العودة   جمهرة العلوم > جمهرة علوم الاعتقاد > جمهرة شرح أسماء الله الحسنى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #2  
قديم 29 ربيع الأول 1435هـ/30-01-2014م, 05:50 PM
جمهرة علوم العقيدة جمهرة علوم العقيدة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: May 2017
المشاركات: 1,193
افتراضي

أدلّة هذا الاسم


العزيز الغفار
قالَ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ النَّسَائِيُّ (ت:303هـ): (العزيز الغفار
- أخبرنا عمر بن عبد العزيز قال ثنا يوسف بن عدي قال ثنا عثام عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن النّبي صلى الله عليه وسلم إذا تضور أي تقلب من اللّيل قال (لا إله إلّا الله الواحد القهار رب السّماوات والأرض وما بينهما العزيز الغفار).
[النعوت الأسماء والصفات: 1/263]م


الغفور الرّحيم
قالَ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ النَّسَائِيُّ (ت:303هـ): (الغفور الرّحيم
أخبرنا قتيبة بن سعيد قال ثنا اللّيث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عبد الله بن عمرو عن أبي بكر الصّديق قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم علمني دعاء أدعو به في صلاتي قال (قل اللّهمّ إنّي ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذّنوب إلّا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنّك أنت الغفور الرّحيم). [النعوت الأسماء والصفات: 1/306]م


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 27 شعبان 1438هـ/23-05-2017م, 07:39 PM
جمهرة علوم العقيدة جمهرة علوم العقيدة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: May 2017
المشاركات: 1,193
افتراضي


شرح ابن القيم (ت:751هـ)



قال ابن القيم محمد بن أبي بكر الزرعي الدمشقي (ت:751هـ) كما في المرتبع الأسنى: (الغَفُورُ:
(وَهْوَ الغَفُورُ فَلَوْ أُتِي بقُرَابِها = مِنْ غَيْرِ شِرْكٍ بَلْ مِنَ العِصْيانِ
لأَتَاهُ بالغُفْرَانِ مِلءَ قُرَابِها = سُبْحَانَهُ هُوَ وَاسِعُ الغُفْرَانِ) ([135]) ). [المرتبع الأسنى: ؟؟]


([135]) القصيدةُ النونيةُ (246)، وقال – رَحِمَهُ اللهُ تَعالَى – في روضةِ المُحبِّينَ (81): ( فإنه سُبحانَهُ وتَعالَى يُحِبُّ المَغفِرَةَ وإن كَرِهَ مَعاصِيَ عِبادِهِ).


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 27 شعبان 1438هـ/23-05-2017م, 07:39 PM
جمهرة علوم العقيدة جمهرة علوم العقيدة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: May 2017
المشاركات: 1,193
افتراضي

شرح أبي إسحاق الزجاج (ت: 311هـ)



قالَ أبو إسحاق إِبراهيمُ بنُ السَّرِيِّ الزجَّاجُ (ت:311هـ): (الغفار أصل الغفر في الكلام الستر والتغطية يقال اصبغ ثوبك فهو أغفر للوسخ أي أحمل له وأستر.
ومعنى الغفر في الله سبحانه هو الذي يستر ذنوب عباده ويغطيهم بستره كما جاء في الدعاء يا ستار استرنا بسترك الحسن الجميل.
وكما جاء في الخبر المأثور عن رسول الله أنه كان يقول في دعائه لاتهتك أستارنا ولا تبل أخبارنا ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين
). [تفسير أسماء الله الحسنى: ؟؟]

قالَ أبو إسحاق إِبراهيمُ بنُ السَّرِيِّ الزجَّاجُ (ت:311هـ): (الغفور هو فعول من قولهم غفرت الشيء إذا سترته وقد مر ذكره قبل.
وفعول موضوع للمبالغة وكذلك فعال وإنما جاز تكرارهما وإن كانا بمعنى واحد وأنت لا تكاد تقول في الكلام فلان تروك للفواحش تراك لها وصدوف عن القبائح صداف عنها لمعنيين:
أحدهما أن اختلاف الموضعين يحسن من ذاك مالا يحسن مع المجاورة ألا تراهم أجمعوا على أن الإيطاء مع بعد الموضع ليس هو مثله مع قرب الموضع.
والوجه الآخر أن هذا يحسن في صفات الله تعالى ذكره وإن كان لا يحسن في أسامي المخلوقين وصفاتهم لأنهم لم يبلغوا قط في صفة من الصفات والله تعالى المتناهي في هذه الصفات التي تمدح بها فيحسن فيه سبحانه من ذلك ما لا يحسن في غير هو يجيء على قياس قول أبي علي قطرب أن يكون الغفور في ذنوب الآخرة والغفار الذي يسترهم في الدنيا ولا يفضحهم والوجه هو الذي ذكره أبو إسحاق
). [تفسير أسماء الله الحسنى: ؟؟]


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 28 شعبان 1438هـ/24-05-2017م, 10:24 PM
جمهرة علوم العقيدة جمهرة علوم العقيدة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: May 2017
المشاركات: 1,193
افتراضي

شرح أبي القاسم الزجاجي (ت:337هـ)



قال أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي (ت: 337هـ): (الغفورالغفور: الستور يقال: غفرت الشيء أغفره غفرًا إذا سترته فأنا غافر وهو مغفور أي مستور، ومنه سمي جنة الرأس المغفر لأنه يستر الرأس. فالله عز وجل غفور لذنوب عباده أي يسترها ويتجاوز عنها لأنه إذا سترها فقد صفح عنها وعفا وتجاوز وكذلك الله غفور لعباده والمعنى غفور لذنوب عباده.
وغفور كما ذكرت لك من أبنية المبالغة فالله عز وجل غفور لأنه يفعل ذلك لعباده مرة بعد مرة إلى ما لا يحصى فجاءت هذه الصفة على أبنية المبالغة لذلك، وهو متعلق بالمفعول لأنه لا يقع الستر إلا بمستور يستر ويغطى، وليست من أوصاف المبالغة في الذات إنما هي من أوصاف المبالغة في الفعل.
ويقال: «غفرت الشيء» إذا غطيته وكذلك أغفر من كذا أي أستر منه، وغفر الخز والصوف: ما علا فوق الثوب كالزئبر سمي بذلك لأنه يستر الثوب ونحو من هذا قولهم: اللهم تغمدنا برحمتك أي ألبسنا إياها. ومنه قيل غمد السيف لأنه يغمد فيه أي يدخل فيه.
قال أبو إسحاق الزجاج: قال أبو عبيدة معمر بن المثنى: الغفر: شعر صغار دون الكبار، وريش دون الريش الكبار، وإنما سمي غفرًا لأنه هو الذي يغطي الجلد. والغفر: كوكب من منازل القمر، إما أن يكون سمي بذلك لأنه خفي أو لأنه يغطي ما سواه مما يقاربه.
والغفر: النكس من المرض، يقال: صلح فلان من مرضه ثم غفر أي نكس. واختلف الناس في هذا البيت وأنشده أبو عبيدة لجميل وأنشده ابن الأعرابي للمرار وهو قوله:
خليلي إن الدار غفر لذي الهوى = كما يغفر المحموم أو صاحب الكلم
ومعناه: أن المحب إذا كان قد سلا فرأى ديار حبيبه وآثاره جدد ذلك عليه حبه فكأنه مريض قد نكس. ومنه قول مرار بني أسد:
فظللت من غفر الديار كأنما = من خمر أذرعه سقيت بأكؤس
قال: الغفر: النكس. ويقال: غفر الجرح: إذا برؤ ثم انتقض، وإنما قيل للنكس غفر لأنه يغطي العافية.
والغفر: شعر يكون في اللحيين يقال: «قد غفر فلان وغفرت المرأة» إذا نبت لها ذلك الشعر وينشد:
دعت نسوة شم العرانين بدنًا = أوانس لا شعثًا ولا غفرات
ومتاع البيت يقال له غفر سمي بذلك لأنه يغطي الخلل فيما يحتاج إليه من عمارة البيت.
والجوالق يقال له: غفر لأنه يغطي المتاع يقال: جوالق وجوالق وهو فارسي معرب.
ويقال: «جاء القوم الجماء الغفير» و«جاءوا جماءً غفيرًا» و«جاءوا جماء غفيرًا» و«جاءوا جماء الغفير» أي: «جاءوا جميعًا يغطي الأرض جمعهم».
والغفر: ولد الأروية وهي أنثى الوعل، وإذا كان معها ولدها فهي مغفر، كما يقال لكل ذات طفل مطفل.
والعرب تقول غفرت الأمر بغفرته إذا أصلحته بما ينبغي أن يصلح به. والمعنى أصلحته بما أتى على جميع فساده. فقد بان لك أن الأصل في جميع هذا راجع إلى الستر.
ويقال غفر الله ذنب فلان يغفره غفرًا وغفورًا وغفرانًا ومغفرة ومنه يقال: «غفرانك لا كفرانك»). [اشتقاق أسماء الله: 93-96]


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 28 شعبان 1438هـ/24-05-2017م, 10:27 PM
جمهرة علوم العقيدة جمهرة علوم العقيدة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: May 2017
المشاركات: 1,193
افتراضي

شرح أبي سليمان الخطابي (ت:388هـ)



قال أبو سليمان حَمْدُ بن محمد بن إبراهيم الخطابي (ت: 388هـ): (15- الغفار: هو الذي يغفر ذنوب عباده مرة بعد أخرى. كلما تكررت التوبة من الذنب من العبد تكررت المغفرة. كقوله سبحانه: {وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى} [طه: 82]. وأصل الغفر في اللغة: الستر والتغطية، ومنه قيل لجنة الرأس: المغفر، وبه سمي زئبر الثوب غفرا وذلك لأنه يستر سداه؛ فالغفار: الستار لذنوب عباده، والمسدل عليهم ثوب عطفه ورأفته. ومعنى الستر في هذا أنه لا يكشف أمر العبد لخلقه ولا يهتك ستره بالعقوبة التي تشهره في عيونهم ويقال: إن المغفرة مأخوذة من الغفر: وهو فيما حكاه بعض أهل اللغة نبت يداوى به الجراح، يقال إنه إذا ذر عليها دملها وأبراها). [شأن الدعاء: 52]

قال أبو سليمان حَمْدُ بن محمد بن إبراهيم الخطابي (ت: 388هـ): (35- الغفور: هو الذي تكثر منه المغفرة. وبناء فعول: بناء المبالغة في الكثرة. كقول: صبور، وضروب، وأكول. وما أشبهها من النعوت. وقد تقدم الكلام في تفسير: الغفار، ومعنى اشتقاقه في اللغة، وسبيل الاسمين من أسماء الله جل وعز المذكورين على بناءين مختلفين وإن كان اشتقاقهما من أصل واحد أن تطلب لكل واحد منهما فائدة مستجدة، وأن لا يحملا على التكرار. فيحتمل والله أعلم أن يكون الغفار، معناه: الستار لذنوب عباده في الدنيا بأن لا يهتكهم ولا يشيدها عليهم، ويكون معنى الغفور: منصرفًا إلى مغفرة الذنوب في الآخرة، والتجاوز عن العقوبة فيها). [شأن الدعاء : 64]


رد مع اقتباس
  #7  
قديم 7 رمضان 1438هـ/1-06-2017م, 07:28 PM
جمهرة علوم العقيدة جمهرة علوم العقيدة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: May 2017
المشاركات: 1,193
افتراضي

شرح الحافظ ابن مَندَه (ت:395هـ)



قال أبو عبد الله محمد بن إسحاق ابن مَنْدَهْ العَبْدي (ت: 395هـ): ( ومن أسماء الله عزّ وجلّ: الغفور والغافر والغفّار
قال الله عزّ وجلّ: {غافر الذّنب}، وقال: {وإنّي لغفّارٌ لمن تاب وآمن}، قال أهل التّأويل: معناها واحدٌ، وهو السّتار والعفو والتّغطية على الشّيء، ومنه المغفر.
306 - أخبرنا حمزة بن محمّدٍ الكنانيّ، ومحمّد بن سعدٍ قالا: حدثنا أبو عبد الرّحمن النّسائيّ، قال: أخبرنا قتيبة، حدثنا اللّيث بن سعدٍ، عن يزيد بن أبي حبيبٍ، عن أبي الخير مرثد بن عبد الله، عن عمرو بن العاص، عن أبي بكرٍ الصّدّيق رضي الله عنه أنّه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: علّمني دعاءً أدعو به في صلاتي، فقال: قل اللهمّ إنّي ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا، ولا يغفر الذّنوب إلاّ أنت، فاغفر لي مغفرةً من عندك، وارحمني إنّك أنت الغفور الرّحيم.
307 - أخبرنا عليّ بن محمّد بن نصرٍ، قال: حدثنا محمّد بن إبراهيم بن سعيدٍ، قال: حدثنا يوسف بن عديٍّ، حدثنا عثّام بن عليٍّ، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، رضي الله عنها أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم كان إذا تضوّر من اللّيل قال: لا إله إلاّ الله الواحد القهّار ربّ السّماوات والأرض وما بينهما العزيز الغفّار.
أخرجه النّسائيّ من حديث يوسف بن عديٍّ). [التوحيد: 2/156]


رد مع اقتباس
  #8  
قديم 14 رمضان 1438هـ/8-06-2017م, 08:32 AM
جمهرة علوم العقيدة جمهرة علوم العقيدة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: May 2017
المشاركات: 1,193
افتراضي

شرح ابن سعدي (ت:1376هـ)



قال عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت:1376هـ): ("العفو، الغفور، الغفار" الذي لم يزل، ولا يزال بالعفو معروفا، وبالغفران والصفح عن عباده موصوفا، كل أحد مضطر إلى عفوه ومغفرته، كما هو مضطر إلى رحمته وكرمه، وقد وعد بالمغفرة والعفو لمن أتى بأسبابها، قال تعالى: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى} ). [تيسير الكريم المنان: 946] (م)


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:32 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة