العودة   جمهرة العلوم > جمهرة علوم اللغة > جمهرة معاني الحرف وأسماء الأفعال والضمائر والظروف > جمهرة معاني الحروف

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #2  
قديم 27 ذو الحجة 1438هـ/18-09-2017م, 04:19 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,897
افتراضي


مهما
قال أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجَّاجيُّ (ت: 340هـ): ( مهما بمنزلة ما في الجزاء قال الله عز وجل {مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها} أي ما تأتنا
قال الخليل هي ما على ما لغوا كما دخلت ما مع متى تقول متى تأتني آتك ومتى ما تأتني آتك وكما أدخلت ما مع أي لغوا كقوله تعالى {أيّاً ما تدعوا} فمعناه أيا تدعوا قال ولكنهم استقبحوا أن يكرروا لفظا واحدًا فيقولوا ماما فأبدلوا الهاء من الألف الّتي في الأول
وقال سيبويهٍ قد يجوز أن يكون مه فضم إليها ما). [حروف المعاني والصفات: 20]


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 27 ذو الحجة 1438هـ/18-09-2017م, 04:20 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,897
افتراضي

قال الحسن بن قاسم بن عبد الله بن عليّ المرادي المصري المالكي (ت: 749هـ): (مهما
المشهور أنها اسم من أسماء الشرط، مجرد عن الظرفية، مثل من. وذكر ابن مالك أنها قد ترد ظرفاً. ذكر في التسهيل، وفي الكافية. وقال في شرحها: إن جميع النحويين يجعلون ما ومهما مثل من، في لزوم التجرد عن
الظرفية، مع أن استعمالها ظرفين ثابت، في أشعار الفصحاء من العرب. وأنشد أبياتاً، منها قول حاتم:
وإنك مهما تعط بطنك سؤله ... وفرجك، نالا منتهى الذم، أجمعا
وقال ابنه بدر الدين: لا أرى في هذه الأبيات حجة، لأنه يصح تقديرها بالمصدر. وقد ذكرت ذلك في شرح التسهيل.
وقال الزمخشري في الكشاف: وهذه الكلمة في عداد الكلمات، التي يحرفها من لا يدله في علم العربية، فيضعها في غير موضعها، ويحسب مهما بمعنى متى ما. ويقول: مهما جئتني أعطيتك. وهذا من وضعه، وليس من كلام واضع العربية في
شيء ثم يذهب فيفسر " مهما تأتنا به، من آية " بمعنى الوقت، فيلحد في آيات الله، وهو لا يشعر. وهذا وأمثاله مما يوجب الجثو بين يدي الناظر في كتاب سيبويه. انتهى كلامه.
وذكر ابن مالك في التسهيل أن مهما قد يستفهم بها. والمشهور أنها لا تخرج عن الشرطية. وأما قوله:
مهما لي، الليلة، مهما ليه ... أودى بنعلي، وسرباليه
فلا حجة فيه، لاحتمال أن تكون مه بمعنى: اكفف، وما هي الاستفهامية.
وزعم السهيلي أن مهما قد تخرج عن الأسمية، وتكون حرفاً
إذا لم يعد عليها من الجملة ضمير، كقول زهير:
ومهما تكن عند امرئ، من خليقة ... وإن خالها تخفي على الناس، تعلم
وهو قول غريب. وقد حكى خطاب الماردي، عن بعضهم، أنها تكون حرفاً، بمعنى إن. ولذلك ذكرتها في هذا الموضع. ويتعلق بها أحكام مذكورة في موضعها.
واختلف النحويون فيها، فقيل: إنها بسيطة، ووزنها فعلى، وألفها إما للتأنيث، وإما للإلحاق وزال التنوين للبناء. فهي، على هذا من باب سلس. وقال ابن إياز: لو قيل إنها مفعل، تحامياً لذلك، لم أر به بأساً. وقال الخليل: هي مركبة من ماما، وما الأولى التي للجزاء، والثانية التي تزاد بعد الجزاء. واستقبحوا التكرير، فأبدلوا من ألف الأول هاء، وجعلوهما كالشيء الواحد. وقال الأخفش، والزجاج، والبغداديون: هي مركبة من مه بمعنى:
اسكت، وما الشرطية. قالوا: وقد تستعمل مه مع من التي هي شرط، فيقال: مهمن. وقال قطرب: لم يحمل الجزم بها عن فصيح. يعني مهمن. وقد أجاز سيبويه أن تكون مه أضيف إليها ما. والله أعلم). [الجنى الداني:609 - 613]


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 27 ذو الحجة 1438هـ/18-09-2017م, 04:21 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,897
افتراضي

قال عبد الله بن يوسف بن أحمد ابن هشام الأنصاري (ت: 761هـ): (مهما
مهما: اسم لعود الضّمير إليها في {مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها} وقال الزّمخشريّ وغيره عاد عليها ضمير به وضمير {بها} حملا على اللّفظ وعلى المعنى انتهى والأولى أن يعود ضمير {بها} لآية
وزعم السّهيلي أنّها تأتي حرفا بدليل قول زهير
(ومهما تكن عند امرئ من خليقة ... وإن خالها تخفى على النّاس تعلم)
قال فهي هنا حرف بمنزلة إن بدليل أنّها لا محل لها وتبعه ابن
يسعون واستدلّ بقوله
(قد أوبيت كل ماء فهي ضاوية ... مهما تصب أفقا من بارق تشم)
قال إذ لا تكون مبتدأ لعدم الرابط من الخبر وهو فعل الشّرط
ولا مفعولا لاستيفاء فعل الشّرط مفعوله ولا سبيل إلى غيرهما فتعين أنّها لا موضع لها
والجواب أنّها في الأول إمّا خبر تكن وخليقة اسمها ومن زائدة لأن الشّرط غير موجب عند أبي عليّ وإمّا مبتدأ واسم تكن ضمير راجع إليها والظرف خبر وأنث ضميرها لأنّها الخليقة في
المعنى ومثله ما جاءت حاجتك فيمن نصب حاجتك ومن خليقة تفسير للضمير كقوله
( ... لما نسجتها من جنوب وشمأل)
وفي الثّاني مفعول تصب وأفقا ظرف ومن بارق تفسير لمهما أو متعلقا بتصب فمعناها التّبعيض والمعنى أي شيء تصب في أفق من البوارق تشم
وقال بعضهم مهما ظرف زمان والمعنى أي وقت تصب بارقا من
أفق فقلب الكلام أو في أفق بارقا فزاد من واستعمل أفقا ظرفا انتهى وسيأتي أن مهما لا تستعمل ظرفا
وهي بسيطة لا مركبة من مه وما الشّرطيّة ولا من ما الشّرطيّة وما الزّائدة ثمّ أبدلت الهاء من الألف الأولى دفعا للتكرار خلافًا لزاعمي ذلك
ولها ثلاثة معان
أحدها مالا يعقل غير الزّمان مع تضمن معنى الشّرط ومنه الآية ولهذا فسرت بقوله تعالى {من آية} وهي فيها مبتدأ أو منصوبة على الاشتغال فيقدر لها عامل متعدٍّ كما في
زيدا مررت به متأخّرًا عنها لأن لها الصّدر أي مهما تحضرنا تأتنا به
الثّاني الزّمان والشّرط فتكون ظرفا لفعل الشّرط ذكره ابن مالك وزعم
أن النّحويين أهملوه وأنشد لحاتم
(وإنّك مهما تعط بطنك سؤله ... وفرجك نالا منتهى الذّم أجمعا)
وأبياتا أخر ولا دليل في ذلك لجواز كونها للمصدر بمعنى أي إعطاء كثيرا أو قليلا
وهذه المقالة سبق إليها ابن مالك غيره
وشدد الزّمخشريّ الإنكار على من قال بها فقال هذه الكلمة في
عداد الكلمات الّتي يحرفها من لا يد له في علم العربيّة فيضعها في غير موضعها ويظنها بمعنى متى ويقول مهما جئتني أعطيتك وهذا من وضعه وليس من كلام واضع العربيّة ثمّ يذهب فيفسر بها الآية فيلحد في آيات الله انتهى والقول بذلك في الآية ممتنع ولو صحّ ثبوته في غيرها لتفسيرها بـ {من آية}
الثّالث الاستفهام ذكره جماعة منهم ابن مالك واستدلّوا عليه بقوله
(مهما لي اللّيلة مهما ليه ... أودى بنعلي وسرباليه)
فزعموا أن مهما مبتدأ ولي الخبر وأعيدت الجملة توكيدا
وأودى بمعنى هلك ونعلي فاعل والباء زائدة مثلها في {كفى باللّه شهيدا} ولا دليل في البيت لاحتمال أن التّقدير مه اسم فعل بمعنى اكفف ثمّ استأنف استفهاما بـ ما وحدها
تنبيه
من المشكل قول الشاطبي رحمه الله
(ومهما تصلها أو بدأت براءة ... )
ونقول فيه لا يجوز في مهما أن تكون مفعولا به لتصل لاستيفائه مفعوله ولا مبتدأ لعدم الرابط
فإن قيل قدر مهما واقعة على براءة فيكون ضمير تصلها راجعا إلى براءة وحينئذٍ فـ مهما مبتدأ أو مفعول لمحذوف يفسره تصل قلنا اسم الشّرط عام وبراءة اسم خاص فضميرها كذلك فلا يرجع إلى العام وبالوجه الّذي بطل به ابتدائية مهما يبطل كونها مشتغلا عنها العامل بالضمير
وهذه بخلافها في قوله
(ومهما تصلها مع أواخر سورة ... )
فإنّها هناك واقعة على البسملة الّتي في أول كل سورة في عامّة فيصح فيها الابتداء أو النصب بفعل يفسره تصل أي وأي بسملة تصل تصلها والظرفية بمعنى وأي وقت تصل البسملة على القول بجواز ظرفيتها
وأما هنا فيتعيّن كونها ظرفا لتصل بتقدير وأي وقت تصل براءة
أو مفعولا به حذف عامله أي ومهما تفعل ويكون تصل وبدأت بدل تفصيل من ذلك الفعل وأما ضمير تصلها فلك أن تعيده على اسم مظهر قبله محذوفا أي ومهما تفعل في براءة تصلها أو بدأت بها وحذف بها ولما خفي المعنى بحذف مرجع الضّمير ذكر براءة بيانا له إمّا على أنه بدل منه أو على إضمار أعني ولك أن تعيده على ما بعده وهو براءة إمّا
على أنه بدل منه مثل رأيته زيدا فمفعول بدأت محذوف أو على أن الفعلين تنازعاها فأعمل الثّاني متسعا فيه بإسقاط الباء وأضمر الفضلة في الأول على حد قوله
(إذا كنت ترضيه ويرضيك صاحب ... جهازا فكن في الغيب أحفظ للود) ). [مغني اللبيب: 4 / 214 - 231]


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 27 ذو الحجة 1438هـ/18-09-2017م, 04:22 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,897
افتراضي

قال جمال الدين محمد بن علي الموزعي المعروف بابن نور الدين (ت: 825هـ): (وأما مَهْمَا فاسم شرط مبهم يدل على توكيد الاستغراق، وتجزم فعلين مضارعين على معنى الجزاء.
وهي كلمة بسيطة، وزعم الخليل أن أصلها ما الشرطية ضمت إليها «ما» الزائدة وأبدلوا الألف هاء، وقال سيبويه: يجوز أن يكون كإذ ضم إليها ما الزائدة.
وقال بعضهم: مركبة من مَهْ ومَا الشرطية.
وتدل على ثلاثة معان:
أحدهما: تدل على معنى مبهم لا يعقل منه غير الزمان مع تضمن معنى الشرط، ومنه قوله تعالى: {وقالوا مهما تأتنا به من آيةٍ لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين}.
فالضمير يعود عليها، ودلالة الضمير مبهمة، فسرت بقوله تعالى: {من آية}
الثاني: تدل على الزمان والشرط جميعًا، فتكون ظرفًا لفعل الشرط، ذكره ابن مالك، وزعم أن النحويين أهملوه، وأنشد لحاتم:
وإنك مهما تعط بطنك سؤله = وفرجك نالا منتهى الذم أجمعا
قال ابن هشام: ولا دليل في ذلك لجواز كونها للمصدر بمعنى: أي إعطاءٍ كثيرًا أو قليلًا، وهذه المقالة سبق إليها ابن مالك غيره، وشدد الزمخشري الإنكار على من قال بهذا فقال: هذه الكلمة في عداد الكلمات التي يحرفها من لا بد له في علم العربية فيضعها في غير موضعها ويظنها بمعنى متى ما، ويقول: مهما جئتني أعطيتك، وهذا من وضعه وليس من كلام واضع العربية، ثم يذهب فيفسر بها الآية فيلحد في آيات الله، قال ابن هشام: والقول بذلك في الآية ممتنع، ولو صح ثبوت هذا المعنى في غيرها لتفسيرها بقوله تعالى: {من آية}.
الثالث: الاستفهام، ذكره جماعة منهم ابن مالك، واستدلوا بقوله:
مهما لي الليلة مهما ليه = أودي بنعلي وسرباليه
قال ابن هشام: ولا دليل في البيت لاحتمال أن التقدير: مه ، اسم فعل بمعنى اكفف، ثم استأنف استفهامًا، والله أعلم). [مصابيح المغاني: 470 - 472]


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 27 ذو الحجة 1438هـ/18-09-2017م, 04:24 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,897
افتراضي

قال عبد الله بن محمد بن إسماعيل الكردي البيتوشي (ت: 1211هـ): (
وشذَّ من يعدُّ مهما حرفا = كإن إذ اسميته لا تخفى
إذ هو في القرآن صار مُرتجع = لمضمرٍ كذاك في الشعر وقع
وهو كمن في الشرط لكن قيلا = ظرفًا أتى مثل متى قليلا
قال الخليلُ رُكبت من ما الجزا = وما لزيد قيل مهمن جُوزا). [كفاية المعاني: 299]


رد مع اقتباس
  #7  
قديم 2 محرم 1439هـ/22-09-2017م, 06:37 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,897
افتراضي

قسم معاني الحروف من دليل"دراسات في أساليب القرآن"
للأستاذ محمد عبد الخالق عضيمة


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:45 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة