمضان 1438هـ/8-06-2017م, 09:04 AM
جمهرة علوم العقيدة جمهرة علوم العقيدة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: May 2017
المشاركات: 1,193
افتراضي

شرح ابن سعدي (ت:1376هـ)

قال عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت:1376هـ): ("الرزاق" لجميع عباده، فما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها. ورزقه لعباده نوعان:
رزق عام، شمل البر والفاجر، والأولين والآخرين، وهو رزق الأبدان.
ورزق خاص وهو رزق القلوب، وتغذيتها بالعلم والإيمان.
والرزق الحلال الذي يعين على صلاح الدين، وهذا خاص بالمؤمنين، على مراتبهم منه، بحسب ما تقتضيه حكمته ورحمته). [تيسير الكريم المنان: 947-948]


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:06 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة