العودة   جمهرة العلوم > جمهرة علوم اللغة > جمهرة معاني الحرف وأسماء الأفعال والضمائر والظروف > جمهرة معاني الحروف

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #2  
قديم 19 ذو الحجة 1438هـ/10-09-2017م, 11:29 AM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,895
افتراضي



أي
قال أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجَّاجيُّ (ت: 340هـ): ( أي لها أربعة أوجه
تكون استفهاما فيستفهم بها عن شيء من شيء هو بعضه كقولك أي القوم أخوك
وتكون جزاء كقولك أيهم يكرمني أكرمه وكقوله تعالى {أيّاً مّا تدعوا فله الأسماء الحسنى}
وتكون خبرا كتأويل الّذي كقولهم أيّهم في الدّار أخوك
وتكون مدحا وتعجبا كقولك مررت برجل أي رجل
قال الشّاعر
(فأومأت إيماء خفيا لحبتر ... فللّه عينا حبتر أيّما فتى)
وقيل هي يسأل بها عند التّمييز بين الأجناس). [حروف المعاني والصفات: 62 - 63]


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 19 ذو الحجة 1438هـ/10-09-2017م, 11:31 AM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,895
افتراضي

قال أبو الحسن علي بن عيسى بن علي بن عبد الله الرماني (ت: 388هـ): (وجوه أي
وأي لها سبعة أوجه
1 - استفهام نحو أي القوم عندك وأيهم ضربت وبأيهم مررت فإن كانت استفهاما عمل فيها ما بعدها ولم يعمل فيها ما قبلها ومن ذلك قوله تعالى {وسيعلم الّذين ظلموا أي منقلب ينقلبون} تنصب أيا ب ينقلبون ولا يجوز نصبها ب سيعلم لأن الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله لأن له صدر الكلام ويعمل فيه ما بعده لأنّه لا يخرجه عن المصدر في اللّفظ
2 - وجزاء نحو قولك أيهم تر يأتك. تنصبها ب تر وتجزم تر بها والجواب يأتك ومن ذلك قوله تعالى {قل ادعوا الله أو ادعوا الرّحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى} تنصب أيا ب تدعوا وتجزم تدعوا ب أي والجواب الفاء في فله.
3 - وبمعنى الّذي نحو لأضربن أيهم في الدّار بمعنى لأضربن الّذي في الدّار وهذه يعمل فيها ما قبلها لأنّها بمعنى الّذي
ومن ذلك قوله جلّ وعز في قراءة بعض القرّاء {ثمّ لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرّحمن عتيا}
) فأما من رفع أيهم ففي ذلك للنحويين ثلاثة أقوال
رفعه على الحكاية كأنّه قال ثمّ لننزعن قائلين أيهم أشد وهذا وجه حسن لأن في ننزع دليلا على معنى القول لأنّه ينزع بالقول
والوجه الثّاني قول سيبويهٍ إنّها بمعنى الّذي إلّا أن صلتها لما حذف منها العائد بنيت على الضّم فيجوز على هذا لأضربن أيهم قائل لك شيئا ولا يجوز على قول الخليل
والوجه الثّالث قول يونس إن قوله تعالى {لننزعن} معلقة كما يعلق العلم في قولك قد علمت أيهم في الدّار
4 - وصفة كقولك مررت برجل أي رجل وبكريم أي كريم
5 - وحال نحو مررت بزيد أي رجل تنصب أي رجل على الحال لأن الّذي قبلها معرفة فلا يجوز أن تجري عليه الصّفة
6 - ومتصرفة في الإفراد والإضافة والتذكير والتأنيث نحو أي القوم أتاك وإن شئت قلت أي أتاك وتقول أيّة امرأة
عندك وأي رجل في الدّار
7 - ومنقولة إلى كم نحو قوله عز وجل {فكأين من قرية أهلكناها وهي ظالمة} بمعنى وكم من قرية
وتقول كأين رجلا قد لقيت فتنصب رجلا كما تنصبه إذا قلت كم رجلا قد لقيت على التّفسير
والأجود أن يكون معها من لأنّها منقولة إلى باب كم للعدد فلزوم من أدل على معنى التّفسير في النكرة بعدها). [منازل الحروف: 43 - 45]


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 19 ذو الحجة 1438هـ/10-09-2017م, 11:32 AM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,895
افتراضي


باب أي المفتوحة الخفيفة
قال أحمد بن عبد النور المالقي (ت: 702هـ): (باب أي المفتوحة الخفيفة
اعلم أن لها في الكلام موضعين:
الموضع الأول: أن تكون تنبيهًا ونداءً مثل «يا»، إلا أنها
تختص بالقريب منزلة المصغي إليك، لتقارب لفظها، وهي في النداء أبعدُ من الهمزة، فهي في المنزلة الوسطى من الهمزة و«أيا».
ويجوز مدها إذا بعدت المسافة فيكون المد فيها دليلًا على بُعد المسافة، وأن السامع بحيث لا يسمع النداء إلا مع المد، فتقول: أي زيد، وآاي زيد إذا مددت، قال الشاعر:
ألم تسمعي أي عبد في رونق الضحى = بكاء حماماتٍ لهن هديرُ
ولا يجوز حذفها وإبقاء المنادى، وإن وجدنا منادى دونها قررنا الحذف لـ «يا» وحدها، لأنها أم الباب في النداء، والتصرف إنما ينبغي أن يكون لها خاصة، وسيأتي في بابها لم كانت أم الباب؟
الموضع الثاني: أن تكون عبارة وتفسيرًا، وهي التي تقع في موضعها «أن» المذكورة في بابها فتقول: قم أي انطلق، وأمرتك أن تكرم زيدًا أي تعطيه درهمًا، قال التنوخي: تناعس البرق أي لا أستطيع سُرى). [رصف المباني: 134 - 135]


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 19 ذو الحجة 1438هـ/10-09-2017م, 11:33 AM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,895
افتراضي



أي
قال إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الصفاقسي (ت: 742هـ): (وزاد بعضهم (أي) التفسيريّة الواقع بعدها مفردٌ، نحو: جاءني الضرغام، أي: الأسد). [التحفة الوفية: ؟؟]

حروف التفسير
قال إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الصفاقسي (ت: 742هـ): (ومنها التفسير:
وحرفاه: (أن)، و(أي)، وشرط إثباتها بعد جملةٍ مضمّنةٍ معنى القول، نحو: ناديته أن اضرب زيداً، و(أي) تأتي تفسيراً للجملة وللمفرد، ويوافق ما بعدها لما قبلها في الإعراب، نحو: جاء الضرغام، أي: الأسد، ومن ثمّ قيل: إنّها حرف عطفٍ). [التحفة الوفية: ؟؟]

حروف النداء
قال إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الصفاقسي (ت: 742هـ): (ومنها النداء: وحروفه: عند البصريّين خمسةٌ: (يا)، و(أيا)، و(هيا)، و(أي)، وهي للبعيد مسافةً أو حكماً، والهمزة للقريب فقط، و(وا) للمندوب خاصّةً.
وذهب المبرّد إلى أنّ (يا) و(هيا) للبعيد، والهمزة للقريب، و(أي) للمتوسط، و(يا) للجميع. وزاد الكوفيّون في نداء البعيد (آ) و(آي) ). [التحفة الوفية: ؟؟]


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 19 ذو الحجة 1438هـ/10-09-2017م, 11:34 AM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,895
افتراضي

قال الحسن بن قاسم بن عبد الله بن عليّ المرادي المصري المالكي (ت: 749هـ): (أي بفتح الهمزة
حرف له قسمان: الأول: أن يكون حرف نداء، كقولك: أي زيد. وفي الحديث أي رب. وهي لنداء البعيد. وقيل: للقريب، كالهمزة، وقيل: للمتوسط. وقد تمد، فيقال: آي. حكاها الكسائي، وقال: بعضهم يجوز مدها، إذا بعدت المسافة. فيكون المد فيها دليلاً على البعد.
الثاني: أن تكون حرف تفسير، كقول الشاعر:
وترمينني بالطرف، أي: أنت مذنب ... وتقلينني، لكن إياك لا أقلي
وهي أعم من أن المفسرة، لأن أي تدخل على الجملة والمفرد، وتقع بعد القول وغيره. وذهب قوم إلى أن أي التفسيرية اسم فعل، معناه عوا أو افهموا.
وزاد بعضهم ل أي قسماً ثالثاً، وهو أن تكون حرف عطف. وذلك إذا وقع بين مشتركين في الإعراب، نحو: هذا الغضفر، أي: الأسد. وكونها حرف عطف هو مذهب الكوفيين. وتبعهم ابن السكاكي الخوارزمي، من أهل الشرق، وأبو جعفر بن صابر، من أهل المغرب. والصحيح أنها التفسيرية، وما بعدها عطف بيان.
واعلم أن أي قد تكون محذوفة من أي الاستفهامية. كقول الشاعر:
تنظرت نصراً والسماكين، أيهما ... علي، من الغيث، استهلت مواطره). [الجنى الداني:233 - 234]


رد مع اقتباس
  #7  
قديم 19 ذو الحجة 1438هـ/10-09-2017م, 11:36 AM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,895
افتراضي

قال عبد الله بن يوسف بن أحمد ابن هشام الأنصاري (ت: 761هـ): (أَيْ
أي بالفتح والسكون على وجهين
حرف لنداء البعيد أو القريب أو المتوسّط على خلاف في ذلك قال الشّاعر
(ألم تسمعي أي عبد في رونق الضحا ... بكاء حمامات لهنّ هدير)
وفي الحديث أي رب وقد تمد ألفها
وحرف تفسير تقول عند عسجد أي ذهب وغضنفر أي أسد وما بعدها عطف بيان على ما قبلها أو بدل لا عطف نسق خلافًا للكوفيين وصاحبي المستوفى والمفتاح لأنا لم نر عاطفا يصلح
للسقوط دائما ولا عاطفا ملازما لعطف الشّيء على مرادفه
وتقع تفسيرا للجمل أيضا كقوله
(وترمينني بالطرف أي أنت مذنب ... وتقلينني لكن إياك لا أقلي)
وإذا وقعت بعد تقول وقبل فعل مسند للضمير حكي الضّمير نحو تقول استكتمته الحديث أي سألته كتمانه يقال ذلك بضم التّاء ولو جئت بـ إذا مكان أي فتحت التّاء فقلت إذا سألته لأن إذا ظرف لـ تقول وقد نظم ذلك بعضهم
فقال:
(إذا كنيت بأيّ فعلا تفسره ... فضم تاءك فيه ضم معترف)
(وإن تكن بإذا يومًا تفسره ... ففتحة التّاء أمر غير مختلف) ). [مغني اللبيب: 1 / 504 - 509]


رد مع اقتباس
  #8  
قديم 19 ذو الحجة 1438هـ/10-09-2017م, 11:37 AM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,895
افتراضي


شرح علاء الدين بن عليّ بن بدر الدين الإربلي (ت: ق8هـ)

الباب الثاني: في الحروف الثنائية
قال علاء الدين بن عليّ بن بدر الدين الإربلي (ت: ق8هـ): (الباب الثاني: في الحروف الثنائية وهي التي كل واحدٍ منها على حرفين من حروف الهجاء بالوضع، واعلم أن جماعة لم تتعرض لها وهم أكثر النحاة ومنها طائفة لم يتعرضوا لها عند عدهم الحروف ونبهوا عليها في أماكن أخرى، ونحن نأتي إن شاء الله تعالى على عدّ جميعها ونذكر في كل واحد منها ما يليق ذكره بهذا التعليق، ونستمد من الله سبحانه حسن التوفيق، فنقول: إن جملة الحروف الثنائية التي اسقصينا حصرها ثلاثون حرفًا منها ما لم تجر عادتهم بذكره بين الحروف وهي ستة: النون الشديدة للتأكيد، والألف والنون في نحو: يفعلان الزيدان، وتفعلان المرأتان، والواو والنون في: يفعلون الزيدون إذا أسندت إلى الظاهر المرتفع بعدهما بالفاعلية على لغة أكلوني البراغيث، أي: قول من يجعل هذه العلامة للدلالة على نوعية الفاعل كتاء التأنيث الدالة على تأنيثه، ولفظة نا، وكم، وها، الملحقة بأيا ضمير النصب المنفصل على رأي سيبويه في جعل المردفات حروفًا دالة على التفريع فإذا طرحنا هذه الستة بقي جميع الحروف المتداولة بين النحاة أربعة وعشرون حرفًا، وهي على حالتين كما قدمناه، فإنها إمَّا أن تكون حروفًا محضة، أي: تقع في جملة مواقعها وقاطبة استعمالاتها إلا حروفًا، وإمَّا أن تكون مشتركة بين الاسمية والحرفية، ولا يجوز أن يشارك الحرف الثنائي شيئَا من الأفعال لما تقدم من أنه لم يوضع فعل على أقل من ثلاثة أحرف أصول، فلذلك وضعنا هذا الباب أيضًا على نوعين: ملازم لمحض الحرفية، وغير ملازم، والله الموفق). [جواهر الأدب: 85]

النوع الأول: الحروف المحضة التي لا تشارك شيئًا من القسمين الآخرين
قال علاء الدين بن عليّ بن بدر الدين الإربلي (ت: ق8هـ): (النوع الأول: الحروف المحضة التي لا تشارك شيئًا من القسمين الآخرين وهي ثمانية عشر حرفًا، وذكرها على مقتضى الترتيب الطبيعي والاصطلاحي هو هكذا آ أو أم وإن وأن وأو وأي وإي وبل وفي وكي ولا ولم ولن ولو ومن وهل ووا وما ونحن نذكر كل واحدٍ من هذه الحرف في فصل مفرد على هذا الترتيب المذكور ونذكر في كل فصل منها ما نرى ذكره لائقًا بذلك الموضع مستمدين من الله سبحانه ولطفه حسن التوفيق ومتوكلين على كرمه في إصابة الحق بالتحقيق إن شاء الله تعالى). [جواهر الأدب: 85 - 86]

الفصل السادس: أي
قال علاء الدين بن عليّ بن بدر الدين الإربلي (ت: ق8هـ): (الفصل السادس: من النوع الأول من الحروف الثنائية المحضة:
أي: بفتح الهمزة وسكون الياء، ولها موضعان:
أحدهما: أن تكون من أدوات النداء، وقد تقدم بعض ما يتعلق بها في أول هذا النوع عند ذكر آأ وبعضهم زعم انها اسم فعل، وهذا غير مختص بها بل شامل لجملة أحرف النداء ولضعف القول بهذا لم نعتد به، ولم نذكرها فيما اشترك فيه الاسم والفعل، وسنذكر أدلتهم على اسميتها مع أجوبتها في فصل يا إن شاء الله تعالى لكونها الأصل والنداء بها، كقولك: أي زيد، وأي عبد الله، وقول الشاعر:
ألم تسمعي أي عبد في رونق الضحى = بكاء حمامات لهن هديل
وثانيهما: أن تكون مفسرة كان، لكنها تفسر الجمل وغيرها، فالجمل كقوله:
وترمينني بالطرف إي أنت مذنب = وتقلينني لكن إياك لا آقلي
وغيرها نحو: جاءني زيد أي عبد الله، وتفسر معنى القول وغيره، وخصها بعضهم بالجمل وهو سهو، بل تفسيرها غيرها أكثر فإنك تقول: قاسيت منه عرق القربة أي: المشقة، وكتبت بالقلم، أي: باستعانته، والكوفيون يرونها عاطفة حيث وقعت بعد كلمة أخرى مساوية لها في إعرابها، وضعف عطفها بأنه لو حذفت لما احتل الكلام، ويجوز الاستغناء عنها دائمًا، ولأنها لا يتلوها إلا ما يوافق مدلول ما قبلها وكل ذلك مما لم يعهد مثله في الأحرف العاطفة وعند الأكثريين أن ما بعدها عطف بيان، وقيل: بدل.
فائدة: أنشد التبريزي في معاني الحروف: وترمينني باللحظ ... البيت، ثم قال: واصل لكن إياك لا أقلي، لكن أنا إياك ومثله قوله تعالى: {لكنا هو الله ربي}، فألقيت حركة الهمزة على النون فصار لكنا، ثم أدغمت النون في النون وحذفت ألف أنا؛ لأنها تسقط في الوصل فبقي: لكن هو الله، هذا نصه فليعاود، وبه صرح الزمخشري قال: وهو ضمير الشأن، والشأن الله ربي، والجملة خبر أنا، والراجع منها إليه يا الضمير، وقراءة ابن عامر بإثبات الألف في الوقف والوصل جميعًا، وحسن ذلك وقوع الألف عوضًا من الهمزة وغيره لا يثبتها إلا في الوقف، وعن ابن عمر أنه وقف بالهاء لكنه، وقرئ: (لكن هو الله ربي) بسكون النون وطرح أنا، وقرأ أُبي بن كعب: (لكن أنا) على الأصل، وفي قراءة عبد الله: (لكن أنا لا إله إلا هو ربي) هذا لفظه، وقال الثعلبي في شرح الجرجانية: لكن مثقلة ناصبة وضمير الشأن منوى وهو أقل تكلفًا من الأول). [جواهر الأدب: 104 - 106]


رد مع اقتباس
  #9  
قديم 19 ذو الحجة 1438هـ/10-09-2017م, 11:38 AM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,895
افتراضي


شرح ابن نور الدين الموزعي (ت: 825هـ)

(فصل)
إيْ، وأيْ بالكسر والفتح والسكون فيهما، وأيّ بالفتح والتشديد
قال جمال الدين محمد بن علي الموزعي المعروف بابن نور الدين (ت: 825هـ): (وأما أي المفتوحة المخففة فإنها على وجهين:
أحدهما: تكون حرفًا ينادي بها البعيد أو القريب أو المتوسط على خلاف في ذلك، قال الشاعر:
ألم تسمعي أي عبد في رونق الضحى = بكاء حماماتٍ لهن هدير
وفي الحديث «أيْ رب»، وقد تمد ألفها.
وأصحها الأول، نقله ابن مالك عن سيبويه ثم الثاني واختاره المبرد والزمخشري.
الثاني: تكون حرفًا تتقدم التفسير كما تتقدم المكسورة القسم.
قال عمرو بن أبي عمرو: سألت أبي عن قولهم أي فقال: كلمة للعرب تشير بها إلى المعنى، وإذا وقعت بعد تقول وقبل فعل مفسر به ضممت التاء تقول: استكمته الحديث أي سألته كتمانه بضم التاء، ولو جئت بإذا مكانها فتحت فقلت: إذا سألته بفتح التاء لأن إذا ظرف لتقول وقد نظم ذلك بعضهم فقال:
إذا كنيت بأي فعلًا تفسره = فضم تاءك فيه ضم معترف
وإن تكن بإذا يومًا تفسره = ففتحة التاء أمرُ غيرُ مختلف). [مصابيح المغاني: 187 - 188]


رد مع اقتباس
  #10  
قديم 19 ذو الحجة 1438هـ/10-09-2017م, 11:39 AM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,895
افتراضي

قال عبد الله بن محمد بن إسماعيل الكردي البيتوشي (ت: 1211هـ): (
ناد بأي وفسرن بها الجُمل = ومفردًا لكن بعضهم جعل
اسمًا بمعنى عوا أي المفسرة = فهي اسمُ فعلٍ والكثيرُ أنكره
حتى متى يومي إلي الحب = أي أنت ذو ذنب ومالي ذنبُ
وربما أي جاء في الكلام = مُخففًا من أي الاستفهام
يا صاحبي أيكما لي مسعدُ = أم ليس لي فيما أُعاني مُنجدُ). [كفاية المعاني: 259]


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:37 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة