العودة   جمهرة العلوم > جمهرة علوم اللغة > جمهرة معاني الحرف وأسماء الأفعال والضمائر والظروف > جمهرة معاني الحروف

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #2  
قديم 21 ذو الحجة 1438هـ/11-09-2017م, 07:30 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,895
افتراضي


باب الخاء
باب خلا
قال أحمد بن عبد النور المالقي (ت: 702هـ): (باب الخاء
اعلم أن الخاء لا تكون في كلام العرب مفردة، وإنما تكون مركبة مع الألف واللام.
باب خلا
وهي حرف استثناء تخفض ما بعدها فيه، نحو قول: قام القوم خلا زيدٍ، هذا هو الكثير فيها، وحكمها في ذلك حكم «حاشى» المتقدمة الذكر.
وقد تكون ناصبة لما بعدها فيه، فتكون إذ ذاك فعلًا، وذلك فيه سائغ، مثل حاشى، ويكون إذ ذاك فيها مضمر فاعلٌ، يعلُ من سياق الكلام، والمنصوب بعدها مفعول بها، [نحو] إذا قلت: قام القوم خلا زيدًا والجملة في موضع الحال، كأنك قلت: خالين من زيد، وكذلك حُكم «حاشى» في ذلك.
فإذا أدخلت عليها «ما» فقلت: قام القوم ما خلا زيدًا، وكان النصب الكثير الشائع، وتكون «ما» إذ ذاك مصدرية، كأنك قلت: خلوًا من زيد، والمصدر في موضع الحال كما تقدم، وأبو عمر الجرمي يخفض بها، ويجعل «ما» زائدة، دخولها كخروجها، فإن كان ذلك قياسًا منه فهو فاسدٌ؛ لأن «ما» لا تكون زائدة أول الكلام لأنها ضد الاعتناء الذي قدمت له، وإن كان يحكي ذلك عن العرب فهو من الشذوذ بحيث لا يقاس عليه). [رصف المباني: 185 - 186]


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 21 ذو الحجة 1438هـ/11-09-2017م, 07:32 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,895
افتراضي



خلا وعدا وحاشا
قال إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الصفاقسي (ت: 742هـ): (ومنها (خلا)، و(عدا)، و(حاشا) في باب الاستثناء، ومعناها معنى (إلا).
وتكون أيضاً (خلا) و(عدا) فعلاً إذا انتصب ما بعدهما، نحو: قام القوم خلا زيداً، وعدا زيداً).[التحفة الوفية: ؟؟]

حروف الاستثناء
قال إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الصفاقسي (ت: 742هـ): (ومنها الاستثناء:
وحروفه: (إلا)، و(حاشا) عند سيبويه، و(خلا) و(عدا) إذا خفض ما بعدهما). [التحفة الوفية: ؟؟]


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 21 ذو الحجة 1438هـ/11-09-2017م, 07:34 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,895
افتراضي

قال الحسن بن قاسم بن عبد الله بن عليّ المرادي المصري المالكي (ت: 749هـ): (خلا
لفظ مشترك؛ يكون حرفاً من حروف الجر، وفعلاً متعدياً. وهي، في الحالين، من أدوات الاستثناء. فإذا كانت حرفاً جرت الاسم المستثنى بها، نحو: قام القوم خلا زيد. وإذا كانت فعلاً نصبت الاسم المستثنى بها، نحو: قام القوم خلا زيداً. وكلا الوجهين، أعني الجر والنصب، ثابت بالنقل الصحيح عن الع
رب. وإذا استثنى بها ضمير المتكلم، وقصد الجر، لم يؤت بنون الوقاية. وإذا قصد النصب أتي بها. فيقال، على الأول: خلاي. وعلى الثاني: خلاني.
وتتعين فعليتها بعد ما المصدرية، نحو: قام القوم ما خلا زيداً. فخلا هنا فعل، لأن ما المصدرية لا توصل بحرف الجر، وإنما توصل بالفعل. وذهب الجرمي والكسائي، والفارسي في كتاب الشعراء له، والربعي، إلى إجازة الجر بها، بعد ما فتكون ما زائدة،
لا مصدرية، وخلا حرف جر. وكذلك اختلفوا في عدا نحو: ما عدا زيد. وقد روى الجرمي، عن بعض العرب في كتاب الفرخ، الجر بخلا وعدا، بعد ما.
وقال بعضهم: الجرمي يخفض بها، ويجعل ما زائدة، دخولها كخروجها. فإن كان ذلك قياساً منه فهو فاسد، لأن ما لا تكون زائدة أول الكلام. لأنها ضد الاعتناء الذي قدمت له. وإن كان يحكي ذلك، عن العرب، فهو من الشذوذ بحيث لا يقاس عليه.
واعلم أن خلا إذا جرت ففيها خلاف. فقيل: هي في موضع نصب، عن تمام الكلام. وقيل: تتعلق بالفعل، أو معنى الفعل، كسائر حروف الجر غير الزوائد، وما في حكم الزوائد.
وإذا نصبت فاختلف في جملتها: هل لها محل أم لا؟ أجاز السيرافي أن تكون في موضع نصب على الحال، كأنك قلت: خالين زيداً. وأجاز أيضاً ألا يكون لها موضع من الإعراب، وإن كانت مفتقرة، من
حيث المعنى، إلى ما قبلها، من حيث كان معناها معنى إلا. قال ابن عصفور: وهو الصحيح.
وإذا دخلت عليها ما المصدرية فما والفعل في موضع نصب، بلا خلاف. ولكن اختلفوا في وجه انتصابه، فقيل: إنه مصدر موضوع موضع الحال، كما يجوز ذلك في المصدر الصريح. وهذا قول السيرافي. وذهب ابن خروف إلى أن انتصابه على الاستثناء، كانتصاب غير في قولك: قام القوم غير زيد. وقيل: منصوب على الظرف، وما مصدرية ظرفية. أي: وقت خلوهم. ودخله معنى الاستثناء.
والكلام على عدا في جميع ما ذكر كالكلام على خلا. وسيأتي في موضعها، إن شاء الله تعالى). [الجنى الداني:436 - 438]


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 21 ذو الحجة 1438هـ/11-09-2017م, 07:36 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,895
افتراضي

قال عبد الله بن يوسف بن أحمد ابن هشام الأنصاري (ت: 761هـ): (حرف الخاء
خلا
خلا على وجهين
أحدهما أن تكون حرفا جارا للمستثنى ثمّ قيل موضعها نصب عن تمام الكلام وقيل تتعلّق بما قبلها من فعل أو شبهه على قاعدة أحرف الجرّ والصّواب عندي الأول لأنّها لا تعدى الأفعال إلى الأسماء أي لا توصل
معناها إليها بل تزيل معناها عنها فأشبهت في عدم التّعدية الحروف الزّائدة ولأنّها بمنزلة إلّا وهي غير متعلقة
والثّاني أن تكون فعلا متعدّيا ناصبا له وفاعلها على الحد المذكور
في فاعل حاشا
والجملة مستأنفة أو حالية على خلاف في ذلك وتقول قاموا خلا زيدا وإن شئت خفضت إلّا في نحو قول لبيد
(ألا كل شيء ما خلا الله باطل)
وذلك لأن ما في هذه مصدريّة فدخلوها يعين الفعلية وموضع ما خلا نصب فقال السيرافي على الحال كما يقع المصدر الصّريح في نحو أرسلها العراك
وقيل على الظّرف على نيابتها وصلتها عن الوقت فمعنى قاموا ما خلا
زيدا على الأول قاموا خالين عن زيد وعلى الثّاني قاموا وقت خلوهم عن زيد وهذا الخلاف المذكور في محلها خافضة وناصبة ثابت في حاشا وعدا
وقال ابن خروف على الاستثناء كانتصاب غير في قاموا غير زيد وزعم الجرمي والربعي والكسائيّ والفارسي وابن جني أنه قد يجوز الجرّ
على تقدير ما زائدة فإن قالوا ذلك بالقياس ففاسد لأن ما لا تزاد قبل الجار بل بعده نحو {عمّا قليل} {فبما رحمة} وإن قالوه بالسّماع فهو من الشذوذ بحيث لا يقاس عليه). [مغني اللبيب: 2 / 309 - 316]


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 21 ذو الحجة 1438هـ/11-09-2017م, 07:39 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,895
افتراضي


شرح علاء الدين بن عليّ بن بدر الدين الإربلي (ت: ق8هـ)

النوع الثالث: من هذا الباب المشترك بين الحروف والأفعال، ولم يوجد منه سوى كلمتين «عدا وخلا»
قال علاء الدين بن عليّ بن بدر الدين الإربلي (ت: ق8هـ): (النوع الثالث: من هذا الباب المشترك بين الحروف والأفعال، ولم يوجد منه سوى كلمتين «عدا وخلا» اختلفوا فيهما، فالجمهور على أنهما فعلان وما بعدهما منصوب بهما، وفاعلهما ضمير مستكن لا يجوز إبرازه مفرد أبدًا؛ لأنه يعود على بعض، وهو أبدًا، كذلك تقول: جاءني العلماء عدا زيد، أي: عدا بعضهم زيدًا، ومنه قوله:
يا من دحا الأرض ومن طحاها = أنزل بهم صاعقة أراها
تحرق الأحشاء من لظاها = عدا سليمى وعدا أباها
وأقبل الفضلاء خلا عمرا، أي: خلا بعضهم عمرًا، فحمل خلا، وإن كان لازمًا في الأصل على عدا لما فيه من معنى المجاوزة تقديرهما جاوز بعضهم عمرًا أو لا يتعدى زيدًا، والنصب بهما على الاستثناء، وجوز الأخفش الجر بهما على أنهما حرفي جر، ووافقه سيبويه في خلا لوروده مجرورًا في قوله:
خلا الله لا أرجوا سواك وإنما = أعد عيالي شيعة من عيالكا
وبعضهم زعم أنها مصدرين مضافين إلى المفعول، وهو ضعيف لعدم انتهاض دليل عليه، هذا إذا لم يقترنا بما، أما إذا اقترنا بها فالنصب ليس إلا تقول: جاءني القوم ما عدا زيدًا، وقدم الحاج ما خلا بكرًا، قال:
تمل الندا في ما عداني فإنني = بكل الذي يهوى نديمي مولع
وقال لبيد: ألا كل شيء ما خلا الله باطل.
وإنما تعين النصب لاختصاصهما حينئذٍ بالفعل بدخول ما المصدرية؛ إذ تقديره خلو بعضهم زيدًا بنصب خلو لوقوعه موقع الحال، ويؤيد فعليتهما دخول نون الوقاية، وإنما حكم بأن ما مصدرية لامتناع كونها موصولة لأن الموصولة تقع موقع الصفة والموصوف معًا، ولهذا لا يصح: اشتريت الكتاب ما عرفت، لوجوب استتار ضمير يعود عليها في الفعل حينئذٍ، ولأن الموصولة يصح قيام من مقامها، وهنا يمتنع، قال أبو البقاء: وأجاز أبو علي رحمه الله في كتاب الشعر: أن تكون ما زائدة، وما بعدها مجرور بهما، وتابعه الربعي وجماعة على ذلك، ونقله بعضهم عن الأخفش، قلت: فعلى هذا في إطلاق الزمخشري وابن الحاجب، وقول ابن القواص لإطباقهم على أن ما بعدهما منصوب تساهل، والله تعالى أعلم، وهذا آخر الباب الثالث). [جواهر الأدب: 189 - 190]


رد مع اقتباس
  #7  
قديم 21 ذو الحجة 1438هـ/11-09-2017م, 07:41 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,895
افتراضي



باب ما أوله الخاء
قال جمال الدين محمد بن علي الموزعي المعروف بابن نور الدين (ت: 825هـ): (باب ما أوله الخاء
ومنه «خلا» و«ما خلا»
أما «خلا» فمعناها الاستثناء، تقول: قام القوم خلا زيد، وأصلهما من قولنا: خلا البيت، وخلا الإناء إذا لم يكن فيه شيء، كذلك إذا قلنا: خرج الناس خلا زيد، فإنما نريد أنه خلا من الخروج أو خلا الخروج منه، ومنه قول العرب: افعل ذاك وخلا ذم، يريدون: عداك الذم وخلوت من الذم.
وتستعمل على وجهين:
أحدهما: تكون حرف استثناء جارًا للمستثنى فهي عند بعض النحويين حرف جر بمنزلة «حاشا» وعند بعضهم مصدر مضاف.
الثاني: تكون فعلًا متعديًا ناصبًا للمستثنى فتقول: قام القوم خلا زيدًا، فتضمر فيها الفاعل كأنك قلت: خلا من جاءني من زيد.
وأما «ما خلا» كقول الشاع:
= ألا كل شيء ما خلا الله باطل =
فلا يجوز فيه إلا النصب؛ لأن خلا لا تكون بعد «ما» إلا صلة لها، وهي معها مصدرية، والتقدير: كل شيء خلو الله باطل، أي: خلوه من الله باطل، فدخولها يعين «خلا» للفعلية.
وزعم الربعي والكسائي والفارسي، وابن جني أنه قد يجوز الجر على تقدير «ما» زائدة، ورد قولهم بأن «ما» لا تزاد قبل الجار والمجرور بل بعده، كقوله تعالى: {عما قليلٍ}، {فبما رحمةٍ}، وإن قالوا بالسماع فهو من الشذوذ بحيث لا يقاس عليه). [مصابيح المغاني: 245 - 246]


رد مع اقتباس
  #8  
قديم 21 ذو الحجة 1438هـ/11-09-2017م, 07:43 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,895
افتراضي

قال عبد الله بن محمد بن إسماعيل الكردي البيتوشي (ت: 1211هـ): (
فعلًا وحرف جر استعمل خلا = وعد فعلًا في الأصح ما خلا
إذ هو في تأويل مصدرٍ بما = لا أن ما زائدةٌ فيه كما
قال ابن جني فيه كالجرمي = وبعضهم إذ ليس بالمرضيِّ
لأن حرف الجر لا تُزاد ما = من قبله بل بعد فيما عُلما). [كفاية المعاني: 279 - 280]


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:42 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة