العودة   جمهرة العلوم > جمهرة علوم اللغة > جمهرة معاني الحرف وأسماء الأفعال والضمائر والظروف > جمهرة معاني الحروف

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 17 ذو الحجة 1438هـ/8-09-2017م, 01:47 AM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,897
افتراضي علّ


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 21 ذو الحجة 1438هـ/12-09-2017م, 02:46 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,897
افتراضي

قال أحمد بن عبد النور المالقي (ت: 702هـ): (باب علَّ
اعلم أن «علَّ» معناها الترجي في المحبوبات، والتوقع في المحذورات فتقول: ادع الله علَّ يرحمك، فهذا ترجٍ، وتقولُ: لا تدن من الأسد عله يأكلك فهذا توقعٌ، ومن الأول قوله تعالى: {لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا}، وهذا لمعنى أكثر في الكلام من الثاني، ومن الثاني قوله:
لا تُهين الكريم علك أن تر = كع يومًا والدهرُ قد رفعه
وقد تقدم أن اللام في أولها زائدةٌ عليها، والاحتجاج لها في باب اللام، وعملها في الوجهين في المبتدأ والخبر نصبًا ورفعًا كـ «إن» المذكورة، وأحكامها فيها كأحكامها، وكذلك في غيرهما.
إلا أنها تخالفُها في عدم نون الوقاية معها إلا في الشعر كما ذكر في باب النون، وأنها لا يُعطف على موضعها مع اسمها كما كان ذلك في «إن» لأنها
قد غيرت معنى الابتداء إلى معنى الفعل من الترجي والتوقع، ولذلك لا تدخل اللام أيضًا في خبرها كما تدخل في خبر «إن» وهو من أوجه المخالفة.
وتخالفها أيضًا وسائر أخواتها في أن «أن» تدخل على خبرها لمعنى الترجي الذي فيها أو التوقع، كما قال الشاعر:
.... .... .... .... علك أن تر = كع يومًا والدهرُ قد رفعه
وتخالفها وأخواتها – إلا ليت – في دخول الفاء ونصبها في جوابها، نحو قولك: لعل الله يرحمني فأدخل الجنة، لأن في معنى الطلب من الترجي كما ذكر، ولذلك قرأ حفص من رواية عاصمٍ من الفراء: {لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ (36) أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ} بنصبٍ في «فَأَطَّلِعَ» لأنه أشربها معنى ليت من التمني وهو طلبٌ، فاعلمه.
ويجوز في لامها الأخيرة الفتح وهو الكثيرُ، وقد كُسرت فقيل: «لعل» على أصل التقاء الساكنين، وقد خفض بعضُ العرب بها مبنية على أن تخفض لأنها اختصت بالأسماء، وما اختص بالأسماء ولم يكن كجزءٍ منها كالألف واللام حقه أن يخفض، وإنما نصبت هذه وأخواتها للشبه بالفعل كما ذكر في باب «إن» وغيرها من أخواتها، قال الشاعر:
فقلت ادع أخرى وارفع الصوت دعوةً = لعل أبي المغوار منك قريبُ
بخفض «أبي»، وقال آخر:
لعل الله فضلكم علينا = بشيءٍ أن أمكم شريم
بكسر لام «لعل» وخفض ما بعدها، ويجوز أن تكون «لعل» في البيت الأول مخففة بحذف لامها الأخيرة، كما تُخفف «إن» أختها، واسمها مضمر أمرٌ أو شأنٌ، واللام المفتوحة جارة، و«أبي المغوار منك قريبُ» جملةٌ مفسرة للضمير في موضع خبرها، كذا ذكر بعضهم وهو بعيد من أوجهٍ:
أحدها: أن تخفيف «لعل» لم يُسمع في غير البيت فلا يُقاس عليه.
والثاني: أن اسم «لعل» ضمير لم يوجد في غير البيت فيقاس عليه.
والثالث: أن فتح لام الجر مع الظاهر شاذٌ فلا يُقاس عليه إلا في باب الاستغاثة والتعجب لمعنى قد ذكر في باب اللام.
والرابع: أن حذف الموصوف الذي «قريبٌ» صفته لا يُعلم، ولا يُحذف من الموصوفات إلا ما يُعلم من صفته.
وزعم بعضهم أنه يجوز في البيت أن تكون «لعل» كلمة تقال للعاثر، واللام للجر، والكلام جملة قائمة بنفسها والموصوف محذوف تقديره: فرجٌ أو شبهه، وهذا أيضًا بعيدٌ من جهاتٍ، منها أن «لعل» في البيت لا معنى له، وما بعد من الأوجه في اللام وحذفُ الموصوف مردودٌ بما رُد به الوجه الآخر قبله، فاعلمه). [رصف المباني:373 - 375]


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 21 ذو الحجة 1438هـ/12-09-2017م, 02:48 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,897
افتراضي

قال عبد الله بن يوسف بن أحمد ابن هشام الأنصاري (ت: 761هـ): (عَلَّ
عل بلام مشدّدة مفتوحة أو مكسورة لغة في لعلّ وهي أصلها عند من زعم زيادة اللّام قال
(ولا تهين الفقير علك أن ... تركع يومًا والدهر قد رفعه)
وهما بمنزلة عسى في المعنى وبمنزلة أن المشدّدة في العمل
وعقيل تخفض بهما وحيز في لامهما الفتح تخفيفًا والكسر على أصل التقاء الساكنين
ويصح النصب في جوابهما عند الكوفيّين تمسكا بقراءة حفص
{لعلي أبلغ الأسباب أسباب السّماوات فأطلع} بالنّصب
وقوله
(عل صروف الدّهر أو دولاتها ... تدلننا اللمة من لماتها)
( ... فتستريح النّفس من زفراتها)
وسيأتي البحث في ذلك
وذكر ابن مالك في شرح العمدة أن الفعل قد يجزم بعد لعلّ عند سقوط الفاء وأنشد
28 - (لعلّ التفاتا منك نحوي مقدّر ... يمل بك من بعد القساوة للرحم)
وهو غريب). [مغني اللبيب: 2 / 434 - 439]


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 21 ذو الحجة 1438هـ/12-09-2017م, 02:50 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,897
افتراضي

(فصل) فيه: «عل، علَّ»، بتخفيف اللام وتشديدها
قال جمال الدين محمد بن علي الموزعي المعروف بابن نور الدين (ت: 825هـ): (وأما «علَّ» بالتشديد فهي كلمة توقع وطمع في المحبوب، وإشفاق من المكروه كعسى، وهي أصل «لعل» عند من زعم زيادة اللام، قال الشاعر:
لا تهين الفقير عَلَّك أن = تركع يومًا والدهر قد رفعه
وقال آخر:
يقول رجالٌ عَلَّ مجنون عامر = يروم سلوًا قلت أنى لماما
وهما مبنيان على الفتح وبمنزلة أنَّ في العمل، وعقيل تجيز جر اسمها فتقول: لعل زيدٍ قائم، وعلَّ زيدٍ قائم، سمعه أبو زيد، وتجيز أيضًا كسر لامها على أصل التقاء الساكنين، ولهما معان أخر غير التوقع يأتي ذكرها في باب اللام إن شاء الله تعالى). [مصابيح المغاني: 292 - 293]


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:30 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة