العودة   جمهرة العلوم > جمهرة علوم اللغة > جمهرة معاني الحرف وأسماء الأفعال والضمائر والظروف > جمهرة معاني الحروف

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #2  
قديم 21 ذو الحجة 1438هـ/11-09-2017م, 07:12 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,895
افتراضي

قال أحمد بن عبد النور المالقي (ت: 702هـ): (باب الراء
اعلم أن الراء لم تجئ مفردةً في كلام العرب إلا في صيغة الكلمة شاذًا للمبالغة، قالوا: سبط الشعر وسبطر، ولا يقاس على ذلك.
وإنما جاءت مركبة مع الباء مشددة.
[باب] رب
وهي حرف يكون لتقليل الشيء في نفسه ويكون لتقليل النظير، فالتي لتقليل الشيء في نفسه [نحو] قول الشاعر:
ألا رب مولدٍ وليس له أبٌ = وذي ولدٍ لم يلده أبوان
وذي شامةٍ سوداء في حر وجهه = مجللة لا تنقضي لأوان
فالمولود الذي ليس له أبٌ عيسى عليه السلام، وذو الولد الذي لم يلده أبوان هو آدم عليه السلام، وذو الشامة السوداء في حر وجهه هو البدر، وشامة الأرنب في وسطه، وتسمى الكلفة والكلف، ولذلك قال المعري:
وما كلفةُ البدر المنير قديمةً = ولكنها في وجهه أثر اللطم
فهذه الثلاثة ليس لها نظير في الوجود.
وأما التي لتقليل النظير فهي الكثيرة الاستعمال، ومنها قول الشاعر:
فإن أمس مكرومًا فيا رب قينةٍ = منعمةٍ أعملتها بكران
والمعنى أن كثيرًا من هذه القينات كان لي، وقل مثلها لغير. فاطلاقُ النحويين على «رُب» أنها تقليل إنما يعنون النظير الذي هو الغالب فيها.
ثم اعلم أن لها أحكامًا تختص بها:
منها: أنها إذا دخلت على ظاهرٍ فلا يكون بعدها إلا نكرةً أبدًا، نحو: «رب رجلٍ لقيت» لأن التقليل والتكثير لا يكونان إلا في النكرات،
ولذلك يُحكم على ما بعد «كم» بالتنكير، فإن جاء بعدها ما يوهم التعريف فليس معرفة، كقوله:
يا رُب مثلك في النساء غريزةً = بيضاء قد متعتها بطلاق
وقول الآخر في «كم».
.... .... .... .... = وكم مثلها فارقتها وهي تصفر
فإن «مثل» في الموضعين نكرةٌ، وإن كان مضافًا إلى المعرفة، لأنه لم يتعرف بما يضاف إليه من المعارف في الغالب، لأنه وأمثاله من «شبه» و«نحو» ونحوهما يعطي العموم فهو في معنى النكرة.
فإن دخلت «رب» على مضمرٍ فلا يكون إلا مفسرًا بنكرةٍ منصوبةٍ نحو: «ربه رجلًا»، وهذا الضمير نكرة أبدًا بدليل تفسيره بالنكرة، ولا التفات فيه لكونه مضمرًا، إذ من المضمرات ما يعود على نكرةٍ، ومنها ما يعود على معرفة، إلا أن ما عاد على نكرةٍ نحو: رأيت رجلًا فكلمته فتعريفه إنما هو بالعودة خاصة لا بالعلم، فمن أطلق عليه معرفةً فهذا المعنى أطلق فأعرفه.
ولا يُثني هذا الضمير ولا يؤنث، بل يبنى على صورة المذكر المفرد،
وما كان من تذكير أو تأنيث أو تثنية أو جمع ففي التفسير بعده، وحكى الفراء التأنيث والجمع والتثنية فيه، وذلك قياسٌ على باب «نعم»، وهو شاذ فيه، وكذلك الحكم فيما عُطف من الأسماء المضافة إلى ضمير النكرة الداخلة عليه «رب» في التنكير، نحو: «رب» رجل وأخيه لقيتما، ومن كلامهم: «رب شاةٍ وسخلتها بدرهم».
ومنها: أن لها أبدًا صدر الكلام، نحو: رب رجل لقيته، وإنما ذلك لأنها نقيضة «كم» الخبرية في التكثير، وإنما لزمت «كم» الخبرية الصدر لأنها تشبه الاستفهامية في اللفظ، فتقول: كم رجلٍ ضربت، كما تقول في الاستفهامية: كم رجلًا ضربت، ولما ناقضت «كم» الخبرية «رب» فبنيت لأنها للتقليل وهي للتكثير جُعلت «رب» مثلها في لزوم الصدر، والعرب تحمل الشيء على النقيض كما تحمله على النظير، كحملهم «لا» النافية للجنس في نصبها بعدها على «إن» التي للتوكيد في نصب ما بعدها وهي نقيضتها كما ترى، فهذا في النقض، وفي النظير حملهم «كم» الخبرية على الاستفهامية في لزوم الصدر، و«عن» الاسمية على «عن» الحرفية في لزوم البناء، وهذا باب ذكره ابن جني في كتاب «الخصائص»، فأغنى عن تطويل الكلام فيه.
ومنها: أنه يجوز حذفها لدلالة معمولها اللازم للخفض والتنكير عليها كقوله:
رسم دارٍ وقفتُ في طلله = كدتُ أقضي الحياة من جلله
وأما ما ذكره بعضهم من أنها إذا حذفت عُوض منها الواو والفاء على
ما يذكر في بابهما فليس كذلك، وإنما الواو والفاء قبلها حرف ابتداء بدليل حذفها دونهما، وبدليل دخول «بل» على معمولها كقوله:
بل جوز تيهاء كظهر الجحفت
وقد تقدم ذكر هذا في باب «بل».
ومنها: أن تاء التأنيث تدخل عليها مفتوحة كـ «لات» فتقول: ربتما يقوم زيدٌ، قال الشاعر:
[أقرَّةُ] رَبَّتَما ليلةٍ = غبقتك فيها صريح اللبن
ومنها: أن فيها لغاتٍ: ضمُّ الراء وتشديد الباء فتقول: «رُب» وهو الكثير فيها، و«رَب» بفتح الراء وتشديد الباء، و«رُبَ» بضم الراء وتخفيف الباء، وقرئ قوله تعالى: {رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا}، بضم الراء وتشديد الباء وتخفيفها، و«رب» بفتح الراء وتخفيف الباء، وعليها قول الشاعر:
أزهير إن يشب القذال فإنه = رب هيضل مرسٍ لففت بهيضل
و «رُبُ» بضم الراء والباء وتخفيفها، و«رُبْ» بضم الراء وإسكان الباء.
ومنها: أن الفعل الذي بعد معمولها إذا كان مضارعًا فهو [في] معنى الماضي، نحو: «رب رجلٍ يقوم» بمعنى قام.
ومنها: أنه يجوز أن يحذف هذا الفعل بعدها لدلالة السياق عليه، لأنها جوابٌ لكلامٍ قبلها أو في تقديره، فتقول: «رب رجلٍ» تريد: قام، إذا دل الدليلُ.
ومنها: أن الأكثر في معمولها أن يكون موصوفًا عوضًا من الفعل الذي يحذف، نحو «رب رجل صالحٍ»، والمعنى: قام، إذا دل عليه الدليلُ، ومنه قول الشاعر:
ألا رب يومٍ لك منهن صالحٍ = .... .... .... ....
المعنى: شهدته أو حضرتُه أو نحوهما.
ومنها: أنها تدخل عليها «ما» على ثلاثة أوجهٍ:
إما أن تكفها عن العمل في النكرة فيرتفع ما بعدها بالابتداء والخبر، والمبتدأ معرفةٌ وهو قليلٌ كقول الشاعر:
ربما الطاعن الموبل فيهم = وعناجيح بينهن المهارُ
وإما أن توطئها للدخول على الفعل، فتقول: ربما يقوم زيدٌ، ويكونُ الفعل المضارع إذ ذاك في معنى الماضي، والمعنى ربما قام، فأما قوله تعالى:
{رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ}، وذلك يوم القيامة، فلأن المحقق وقوعه مثل الواقع، ولذلك قال الله تعالى: {أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ} يعني الساعة.
وأما قول الشاعر:
فإن أهلك فرب فتى سيبكي = علي مخضبٍ رخص البنان
فأدخل «رب» على معمول الفعل بعده وهو إضمارُ القول، كأنه قال: أقول فيه: سيبكي، والقول كثيرًا ما يُحذف في أثناء الكلام، كقوله تعالى: {فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ [أَكَفَرْتُمْ]}، أي: فيقال لهم: أكفرتم، وهو في القرآن كثير.
وإما زائدةٌ دخولها كخروجها فتبقى داخلةً على النكرة كما كانت، كقول الشاعر:
ربما ضربةٍ بسيفٍ صقيلٍ = بين بُصرى وطعنةٍ نجلاء
وهو قليلٌ). [رصف المباني: 188 - 194]


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 21 ذو الحجة 1438هـ/11-09-2017م, 07:14 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,895
افتراضي

قال عبد الله بن يوسف بن أحمد ابن هشام الأنصاري (ت: 761هـ): (حرف الرّاء
رُبّ
رب حرف جر خلافًا للكوفيين في دعوى اسميته وقولهم إنّه أخبر عنه في قوله
(إن يقتلوك فإن قتلك لم يكن ... عارا عليك ورب قتل عار)
ممنوع بل عار خبر لمحذوف والجملة صفة للمجرور أو خبر للمجرور إذ هو في موضع مبتدأ كما سيأتي
وليس معناها التقليل دائما خلافًا للأكثرين ولا التكثير دائما خلافًا لابن درستويه وجماعة بل ترد للتكثير كثيرا وللتقليل قليلا
فمن الأول {ربما يود الّذين كفروا لو كانوا مسلمين} وفي الحديث يا رب كاسية في الدّنيا عارية يوم القيامة
وسمع أعرابي يقول بعد انقضاء رمضان يا رب صائمة لن يصومه ويا رب قائمة لن يقومه وهو ممّا تمسك به الكسائي على إعمال اسم الفاعل المجرّد بمعنى الماضي وقال الشّاعر
(فيا رب يوم قد لهوت وليلة ... بآنسة كأنّها خطّ تمثال)
وقال آخر
(ربما أوفيت في علم ... ترفعن ثوبي شمالات)
ووجه الدّليل أن الآية والحديث والمثال مسوقة للتخويف والبيتين مسوقان للافتخار ولا يناسب واحدًا منهما التقليل
ومن الثّاني قول أبي طالب في النّبي صلى الله عليه وسلم
(وأبيض يستسقي الغمام بوجهه ... ثمال اليتامى عصمة للأرامل)
وقول الآخر
(ألا رب مولود وليس له أب ... وذي ولد لم يلده أبوان)
(وذي شامة غراء في حر وجهه ... مجللة لا تنقضي لأوان)
(ويكمل في تسع وخمس شبابه ... ويهرم في سبع معًا وثمان)
أراد عيسى وآدم عليهما السّلام والقمر
ونظير رب في إفادة التكثير كم الخبرية
وفي إفادته تارة وإفادة التقليل أخرى قد على ما سيأتي إن شاء الله تعالى في حرف القاف وصيغ التصغير تقول حجير ورجيل فتكون للتقليل وقال
(فويق جبيل شامخ لن تناله ... بقنته حتّى تكل وتعملا)
وقال لبيد رضي الله عنه:
(وكل أناس سوف تدخل بينهم ... دويهية تصفر منها الأنامل)
إلّا أن الغالب في قد والتصغير إفادتهما التقليل ورب بالعكس
وتنفرد رب بوجوب تصديرها ووجوب تنكير مجرورها
ونعته إن كان ظاهرا وإفراده وتذكيره وتمييزه بما يطابق المعنى إن كان ضميرا
وغلبة حذف معداها ومضيه
وإعمالها محذوفة بعد الفاء كثيرا وبعد الواو أكثر وبعد بل قليلا وبدونهن أقل كقوله
(فمثلك حبلى قد طرقت ومرضع ... )
وقوله
(وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ... )
وقوله
( ... بل بلد ذي صعد وآكام)
وقوله
(رسم دار وقفت في طلله ... )
وبأنها زائدة في الإعراب دون المعنى فمحل مجرورها في نحو رب رجل صالح عندي رفع على الابتدائية وفي نحو رب رجل صالح لقيت نصب على المفعولية وفي نحو رب رجل صالح لقيته رفع أو نصب كما في قولك هذا لقيته
ويجوز مراعاة محله كثيرا وإن لم يجز نحو مررت بزيد
وعمرا إلّا قليلا قال
(وسن كسنيق سناء وسنما ... ذعرت بمدلاح الهجير نهوض)
فعطف سنما على محل سنّ
والمعنى ذعرت بهذا الفرس ثورا وبقرة عظيمة وسنيق اسم جبل بعينه وسناء ارتفاعا
وزعم الزّجاج وموافقوه أن مجرورها لا يكون إلّا في محل نصب والصّواب ما قدمناه
وإذا زيدت ما بعدها فالغالب أن تكفها عن العمل وأن تهيئها للدخول على الجمل الفعلية وأن يكون الفعل ماضيا لفظا ومعنى كقوله
(ربما أوفيت في علم ... ترفعن ثوبي شمالات)
ومن أعمالها قوله
(ربما ضربة بسيف صقيل ... بين بصرى وطعنة نجلاء)
ومن دخولها على الاسمية قول أبي دؤاد
(ربما الجامل الموبل فيهم ... وعناجيج بينهنّ المهار)
وقيل لا تدخل المكفوفة على الاسمية أصلا وإن ما في البيت نكرة موصوفة والجامل خبر لهو محذوفا والجملة صفة لما
ومن دخولها على الفعل المستقبل قوله تعالى {ربما يود الّذين كفروا} وقيل هو مؤول بالماضي على حد قوله تعالى {ونفخ في الصّور} وفيه تكلّف
لاقتضائه أن الفعل المستقبل عبر به عن ماض متجوز به عن المستقبل
والدّليل على صحة استقبال ما بعدها قوله
(فإن أهلك فرب فتى سيبكي ... عليّ مهذب رخص البنان)
وقوله
(يا رب قائلة غدا ... يا لهف أم معاوية)
وفي رب ستّ عشرة لغة ضم الرّاء وفتحها وكلاهما مع التّشديد والتّخفيف والأوجه الأربعة مع تاء التّأنيث ساكنة أو محركة ومع التجرد منها فهذه اثنتا عشرة والضّم والفتح مع إسكان الباء وضم الحرفين مع التّشديد ومع التّخفيف). [مغني اللبيب: 2 / 317 - 337]


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 21 ذو الحجة 1438هـ/11-09-2017م, 07:15 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,895
افتراضي


شرح أحمد بن فارس الشدياق (ت: 1305هـ)

حرف الراء
قال أحمد بن فارس الشدياق (ت: 1305هـ): (حرف الراء
رب: حرف جر نحو: رب رجل كريم لقيته، وقال الكوفيون: إنها اسم لأنها يخبر عنها، كما في قوله:
أن يقتلوك فإن قتلك لم يكن = عارًا عليك ورب قتل عار
فرب في محل رفع على أنه مبتدأ، وقتل مضاف إليه، وعار خبر، وكل ما أخبر عنه فهو اسم، وغيرهم يرى أن قوله: عار، خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هو.
وليس معناها التقليل دائمًا، خلافًا للأكثرين، ولا للتكثير دائمًا خلافًا لابن درستويه وجماعة، بل يرد للتكثير كثيرًا، وللتقليل قليلًا.
ويشترط فيها تنكير مجرورها كما في المثال المتقدم، فلا يرد اتفاقهم على رب رجل وأخيه؛ لأنهم يتسامحون في الثواني ويغتفرون في التوابع.
إلا أنهم أجروها مع الضمير وأنزلوه منزلة النكرة، ويجب حينئذٍ الإفراد والتذكير، ونصب ما بعده على التمييز نحو: ربه رجلًا، وربه رجلين، وربه رجالًا، وربه امرأة.
وحكى الكوفيون مطابقة الضمير للتمييز نحو: ربهما رجلين، وربهم رجالًا، وربهم امرأة، حكوا ذلك عن العرب.
وكذلك يجب نعت مجرورها إن كان ظاهرًا، وذهب كثير من المحققين إلى أنه لا يجب، وقد تحذف بعد الفاء كثيرًا ويبقى عملها، وبعد الواو أكثر، وبعد بل قليلًا، وبدونهن أقل، مثال الأول فمثلك حبلى قد طرقت ومرضع (ومثال الثاني) وليل كموج البحر أرخى سدوله.
(ومثال الثالث): بل بلد ذي صعد وأكام.
ومثال الرابع: رسم دار وقفت في طلله، وإذا زيدت ما بعدها فالغالب أن تكفها عن العمل، وأن تهيئها للدخول على الجملة الفعلية، وأن يكون الفعل ماضيًا لفظًا ومعنى، كقوله: ربما أوفيت في علم. وقد تدخل على المضارع نحو: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين}، وقيل: هو مؤول بالماضي، وفيه تكلف، ومن أعمالها قوله:
ربما طعنة بسيف صقيل = بين بصري وطعنة نجلاء
أي: بين أماكن بصري، ومن دخولها على الجملة الاسمية قول أبي داود: ربما الجامل الموبل فيهم، وقد لا تدخل المكفوفة على الاسمية أصلًا، وقد تزاد التاء في آخرها فيقال: ربت، كما يقال: ثمت.
ربث: الربث في اللغة: الإبطاء، والمقدار: تقول: انتظرني ريثما أكلم فلانًا، أي: مقدار ما أكلمه). [غنية الطالب: 187 - 188]


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:40 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة