العودة   جمهرة العلوم > جمهرة علوم اللغة > جمهرة معاني الحرف وأسماء الأفعال والضمائر والظروف > جمهرة معاني الحروف

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #2  
قديم 18 ذو الحجة 1438هـ/8-09-2017م, 08:49 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,895
افتراضي


أما
قال أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجَّاجيُّ (ت: 340هـ): ( وكذلك أما إلّا أنّها لا تقع إلّا في افتتاح قسم كقولك أما والله لقد كان كذا). [حروف المعاني والصفات: 11]


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 18 ذو الحجة 1438هـ/8-09-2017م, 08:50 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,895
افتراضي


باب أما المفتوحة المخففة
قال أحمد بن عبد النور المالقي (ت: 702هـ): (باب أما المفتوحة المخففة
اعلم أن لـ «أما» موضعين:
الموضع الأول: أن يكون معناها العرض كأحد معاني «ألا» المتقدمة الذكر، فتقول: «أما تقوم»، «أما تقعد»، والمعنى: أنك تعرض عليه فعل القيام والقعود، لترى هل يفعلهما أم لا؟، فلا يكون بعدها إلا الفعل كـ «ألا» المذكورة، فإن أتى بعدها الاسم فعلى تقدير الفعل، فتقول: «أما زيدًا أما عمرًا»، والمعنى: أما تبصر زيدًا ونحو ذلك من تقدير الفعل الذي يدل عليه قرينة الكلام.
الموضع الثاني: أن يكون معناها التنبيه والاستفتاح مثل «ألا» وذلك قولك: أما زيدٌ قائم، وأما قام زيدٌ، وأما إنك قائم، قبلها الجمل الاسمية والفعلية، «إن» المكسورة، ومن ذلك قولُ الشاعر:
أما والذي أبكى وأضحك والذي = أمات وأحيا والذي أمره الأمر
وقد تكون «أما» همزة داخلة على «ما» النافية فيكون معنى تركيبها التقرير والتوبيخ، كما يكون ذلك في الهمزة ولم، نحو ألم يقم زيدٌ، كما ذكر في باب الهمزة، أو كـ «أليس» في نحو قولك: «أليس زيدٌ قائمًا»، كما قال الله تعالى: {أليس الله بأعلم بالشاكرين}، فأما [أما] المذكورة في أول الباب في الموضعين فبسيطةٌ، وثالثهما مركبة، فاعلمه). [رصف المباني: 96 - 97]


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 18 ذو الحجة 1438هـ/8-09-2017م, 08:52 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,895
افتراضي

قال الحسن بن قاسم بن عبد الله بن عليّ المرادي المصري المالكي (ت: 749هـ): (أما
حرف، له ثلاثة أقسام: الأول: أن يكون حرف استفتاح، مثل ألا. وكثر قبل القسم، نحو: أما والله لقد كان كذا وكذا. كما كثر ألا قبل النداء، نحو: ألا يا زيد. وقد تبدل همزة أما هاء، أو عيناً، فيقال: هما والله، وعما والله وقد تحذف ألفها، في الأحوال الثلاثة، فيقال: أم والله، وهم والله، وعم والله.
الثاني أن تكون بمعنى حقاً روى سيبويه في أما
إنك ذاهب الكسر على أنها حرف استفتاح كألا والفتح على
جعل أما بمعنى حقاً، فتفتح بعدها، كما تفتح بعد حقاً، لأنها مؤولة بمصدر مبتدأ، وحقاً مصدر واقع ظرفاً مخبراً به ومنه: أحقاً أن جيرتنا استقلوا تقديره، عند سيبويه: أفي حق. فأما كذلك. شرح بعضهم كلام سيبويه، بأنها إذا فتحت فالهمزة للإستفهام، وما بمنزلة شيء: ذلك الشيء حق. فكأنك قلت: أحقاً أنك ذاهب. وانتصابه على الظرف.
قلت: وعلى هذا فأما كلمتان: حرف وهو الهمزة، واسم وهو ما. وعلى الأول فهو كلمة واحدة. إلا أن في عدها من الحروف نظراً، لأن التقدير السابق يأباه. وفي كلام ابن خروف
تصريح بحرفيتها. فإنه جعل أما أنك ذاهب بفتح الهمزة من تركيب حرف مع اسم، نحو يا زيد على مذهب أبي علي.
الثالث: أن تكون للعرض، كأحد معاني ألا المتقدمة الذكر. ذكر هذا القسم صاحب رصف المباني. ومثله بقوله: أما تقوم، وأما تقعد. والمعنى أنك تعرض عليه فعل القيام والقعود، لترى هل يفعلهما، أو لا. قال: فلا يكون بعدها إلا الفعل، كألا المذكورة، فإن أتى بعدها الاسم فعلى تقدير الفعل. فتقول: أما زيداً، أما عمراً، والمعنى: أما تبصر زيداً. أو نحو ذلك، من تقدير الفعل الذي تدل عليه قرينة الكلام. ونص على أن أما التي للعرض بسيطة، كأما التي للإستفتاح.
قلت: وكون أما حرف عرض لم أره في كلام غيره. والظاهر أن أما، في هذه المثل التي مثل بها، مركبة من الهمزة وما النافية. فهي كلمتان. وقد ذكر هو وغيره أن أنا قد تكون همزة استفهام، داخلة على حرف النفي. فيكون المعنى، على التقدير، كما في نحو ألم.
وقد ذكر ابن السيد، في إصلاح الخلل، أن ما قد تكون محذوفة من أما. وأنشد قول الشاعر:
ما ترى الدهر قد أباد معداً ... واباد السراة، من قحطان
أراد أما فحذف الهمزة. والله أعلم). [الجنى الداني:390 - 393]


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 18 ذو الحجة 1438هـ/8-09-2017م, 08:53 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,895
افتراضي

قال عبد الله بن يوسف بن أحمد ابن هشام الأنصاري (ت: 761هـ): (أَمَا
أما بالفتح والتّخفيف على وجهين
1 - أحدهما أن تكون حرف استفتاح بمنزلة ألا وتكثر قبل القسم كقوله
(أما والّذي أبكى وأضحك والّذي ... أمات وأحيا والّذي أمره الأمر)
وقد تبدل همزتها هاء أو عينا قبل القسم وكلاهما مع ثبوت الألف وحذفها أو تحذف الألف مع ترك الإبدال
وإذا وقعت أن بعد أما هذه كسرت كما تكسر بعد ألا الاستفتاحية
2 - والثّاني أن تكون بمعنى حقًا أو أحقا على خلاف في ذلك سيأتي وهذه تفتح أن بعدها كما تفتح بعد حقًا وهي حرف عند ابن خروف وجعلها مع أن ومعموليها كلاما تركب من حرف واسم كما قاله الفارسي في يا زيد
وقال بعضهم هي اسم بمعنى حقًا
وقال آخرون هي كلمتان الهمزة للاستفهام وما اسم بمعني شيء وذلك الشّيء حق فالمعنى أحقا وهذا هو الصّواب وموصع ما النصب على الظّرفيّة كما انتصب حقًا على ذلك في
قوله
(أحقا أن جيرتنا استقلوا ... )
وهو قول سيبويه وهو الصّحيح بدليل قوله
(أفي الحق أنّي مغرم بك هائم ... )
فأدخل عليها في وأن وصلتها مبتدأ والظرف خبره
وقال المبرد حقًا مصدر لحق محذوفا وأن وصلتها فاعل
وزاد المالقي لـ أما معنى ثالثا وهو أن تكون حرف عرض بمنزلة ألا فتختص بالفعل نحو أما تقوم وأما تقعد
وقد يدعى في ذلك أن الهمزة للاستفهام التقريري مثلها في ألم وألا وأن ما نافية
وقد تحذف هذه الهمزة كقوله
(ما ترى الدّهر قد أباد معدا ... وأباد السراة من عدنان) ). [مغني اللبيب: 1 / 343 - 350]


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 18 ذو الحجة 1438هـ/8-09-2017م, 08:53 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,895
افتراضي



الباب الثالث: في الحروف الثلاثية
قال علاء الدين بن عليّ بن بدر الدين الإربلي (ت: ق8هـ): (الباب الثالث: في الحروف الثلاثية، ولما كان بعضها حرفًا محضًا وبعضها مشتركًا بين الأسماء والحروف كان هذا الباب ثلاثة أنواع:النوع الأول: الحروف المحضة، وهي خمسة عشر حرفًا: أيا، وهيا، وآأي، وألا، وأما، وإذن، وإلى، وإن المكسورة الهمزة المشددة النون، وأن المفتوحة الهمزة المشددة النون، وليت، ونعم، وبلى، وثم، ورب، وسوف). [جواهر الأدب: 165]

الفصل الرابع: ألا وأما
قال علاء الدين بن عليّ بن بدر الدين الإربلي (ت: ق8هـ): (الفصل الرابع: من النوع الأول من الحروف الثلاثية المحضة هو:
ألا وما: وهما حرفا تنبيه، وحروف التنبيه ثلاثة، ثالثها وقد مر ذكرها: وألا بالفتح والتخفيف، قال:
وقبل منايا عاديات وآجال = ألا يا اصبحاني قبل غارة سنجال
وأما كذلك أيضًا قال:
أما والذي أبكى وأضحك والذي = أمات وأحيا والذي أمره الأمر
وهذان يشتركان مطلقًا، إلا أن دخول ألا على النداء أكثر كدخول أما على القسم، ولا يدخلان إلا الجملة دون المفردات، فيفارقان ها من هذا الوجه، وعليه الزمخشري وابن الحاجب وجماعة، وعبر عنها بعضهم بحرفي الاستفتاح، واختاره الرضي قال: وفائدتهما توكيد مضمون الجملة، وكأنهما مركبان من همزة الإنكار وحرف النفي والإنكار نفي، ونفي النفي إثبات، فركب الحرفان، لإفادة التوكيد والتحقيق، فصارا بمعنى أن، إلا أنهما غير عاملين يدخلان على الجملة خبرية كانت أو طلبية، أمرًا كانت أو نهيًا أو استفهامًا أو تمنيًا أو غير ذلك، وفائدتهما اللفظية كون الكلام بعدهما مبتدأ به، والصحيح عندي: أنهما حرفا تنبيه إذا كان الغرض من إدخالهما تنبيه المخاطب لئلا يفوته المقصود بغفلته عنه، وحرفا استفتاح إذا كان الغرض مجرد تأكيد مضمون الجملة وتحقيقه، وحكي عن الخليل أن ألا تقع حرف تحضيض، أيضًا كقوله:
ألا رجل جزاه الله خيرًا = يدل على محصلة تبيت
وقد تستعمل أما بمعنى حقًا فتفتح أن بعدها كما سيأتي.
قال الرضي رحمه الله: وأما أما وألا للعرض فهما يختصان بالفعل، ولا شك إذن في كونهما مركبتين من همزة الاستفهام وحرف النفي، وليستا كحرفي الاستفتاح لدخولهما على الجملتين، وفي المفصل ويحذفون الألف من أما، فيقولون: أم والله، وفي كلام هجرس بن كليب: أم وسيفي وفرنديه ورمحي ونصليه وفرسي وأذنيه، لا يدع الرجل قاتل ابنه وهو ينظر إليه، ويبدل بعضهم من همزتها هاء فيقول: هما والله، وهم والله، وبعضهم عينًا فيقول: عما والله، وعم والله، وإنما يحذفون ألفها للتخفيف والاعتماد على القسم بعدها؛ لأن القسم يعرفها لأنها من مقدماته، ألا ترى إلى قوله:
أما والذي لا يعلم الغيب غيره = ويحيي العظام البيض وهي رميم
وقوله: أما والذي أبكى وأضحك.
وأما إبدال الهمزة هاء فكأنهم يستكرهون لهمزة لأنها من أقصى المخارج، وهو أول الحلق، فيبدلوا منها هاء مرة؛ لأنها جارتها، وعينًا أخرى لأنها من أخواتها الحروف الحلقية، وتعينها لتحركها وتقدمها على القسم). [جواهر الأدب: 167 - 168]


رد مع اقتباس
  #7  
قديم 18 ذو الحجة 1438هـ/8-09-2017م, 08:53 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,895
افتراضي

قال عبد الله بن يوسف بن أحمد ابن هشام الأنصاري (ت: 761هـ): (أَمَا
أما بالفتح والتّخفيف على وجهين
1 - أحدهما أن تكون حرف استفتاح بمنزلة ألا وتكثر قبل القسم كقوله
(أما والّذي أبكى وأضحك والّذي ... أمات وأحيا والّذي أمره الأمر)
وقد تبدل همزتها هاء أو عينا قبل القسم وكلاهما مع ثبوت الألف وحذفها أو تحذف الألف مع ترك الإبدال
وإذا وقعت أن بعد أما هذه كسرت كما تكسر بعد ألا الاستفتاحية
2 - والثّاني أن تكون بمعنى حقًا أو أحقا على خلاف في ذلك سيأتي وهذه تفتح أن بعدها كما تفتح بعد حقًا وهي حرف عند ابن خروف وجعلها مع أن ومعموليها كلاما تركب من حرف واسم كما قاله الفارسي في يا زيد
وقال بعضهم هي اسم بمعنى حقًا
وقال آخرون هي كلمتان الهمزة للاستفهام وما اسم بمعني شيء وذلك الشّيء حق فالمعنى أحقا وهذا هو الصّواب وموصع ما النصب على الظّرفيّة كما انتصب حقًا على ذلك في
قوله
(أحقا أن جيرتنا استقلوا ... )
وهو قول سيبويه وهو الصّحيح بدليل قوله
(أفي الحق أنّي مغرم بك هائم ... )
فأدخل عليها في وأن وصلتها مبتدأ والظرف خبره
وقال المبرد حقًا مصدر لحق محذوفا وأن وصلتها فاعل
وزاد المالقي لـ أما معنى ثالثا وهو أن تكون حرف عرض بمنزلة ألا فتختص بالفعل نحو أما تقوم وأما تقعد
وقد يدعى في ذلك أن الهمزة للاستفهام التقريري مثلها في ألم وألا وأن ما نافية
وقد تحذف هذه الهمزة كقوله
(ما ترى الدّهر قد أباد معدا ... وأباد السراة من عدنان) ). [مغني اللبيب: 1 / 343 - 350]

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 18 ذو الحجة 1438هـ/8-09-2017م, 08:55 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,895
افتراضي


شرح ابن نور الدين الموزعي(ت: 825هـ)

«أمَا» بالفتح والتخفيف
قال جمال الدين محمد بن علي الموزعي المعروف بابن نور الدين (ت: 825هـ): (وأما «أمَا» بالفتح والتخفيف ففيها لغتان: يحذفون الألف، فيقولون أم والله، وفي كلام هجرس بن كليب:
أم وسيفي وزريه، ورمحي ونصليه، وفرسي وأذنيه، لا يدع الرجل قاتل أبيه، وهو ينظر إليه.
وبعضهم يبدل همزتها هاء فيقول: هما والله، وهم والله، وبعضهم يبدلها عينًا فيقول: عما والله، وعم والله، وأما تحذف همزتها كقول الشاعر:
ما ترى الدهر قد أباد معدًا = وأباد السراة من عدنان
وتأتي في لسان العرب على وجهين:
أحدهما: أن تكون حرف استفتاح في أول الكلام بمنزلة ألا وتكسر إن بعدها كما بعد ألا، وتكثر قبل القسم كقول الشاعر:
أما والذي أبكى وأضحك والذي = أمات وأحيا والذي أمره الأمر
الثاني: أن تكون كلمة تحقيق بمعنى حقًا أو أحقًا على خلاف فيه.
قال بعضهم هي بمعنى حقًا تقول: «أما إنه قائم فمعناه حقًا إنه قائم» قاله ابن فارس.
وقال آخرون: هي كلمتان الهمزة للاستفهام وما اسم بمعنى شيء، وذلك الشيء حق فالمعنى أحقًا.
قال ابن هشام: وهذا هو الصواب.
وتفتح إن بعدها.
وزاد بعضهم معنى ثالثًا: وهو أن تكون حرف عرض بمعنى لولا، فتختص بالفعل نحو: أما تقوم أما تقعد.
قال ابن هشام: وقد يدعى في ذلك أن الهمزة هنا للاستفهام التقريري مثلها في: {ألم نشرح لك صدرك} وما نافية). [مصابيح المغاني: 134 - 137]


رد مع اقتباس
  #9  
قديم 18 ذو الحجة 1438هـ/8-09-2017م, 08:56 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,895
افتراضي

قال عبد الله بن محمد بن إسماعيل الكردي البيتوشي (ت: 1211هـ): (
أما بها استفتح وحقًا أيضا = تُفيده وقيل تأتي عرضا
أما وحبي فيك لا أسلو أما = أنك قاتلي أما ذا المغرما). [كفاية المعاني: 275 - 276]


رد مع اقتباس
  #10  
قديم 1 محرم 1439هـ/20-09-2017م, 07:48 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,895
افتراضي


قسم معاني الحروف من دليل "دراسات في أساليب القرآن"
للأستاذ محمد عبد الخالق عضيمة


- لمحات عن دراسة [أما] في القرآن الكريم

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:40 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة