العودة   جمهرة العلوم > جمهرة علوم اللغة > جمهرة معاني الحرف وأسماء الأفعال والضمائر والظروف > جمهرة معاني الحروف

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #2  
قديم 23 ذو الحجة 1438هـ/14-09-2017م, 11:29 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,897
افتراضي


لم
قال أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجَّاجيُّ (ت: 340هـ): ( لم لنفي الماضي بالمعنى كقولك لم يخرج زيد). [حروف المعاني والصفات: 8]


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 23 ذو الحجة 1438هـ/14-09-2017م, 11:31 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,897
افتراضي


باب لم
قال أحمد بن عبد النور المالقي (ت: 702هـ): (باب لم
اعلم أن «لم» حرفٌ يجزم الأفعال المضارعة على اختلاف أنواع الجزم وينفيها، إلا أنها تُخلص معنى الفعل المضارع إلى الماضي، لأنها جواب من قال: فعل، إذ هي نظيرها، فكأنك قلت مجاوبًا، فلم يفعل ما فعل، فهي من القرائن الصارفة الأفعال المضارعة إلى معنى الماضي، وإن كان لفظها يصلح للحال والاستقبال، فمن قال: إنها تجزمُ الأفعال المستقبلة كأبي القاسم الزجاجي فغلطٌ وتسامحٌ للعلة المذكورة.
واعلم أن الهمزة اللاحقة لها تُصيّرُ الكلام تقريرًا أو توبيخًا فإذا قال القائل: ألم تقم ألم أحسن إليك، فكان المعنى: اشكر ما فعلتُ معك، أو تنساه أو شبه ذلك.
ومن قال إن الهمزة الداخلة عليها للاستفهام فغلط أيضًا، إذ الاستفهام [يكونُ] عن شيءٍ لا يعلمه المستفهمُ، بخلاف التقرير والتوبيخ، وتقدم ذلك في باب الهمزة.
والواو والفاء اللاحقان لها بعد الهمزة للعطف، وتأخرا عن الهمزة لوجهين: أحدهما أن لها صدر الكلام دونهما لأن الاعتماد عليها، والثاني: أن الواو والفاء مع «لم» كلفظٍ واحدٍ لشدة اتصالهما بها، وكأن الهمزة أحدثت التقرير والتوبيخ بعد حصول العطف في الكلام.
فإن لم تدخل والعطف حاصل قدمت الواو والفاء عليها في الدخول فتقول:
ألم أكرمك وألم أحسن إليك، وألم يقم زيدٌ، فألم يجيء إليك، وكذلك ما أشبهه.
ولا يصح حذف «لم» وإبقاءُ الفعل بعدها مجزومًا كما لا يصح حذفه وإبقاؤها لالتزامها وارتباطهما باختصاصهما بعضهما ببعض، فصارا كشيءٍ واحدٍ فاعلمه). [رصف المباني:280 - 281]


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 23 ذو الحجة 1438هـ/14-09-2017م, 11:32 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,897
افتراضي




الجازم لفعلٍ واحدٍ
قال إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الصفاقسي (ت: 742هـ):الجازم لفعلٍ واحدٍ:
(لم): وقد جاءت غير جازمةٍ في الشّعر، كقوله:
لولا فوارس من نعمٍ وأسرتهم
يوم الصّليفاء لم يوفون بالجار
لنفي ماضٍ منقطعٍ.
و(لما): لنفي ماضٍ متّصلٍ بزمن الحال.
و(اللام): لأمرٍ، أو دعاءٍ.
و(لا): لنهيٍ، أو دعاءٍ). [التحفة الوفية: ؟؟]

حروف النفي
قال إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الصفاقسي (ت: 742هـ): (ومنها النفي:
وحروفه: (ما)، و(لا)، و(لات)، و(إن)، و(لم)، و(لمّا)، و(لن)، و(ليس) على أنّها حرف). [التحفة الوفية: ؟؟]


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 23 ذو الحجة 1438هـ/14-09-2017م, 11:33 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,897
افتراضي

قال الحسن بن قاسم بن عبد الله بن عليّ المرادي المصري المالكي (ت: 749هـ): (لم
حرف نفي، له ثلاثة أقسام: الأول: أن يكون جازماً، نحو {لم يلد ولم يولد}. وهذا القسم هو المشهور.
الثاني: أن يكون ملغى، لا عمل له، فيرتفع الفعل المضارع بعده. كقول الشاعر:
لولا فوارس، من ذهل، وأسرتهم ... يوم الصليفاء، لم يوفون بالجار
وصرح ابن مالك، في أول شرح التسهيل، بأن الرفع بعد لم لغة قوم من العرب. وذكر بعض النحويين أن ذلك ضرورة.
الثالث: أن يكون ناصباً للفعل. حكى اللحياني عن بعض العرب أنه ينصب ب لم. وقال ابن مالك في شرح الكافية: زعم بعض الناس أن النصب ب لم لغة، اغتراراً بقراءة بعض السلف
{ألم نشرح لك صدرك} بفتح الحاء، وبقول الراجز:
في أي يومي، من الموت أفر ... أيوم لم يقدر أم يوم قدر؟
وهو، عند العلماء، محمول على أن الفعل مؤكد بالنون الخفيفة، ففتح لها ما قبلها، ثم حذفت، ونويت.
تنبيهان
الأول: لم من خواص الفعل المضارع. وظاهر مذهب سيبويه أنها تدخل على مضارع اللفظ، فتصرف معناه إلى المضي. وهو مذهب المبرد، وأكثر المتأخرين. وذهب قوم، منهم الجزولي، إلى أنها تدخل على ماضي اللفظ، فتصرف لفظه إلى المبهم، دون معناه. ونسب إلى سيبويه. ووجهه أن المحافظة على المعنى أولى من المحافظة
على اللفظ. والأول هو الصحيح، لأن له نظيراً، وهو المضارع الواقع بعد لو. والقول الثاني لا نظير له.
الثاني: تساوي لم فيما ذكر، من جزم الفعل المضارع، وصرف معناه إلى المضي، لما. ويفترقان في أمور:
أولها أن المنفي ب لم لا يلزم اتصاله بالحال، بل قد يكون منقطعاً، نحو {هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكوراً}، وقد يكون متصلاً، نحو {ولم أكن بدعائك، رب، شقياً}، بخلاف لما، فإنه يجب اتصال نفيها بالحال.
وثانيها أن الفعل بعد لما يجوز حذفه اختياراً. وهو أحسن ما يخرج عليه قراءة {وإن كلا لما}. ولا يجوز حذفه بعد لم إلا في الضرورة، كقول الشاعر:
احفظ وديعتك التي استودعها ... يوم الأعازب، إن وصلت، وإن لم
وثالثها أن لم تصاحب أدوات الشرط، نحو: إن لم، ولو لم. بخلاف لما.
ورابعها أن لم قد فصل بينها وبين مجزومها اضطراراً، كقول الشاعر: كأن لم، سوى أهل من الوحش، تؤهل ذكر ابن مالك في شرح الكافية أن لم انفردت بذلك. وفيه نظر، لأن غيره قد سوى بينهما، في جواز الفصل، لضرورة الشعر. وقد ذكر هو ذلك، في باب الاشتغال من شرح التسهيل.
وخامسها أن لم قد تلغى، كما سبق، بخلاف لما فإنها لم يأت فيها ذلك والله أعلم). [الجنى الداني:266 - 269]


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 23 ذو الحجة 1438هـ/14-09-2017م, 11:49 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,897
افتراضي

قال عبد الله بن يوسف بن أحمد ابن هشام الأنصاري (ت: 761هـ): (لم
لم: حرف جزم لنفي المضارع وقلبه ماضيا نحو {لم يلد ولم يولد} الآية وقد يرفع الفعل المضارع بعدها
كقوله
(لولا فوارس من نعم وأسرتهم ... يوم الصليفاء لم يوفون بالجار)
فقيل ضرورة وقال ابن مالك لغة
وزعم اللحياني أن بعض العرب ينصب بها كقراءة بعضهم
(ألم نشرحَ) وقوله
(في أي يومي من الموت أفر ... أيوم لم يقدر أم يوم قدر)
وخرجا على أن الأصل نشرحن ويقدرن ثمّ حذفت نون التوكيد الخفيفة وبقيت الفتحة دليلا عليها وفي هذا شذوذان توكيد المنفيّ بلم وحذف النّون لغير وقف ولا ساكنين
وقال أبو الفتح الأصل يقدر بالسّكون ثمّ لما تجاورت الهمزة المفتوحة والرّاء الساكنة وقد أجرت العرب السّاكن المجاور للمحرك مجرى
المحرك والمحرك مجرى السّاكن إعطاء للجار حكم مجاوره أبدلوا الهمزة المحركة ألفا كما تبدل الهمزة الساكنة بعد الفتحة يعني ولزم حينئذٍ فتح ما قبلها إذ لا تقع الألف إلّا بعد فتحة قال وعلى ذلك قولهم المراة والكماة بالألف وعليه خرج أبو عليّ قول عبد يغوث
( ... كأن لم ترا قبلي أسيرًا يمانيا)
فقال أصله ترأى بهمزة بعدها ألف
كما قال سراقة البارقي
(أري عيني مالم ترأياه ... )
ثمّ حذفت الألف للجازم ثمّ أبدلت الهمزة ألفا لما ذكرنا
وأقيس من تخريجهما أن يقال في قوله
( ... أيوم لم يقدر)
نقلت حركة همزة أم إلى راء يقدر ثمّ بدلت الهمزة الساكنة ألفا ثمّ الألف همزة متحركة لالتقاء الساكنين وكانت الحركة فتحة إتباعا لفتحة
الرّاء كما في {ولا الضّالّين} فيمن همزه وكذلك القول في المراة والكماة وقوله
( ... كأن لم ترا ... ... ...)
ولكن لم تحرّك الألف فيهنّ لعدم التقاء الساكنين
وقد تفصل من مجزومها في الضّرورة بالظرف كقوله
(فذاك ولم إذا نحن امترينا ... تكن في النّاس يدركك المراء)
وقوله
(فأضحت مغانيها قفارا رسومها ... كأن لم سوى أهل من الوحش تؤهل)
وقد يليها الاسم معمولا لفعل محذوف يفسره ما بعده كقوله
(ظننت فقيرا ذا غنى ثمّ نلته ... فلم ذا رجاء ألقه غير واهب) ). [مغني اللبيب: 3 / 467 - 476]


رد مع اقتباس
  #7  
قديم 23 ذو الحجة 1438هـ/14-09-2017م, 11:51 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,897
افتراضي


شرح علاء الدين بن عليّ بن بدر الدين الإربلي (ت: ق8هـ)


الباب الثاني: في الحروف الثنائية
قال علاء الدين بن عليّ بن بدر الدين الإربلي (ت: ق8هـ): (الباب الثاني: في الحروف الثنائية وهي التي كل واحدٍ منها على حرفين من حروف الهجاء بالوضع، واعلم أن جماعة لم تتعرض لها وهم أكثر النحاة ومنها طائفة لم يتعرضوا لها عند عدهم الحروف ونبهوا عليها في أماكن أخرى، ونحن نأتي إن شاء الله تعالى على عدّ جميعها ونذكر في كل واحد منها ما يليق ذكره بهذا التعليق، ونستمد من الله سبحانه حسن التوفيق، فنقول: إن جملة الحروف الثنائية التي اسقصينا حصرها ثلاثون حرفًا منها ما لم تجر عادتهم بذكره بين الحروف وهي ستة: النون الشديدة للتأكيد، والألف والنون في نحو: يفعلان الزيدان، وتفعلان المرأتان، والواو والنون في: يفعلون الزيدون إذا أسندت إلى الظاهر المرتفع بعدهما بالفاعلية على لغة أكلوني البراغيث، أي: قول من يجعل هذه العلامة للدلالة على نوعية الفاعل كتاء التأنيث الدالة على تأنيثه، ولفظة نا، وكم، وها، الملحقة بأيا ضمير النصب المنفصل على رأي سيبويه في جعل المردفات حروفًا دالة على التفريع فإذا طرحنا هذه الستة بقي جميع الحروف المتداولة بين النحاة أربعة وعشرون حرفًا، وهي على حالتين كما قدمناه، فإنها إمَّا أن تكون حروفًا محضة، أي: تقع في جملة مواقعها وقاطبة استعمالاتها إلا حروفًا، وإمَّا أن تكون مشتركة بين الاسمية والحرفية، ولا يجوز أن يشارك الحرف الثنائي شيئَا من الأفعال لما تقدم من أنه لم يوضع فعل على أقل من ثلاثة أحرف أصول، فلذلك وضعنا هذا الباب أيضًا على نوعين: ملازم لمحض الحرفية، وغير ملازم، والله الموفق). [جواهر الأدب: 85]

النوع الأول: الحروف المحضة التي لا تشارك شيئًا من القسمين الآخرين
قال علاء الدين بن عليّ بن بدر الدين الإربلي (ت: ق8هـ): (النوع الأول: الحروف المحضة التي لا تشارك شيئًا من القسمين الآخرين وهي ثمانية عشر حرفًا، وذكرها على مقتضى الترتيب الطبيعي والاصطلاحي هو هكذا آ أو أم وإن وأن وأو وأي وإي وبل وفي وكي ولا ولم ولن ولو ومن وهل ووا وما ونحن نذكر كل واحدٍ من هذه الحرف في فصل مفرد على هذا الترتيب المذكور ونذكر في كل فصل منها ما نرى ذكره لائقًا بذلك الموضع مستمدين من الله سبحانه ولطفه حسن التوفيق ومتوكلين على كرمه في إصابة الحق بالتحقيق إن شاء الله تعالى). [جواهر الأدب: 85 - 86]

الفصل الثاني عشر: لم
قال علاء الدين بن عليّ بن بدر الدين الإربلي (ت: ق8هـ): (الفصل الثاني عشر: من النوع الأول من الحروف المحضة الثنائية.
لم: وهو حرف محض من الحروف البسيطة بإجماع عامل في الفعل لاختصاصه به، وليس كجزء منه، وإعماله على رأي الأكثرين، ويعمل الجزم إمَّا لأنه الإعراب المختص بالفعل فهو على القياس، وإمَّا حملًا له على أن الشرطية لمشابهتها بقلب زمان ما دخلت عليه إلا ضد، فإن أن الشرطية تقلب زمان الفعل الماضي إلى الاستقبال ولم تقلب زمان المضارع وهو الحال والاستقبال إلى المضي، وقد أهملها بعض العرب فرفعوا المضارع بعدها، ومنه قوله:
لولا فوارس من نعم وأسرتها = يوم الصليفا لم يوفون للجار
حملًا على ما، وقيل: بل حملًا على لا؛ لأنهما اختاها في النفي، واختلف النحاة في الفعل الواقع بعدها، فقيل: إنه كان ماضي اللفظ والمعنى، فغير لفظه دون معناه، ويعزى هذا القول إلى سيبويه.
وقيل: إنه كان مضارعًا فتغير معناه دون لفظه، وهذا يعزى إلى المبرد، ورجح صاحب التسهيل الثاني قال: لأنه نظير ما أجمع عليه مع لو، وربما وإذ أي في أنها تنقل زمان المضارع إلى الماضي، والأول لا نظير له، وذهب بعض النحاة إلى أنها تنصب الفعل في بعض اللغات.
قال المالكي: والذي غر هذا القائل قراءة بعض السلف: {ألم نشرح لك صدرك}، بنصب نشرح وقول بعضهم يوم لم يقدر أم يوم قدر، وهذا عند العلماء محمول على أن الفعل مؤكد بالنون الخفيفة، ففتح لها الآخر ثم حذفت ونونت وأثبتت الفتحة، وذلك جائز، وجعلها أبو الفوارس في مثل هذا بمعنى أن الناصبة، ثم إنهم قد أجازوا الفصل بين لم ومجزومها اضطرارًا كما في قول الشاعر:
فذاك ولم إذا نحن امترينا = تكن في الناس يدرك المراد
أي: ولم تكن وقد يحذف معمولها كما يحذف معمول لما وأنشدوا:
احفظ وديعتك التي استودعتها = يوم الإعارة إن وصلت وإن لم
أي: وإن لم تصل، ومنه أيضًا قوله:
يا رب شيخ من بكر ذي = غنم اجلح لم يمشط وقد كاد ولم
أي: ولم يمشط، فحذف الثاني لدلالة الأول عليه تشبيهًا لها بلما، لكن حذفه بعد لما كثير كما يأتي في موضعه ويجوز تقديم معمول المجزوم بها عليها نحو: زيدًا لم أضرب، كجوازه في لما أيضًا.
تنبيه: قد تدخل همزة الاستفهام على لم الجازمة، إمَّا مع بقاء الاستفهام، وهو قليل، أو مع قصد التقرير وهو إعلام المخاطب بما يعلم ثبوته فيصير الكلام حينئذٍ إيجابًا، ولذلك يصح العطف عليه بصريح الإيجاب، كقوله تعالى: {ألم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك}، قال بعض المتأخرين: وقد ينجر مع التقرير عدة معان.
أحدها: التذكير، نحو قوله تعالى: {ألم يجدك يتيمًا فآوى}.
ثانيها: التخويف، كقوله تعالى: {ألم نهلك الأولين}.
ثالثها: الإبطاء كقوله تعالى: {ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله}.
رابعها: التنبيه، كقوله تعالى: {ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء}.
خامسها: التعجب، كقوله تعالى: {ألم تر إلى الذين تولوا قومًا غضب الله عليهم}.
سادسها: التوبيخ، نحو: {ألم نعمركم ما يتذكر يه من تذكر وجاءكم النذير}.
فائدة: إذا دخل حرف الشرط على لم، نحو: إن لم تقم أكرمك أقر معنى الاستقبال في مدخول لم؛ لأن الشرط لا يكون إلا بالمستقبل، وبقيت لم حينئذٍ لمجرد النفي، فبأن بطل أحد معنييها ولو نفى المضي لم يبق؛ لأن معنى قال أبو البقاء: وكل أمر يحافظ فيه على معنى اللفظ، ولو من وجه أولى من أمر يلزم منه حذف المعنيين بالكلية). [جواهر الأدب: 124 - 126]


رد مع اقتباس
  #8  
قديم 23 ذو الحجة 1438هـ/14-09-2017م, 11:53 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,897
افتراضي



(فصل) لَم ولَمَّا و لِمَ
قال جمال الدين محمد بن علي الموزعي المعروف بابن نور الدين (ت: 825هـ): ((فصل) لَمْ
أما لَمْ: فإنه حرف جزم ينفي المضارع ويُصير معناه ماضيًا، كقوله: {لم يلد ولم يولد}، وقد يرتفع الفعل بعده كقول الشاعر:
لولا فوارس من نُعمٍ وإخوتها = يوم الصليفاء لم يوفون بالجار
فقيل: ضرورة، وقال ابن مالك: هو لغة.
وزعم اللحياني أن بعض العرب ينصب بها كقراءة بعضهم: {ألم نشرح لك}، وقول الشاعر:
في أي يومى من الموت أفرُّ = أيوم لم يُقدر أمْ يوم قُدر
والجمهور خرجوه على أوجه ولا أطول بذكرها) . [مصابيح المغاني: 397 - 398]


رد مع اقتباس
  #9  
قديم 23 ذو الحجة 1438هـ/14-09-2017م, 11:54 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,897
افتراضي

قال عبد الله بن محمد بن إسماعيل الكردي البيتوشي (ت: 1211هـ): (
لم جازمٌ وربما الفعل رُفع = من بعده ونصبه أيضًا سُمع
واعدتني ولم تفي بالوعد = لم يقضي الله بنقض العهد
ورفعه عند ابن مالك لغة = ونصبه قال اضطرارُ سوغه
فقل ألم نشرح أي لم نشرحن = فالنون بعد الحذف قُدرت إذن
وقد يليها اسمٌ يُرى معمولًا = لمثل ما بعدُ كأن تقولا
لم ذا جمالٍ ألقه يُبالي = بصبه الواقع في البلبال
ولا تُجزفي سعةٍ أن ينحذف = مدخولها وفي اضطرارٍ قد حُذف
لا نلت من دهري المُنى إن أنم = بعدك إن وصلتني وإن لم). [كفاية المعاني: 263 - 264]


رد مع اقتباس
  #10  
قديم 2 محرم 1439هـ/22-09-2017م, 08:31 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,897
افتراضي

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:59 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة