العودة   جمهرة العلوم > جمهرة علوم اللغة > جمهرة معاني الحرف وأسماء الأفعال والضمائر والظروف > جمهرة معاني الحروف

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #2  
قديم 17 ذو الحجة 1438هـ/8-09-2017م, 04:42 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,895
افتراضي


باب ألا المفتوحة المشددة
قال أحمد بن عبد النور المالقي (ت: 702هـ): (باب ألا المفتوحة المشددة
ليس لها في الكلام إلا موضعٌ واحد وهي أن تكون تحضيضًا، ولا عمل لها وتليها الأفعال لا غير لأنها تطلبها، وإن وليتها الأسماء فعلى تقدير الفعل، كما تقدم في «ألا» التي للعرض، فتقول: ألا تقوم، ألا تقعد، ألا تضربُ زيدًا، فإن قلت: ألا زيدًا، فعلى إضمار فعلٍ دل عليه الكلام.
وتبدل همزتها هاءً، فيقال: هلا تقوم، هلا تقعد، هلا تضرب زيدًا، ولا تنعكس القضية فتقول: إن الهمزة بدلٌ من الهاء لأن بدل الهاء من الهمزة أكثر من بدل الهمزة من الهاء، لأنها لم تبدل إلا في: ماء وأمواء، والأصل: ماه وأمواه، قال الشاعر:
وبلدةٍ قالصةٍ أمواؤها
وفي «أمل» قالوا: أال، والأصل أأل، فسهلوا الهمزة، على خلاف في ذلك، والهاء قد أبدلت من الهمزة في إياك، فقالوا: هياك، وفي أرحتُ الماشية قالوا: هرحت، وفي أرقت الماء قالوا: هرقت، وفي أشياء غير هذه وإن كانت مسموعة، وهي أكثر من المبدل هاؤه همزة فالحملُ
على الأكثر أولى، فأما «ألا» في قوله تعالى: {ألا تعلوا عليَّ} و{ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء} فهي «أن» الناصبة للفعل دخلت عليها النافية، ولذلك انتصب بعدها {تعلو} و{يسجدوا} بحذف النون، لأن الأصل: تلعون ويسجدون، فلما دخلت أن نصبته بحذفها، وإن كانت «لا» نافية فهي زائدة في اللفظ لوصول العامل بعمله إلا ما بعدها، وهذا فصل سيذكر مبينًا في باب ... إن شاء الله تعالى). [رصف المباني: 84 - 85]


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 17 ذو الحجة 1438هـ/8-09-2017م, 04:44 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,895
افتراضي

قال إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الصفاقسي (ت: 742هـ): (ومنها التحضيض:
وحروفه أربعة: (ألا)، و(هلا)، و(لولا)، و(لوما).
ولا يليها إلا الفعل أو معموله، نحو: هلا ضربت زيداً، وهلا زيداً ضربت). [التحفة الوفية: ؟؟]


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 17 ذو الحجة 1438هـ/8-09-2017م, 04:45 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,895
افتراضي


ألا بفتح الهمزة والتشديد
قال الحسن بن قاسم بن عبد الله بن عليّ المرادي المصري المالكي (ت: 749هـ): (ألا بفتح الهمزة والتشديد
حرف تحضيض لا عمل لها. وهي مختصة بالأفعال، كسائر أحرف التحضيض. فلا يليها إلا فعل، نحو: ألا فعلت. أو معمول فعل ظاهر، نحو: ألا زيداً ضربت. أو مضمر، نحو: ألا زيداً ضربته.
وقال بعض النحويين: يجوز مجيء الجملة الأسمية، بعد أدوات التحضيض، كقول الشاعر:
فهلا نفس ليلى شفيعها
ولا حجة في هذا البيت. ويأتي بيان ذلك في هلا.
قال بعضهم: وألا يحتمل أن يكون أصلها هلا، فأبدلت الهاء همزة. وقال بعضهم: الهاء في هلا بدل من همزة ألا، ولا يصح العكس، لأن إبدال الهاء من الهمزة أكثر من إبدال الهمزة من الهاء. فالحمل على الأكثر أولى.
واعلم أن ألا قد تكون مركبة من أن الناصبة للفعل، أو المخففة، ولا النافية، فتعد حرفين، لا حرفاً واحداً كقوله تعالى: {ألا تعلوا}. وقد أجازوا في أن هذه أن تكون مصدرية ناصبة للفعل، ومخففة من الثقيلة، ومفسرة. وذلك واضح. والله أعلم). [الجنى الداني:509 - 510]


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 17 ذو الحجة 1438هـ/8-09-2017م, 04:47 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,895
افتراضي

قال عبد الله بن يوسف بن أحمد ابن هشام الأنصاري (ت: 761هـ): (ألا
ألا بالفتح والتّشديد حرف تحضيض مختصّ بالجمل الفعلية الخبرية كسائر أدوات التحضيض فأما
قوله
(ونبئت ليلى أرسلت بشفاعة ... إليّ فهلا نفس ليلى شفيعها)
فالتقدير فهلا كان هو أي الشّأن وقيل التّقدير فهلا شفعت نفس ليلى لأن الإضمار من جنس المذكور أقيس وشفيعها على هذا خبر لمحذوف أي هي شفيعها
تنبيه
ليس من أقسام ألا الّتي في قوله تعالى {وإنّه بسم الله الرّحمن الرّحيم ألا تعلوا عليّ} بل هذه كلمتان أن الناصبة ولا النافية أو أن المفسرة أو المخففة من الثّقيلة ولا
الناهية ولا موضع لها على هذا
وعلى الأول فهي بدل من {كتاب} على أنه بمعنى مكتوب وعلى أن الخبر بمعنى الطّلب بقرينة {وأتوني} ومثلها {ألا يسجدوا} في قراءة التّشديد
لكن إن فيها الناصبة ليس غير ولا فيها محتملة للنّفي فتكون ألا بدلا من {أعمالهم} أو خبرا لمحذوف أي أعمالهم ألا يسجدوا وللزيادة
فتكون {إلّا} مخفوضة بدلا من {السّبيل} أو مختلفا فيها أمخفوضة هي أم منصوبة وذلك على أن الأصل لئلّا واللّام متعلقة بـ {يهتدون} ). [مغني اللبيب: 1 / 482 - 488]


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 17 ذو الحجة 1438هـ/8-09-2017م, 04:48 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,895
افتراضي

قال علاء الدين بن عليّ بن بدر الدين الإربلي (ت: ق8هـ): (الباب الرابع: الحروف الرباعية، ولما كان بعضها حرفًا محضًا وبعضها مشتركًا بين الأسماء والحروف وبعضها بين الكلم الثلاث كان هذا الباب ثلاثة أنواع أيضًا). [جواهر الأدب: 190]

النوع الأول الحروف المحضة
قال علاء الدين بن عليّ بن بدر الدين الإربلي (ت: ق8هـ): (النوع الأول الحروف المحضة: وهي اثنا عشر حرفًا: ألا وإلا وهلا ولولا ولما وأما وإمَّا وحتى وكان وكلا ولكن مخففة ولعل، وعقدنا للبحث عنها فصولًا). [جواهر الأدب: 190]

الفصل الثاني: «ألا وهلا ولولا ولوما»
قال علاء الدين بن عليّ بن بدر الدين الإربلي (ت: ق8هـ): (الفصل الثاني: من النوع الأول وهو نوع الرباعية المحضة «ألا وهلا ولولا ولوما» كلها أحرف محضة هاملة، وهي إن دخلت على الفعل الماضي أفادت التوبيخ واللوم على تركه، ولا تكون في الماضي للحث والتحضيض، اللهم إلا أن يراد تدارك ما فات بفعل مثله خلافًا لسيبويه، فإنه قال: هي للتحضيض مطلقًا، أما المضارع فظاهر، وأم الماضي فلئلا يفوته مثله، والصحيح ما ذكرناه؛ لأن الموبخ قد لا يلاحظ المثلية بل مجرد التوبيخ على ما مضى، وإن دخلت على المضارع أفادت الحث والتحضيض، فهي فيه بمعنى الأمر، ويؤيد ما قلنا تصريح ابن الحاجب في شرح المفصل بقوله: هذه الحروف تفيد معنى الأمر إذا وقع بعدها المضارع، والإنكار والتوبيخ إذا وقع بعدها الماضي.
قال الرضي: وقلما تستعمل في المضارع أيضًا إلا في موضع التوبيخ واللوم على ما كان يجب أن يفعله المخاطب قبل أن يطلب منه.
قلت: وإن كان مثله مستلزمًا للحث والتحضيض إلا أن ما قاله حسن، وإن خلت هذه الأحرف عن هذا فهي لمحض العرض كألا المخففة، ولو المتضمنة معنى التمني، ويتعين لها الصدر لدلالتها على نوع من الكلام كالنفي والاستفهام، وعلم مما تقرر سبب اختصاصها بالفعل لترتب المقصود من وضعها له عليه كالشرط ولزومها له، أما اللفظ نحو: ألا أكرمت زيدًا، وهلا تقوم، أو تقديرًا والاسم الذي يليها إمَّا منصوب به كقول جرير:
تعدون عقر النيب أفضل مجدكم = بني ضوطرا لولا الكمى المقنعا
أي: لولا تعدون، فالناصب المقدر بخلاف ما إذا كان ظرفًا، كقوله تعالى: {ولوا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله}، فإن الناصب هو المذكور بعده لاتساعهم في الظروف، أو مرفوع وهو فاعل المقدر، كقولك: هلا زيد قام، أي: هلا قام زيد، ويجب حذفه حينئذٍ كما في قوله تعالى: {وإن أحد من المشركين استجارك}، فلو دخلت على الاسمية كقوله:
يقولون ليلى أرسلت بشفاعة = إلي فهلا نفس ليلى شفيعها
كانت لمجرد التمني، والجمهور حكموا ببساطة الكلمات، وبعضهم حكم بتركبها، فلولا من لو ولا ولوما من لو وما، وهلا من هل ولا، قال بعضهم: هي هل الاستفهامية ولا النافية، فتولد من الاستفهام والنفي التحضيض.
وقيل: بل من هل التي للث.
قلت: يضعفه عدم الاكتفاء بها دون لا مع أنه أولى بل واجب؛ لأن لا حينئذ تنفي الحث فيفوت الغرض، وألا من أن ولا، فقلبت النون لامًا وأغمت، وقال الكسائي: أصل ألا هلا، قلبت الهاء همزة إذا تقرر هذا، فاعلم أن لولا كلوما كما يستعملان في الحث والتوبيخ، كذلك قد يستعملان في امتناع الشيء لوجود غيره، وتسمى حينئذٍ امتناعية، وهي مخصوصة بالجملة الاسمية، قالوا: وإنما لم تعمل لعدم استقلالها بالجملة الاسمية، كلامًا إذا تفتقر إلى الجواب ثم إنها حيث اختصت بالاسمية وكان جوابها لازمًا فمتى ذر أرشد إلى أن امتناعه كان لوجود ما يليها، أعني: المبتدأ، ولهذا كثر حذف الخبر بعدها إذا كان الكون المطلق كقولك: لولا زيد لكان كذا، معناه: أنه امتنع الكون الثاني بحصول الوجود الأول، فافهم الكلام ما حذف منه، ووقع جواب لولا في المكان الذي كان للخبر، فصار الحذف واجبًا، هذا إذا كان الخبر عامًا، أما إذا كان خاصًا لا يدل الوجود المطلق عليه، فإنه لا يجب حذفه بل لا يجوز إلا إذا دل دليل عليه، كقوله عليه السلام: «لولا قومك حديثو عهد بكفر لأسست البيت على قواعد إبراهيم»، فإنه واجب ذكره، وكذا قولك: لولا زيد خاصمنا ما قتل، ولولا عمرو سالمنا ما سلم، فلو قام الدليل جاز الأمر أن كقولك: لولا أنصار زيد حموه لم ينج منا.
قال في الأغراب: وهذا مذهب الرماني وابن الشجري والشلوبين وصاحب التسهيل.
وقل الفراء: إن لولا هي الرافعة للاسم الواقع بعدها وردوه بأنه ليس لنا عامل يرفع ولا ينصب، وقال بعض الكوفيين: المرتفع بعدها بفعل لازم إضماره، وردوه بأنه ليس لنا عامل يلزم أن يضمر بعده فعل.
قال ابن مالك رحمه الله: وفي هذين المذهبين أبحاث لعدم النظير، فلا تقبل، وايضًا فإن المبتدأ أصل المرفوعات، فإذا وجد ما يمكن تقديره به لا يعدل عنه إلا غيره، وأيضًا فإنه إذا حكم عليه بالابتداء كان المحذوف الجزء الآخر وهو أليق بالحذف بخلاف الفاعلية فإنه يلزم حذف الجزء الأول، وهو أبعد.
قال والدي رحمه الله: وإذا ورد بعد لولا فعل فيحتاج إلى توجيهه بما لا ينافي الابتداء، كقوله:
فلولا يحسبون الحلم عجزا = لما عدم المسيئون احتمالي
فيوجه بأن أن المصدرية مقدرة فيه، أي: فلولا أن يحسبوا كقولهم: تسمع، بالمعيدي خير من أن تراه، أي: إن تسمع بمعنى سماعك، وربما دخلت لولا على لا التي تنفي بمعنى لم، فتصير لولا بمعنى لو لم، فيلزم الفعل بعدها، فيتوهم أنها لولا هذه، وليست إياها، وعلى هذا التقدير إذا وقع بعدها مضمر فقياسه أن يكون صيغة مرفوع منفصل، كقوله تعالى: {لولا أنتم لكنا مؤمنين}، وروى سيبويه: ومن العرب من يقول: لولاي ولولانا إلى لولاهن، وأنشد:
وكم موطن لولاي طحت كما هوى = بإجرامه من قلة النيق منهوي
وأنشد الفراء:
أيطمع فينا من أراق دماءنا = ولولاك لم يعرض لأحسابنا حسن
قلت: وهذا مما يبطل إنكار المبرد أن هذا لم يوجد في كلام من يحتج بكلامه، واختلفوا في هذه الياء وأخواتها، فقال سيبويه: هي مجرورة.
قال الزمخشري: وقد حكاه عن الخليل ويونس ولولا مع المكنى حال ليس لها مع المظهر كما أن للدن مع غدوة حالًا، ليس لها مع غيرها.
قال ابن مالك رحمه الله: وفيه مع شذوذه وفاء بحقها حيث كانت لاختصاصها بالأسماء يجب لها الجر فيها؛ لأنها تصير عاملة، والأصل أن تعمل العمل المختص بالأسماء، وهو الجر، ولكن منع من ذلك شبهها بحروف الشرط لربط جملة بجملة، وأرادوا التنبيه على وجوب العمل في الأصل، فجروا بها المضمر المضاف إليه، ومذهب الأخفش وجماعة أن الياء وأخواتها بعد لولا في موضع رفع نيابة عن ضمائر الرفع المنفصلة، وذلك كثير نحو: ما أنا كانت، وضربتك أنت، ومررت بك أنت، والصحيح الأول، وإن كان هذا الأشبه بالقياس، والله أعلم). [جواهر الأدب: 193 - 196]


رد مع اقتباس
  #7  
قديم 17 ذو الحجة 1438هـ/8-09-2017م, 04:50 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,895
افتراضي


شرح ابن نور الدين الموزعي(ت: 825هـ)

ألَّا بالفتح والتشديد
قال جمال الدين محمد بن علي الموزعي المعروف بابن نور الدين (ت: 825هـ): (وأما ألَّا بالفتح والتشديد فإنها تستعمل على وجهين: مفردة ومركبة.
فأما المفردة: فهي حرف يختص بالجمل الفعلية كسائر أدوات التحضيض، وقد تبدل همزتها هاء، قال الشاعر:
ونبئت ليلى أرسلت بشفاعةٍ = إليَّ فهلا نفس ليلى شفيعها
وأما المركبة: فنحو قوله تعالى: {ألا تعلوا عليَّ}، وقوله تعالى: {ما منعك ألَّا تسجد إذ أمرتك}، وقول الشاعر:
ولا ألوم البيض ألا تسخرا = وقد رأين الشمط القفندرا
وهي مركبة من أن ولا، فقد تكون أن: المخففة، وقد تكون الناصبة للفعل، وقد تكون المفسرة، وقد تكون لا: الناهية، وقد تكون لا النافية، وقد تكون الزائدة). [مصابيح المغاني: 101 - 102]


رد مع اقتباس
  #8  
قديم 17 ذو الحجة 1438هـ/8-09-2017م, 04:51 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,895
افتراضي

قال عبد الله بن محمد بن إسماعيل الكردي البيتوشي (ت: 1211هـ): (
ألا بتشديد وفتحٍ مُهمل = وحرفُ تحضيضٍ وليس يدخل
إلا على الأفعال مثل باقي = ما جاء تحضيضًا على الإطلاق
وليس منه الحق ألا تعلوا = عليَّ وائتوني فإني أهل). [كفاية المعاني: 285]


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:34 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة