العودة   جمهرة العلوم > جمهرة علوم اللغة > جمهرة معاني الحرف وأسماء الأفعال والضمائر والظروف > جمهرة معاني الحروف

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 17 ذو الحجة 1438هـ/8-09-2017م, 02:42 AM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,897
افتراضي وي


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 24 ذو الحجة 1438هـ/15-09-2017م, 09:38 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,897
افتراضي

قال أحمد بن عبد النور المالقي (ت: 702هـ): (باب وي
اعلم أن [وي حرف تنبيه] معناها التنبيه على الزجر، كما أنها معناها التنبيه على الحض، وهي تُقال للرجوع عن المكروه المحذور، وذلك إذا وجد رجلٌ يسب أحدًا يوقعه في مكروهٍ أو يتلفه أو يأخذُ ماله، أو يعرض به لشيء من ذل، فيقال لذل الرجل: وي، ومعنها تنبه وازدجر عن فعلك، ويجوز أن توصل بها كاف الخطاب: ويك.
وقيل في قوله تعالى: {وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ} و{وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ}: إنها «وي» دخلت لمعنى التنبيه كما
ذكرنا، و«كأن» حرفُ تشبيه عاملةٌ على حكم «كأن» المذكورة في بابها، وقيل: إنها «وي» المذكورة والكاف للخطاب كما ذُكر، و«أن» معمولة لفعل مقدر، كأنه في التقدير: اعلم أن الله، واعلم أنه، وقيل: إن الأصل: ويلك فحذفت اللام وبقي «ويك» وهذا دعوى في الحذف لا حجة عليها، إلا أن صلاح المعنى له، وليس كل ما يصلح النطق به يُحكم، وإنما الصحيح أن تكون «وي» حرف تنبيه على القولين الأولين، لأنه الأليق بالمعنى والظاهر في اللفظ، فاعلمه). [رصف المباني:442 - 443]


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 24 ذو الحجة 1438هـ/15-09-2017م, 09:40 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,897
افتراضي

قال الحسن بن قاسم بن عبد الله بن عليّ المرادي المصري المالكي (ت: 749هـ): (وي
المعروف أنها اسم فعل، بمعنى: أعجب. قال الشاعر:
وي، كأن من يكن له نشب يح ... بب، ومن يفتقر يعش عيش ضر
فهو اسم للفعل المضارع. وتلحقها كاف الخطاب. قال عنترة:
ولقد شفى نفسي، وأبرأ سقمها ... قيل الفوارس: ويك، عنتر، أقدم
وقال الكسائي: إن ويك محذوفة من ويلك. فالكاف، على قوله، ضمير مجرور. وأما قوله تعالى: {وكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء}، فقال أبو الحسن الأخفش: هو ويك بمعنى: أعجب، والكاف حرف خطاب. أي: أعجب لأن الله. وعند الخليل وسيبويه أن وي وحدها، والكاف للتشبيه. واختلاف القراء في الوقف مشهور.
وذكر صاحب رصف المباني أن وي حرف تنبيه، معاناها التنبيه على الزجر، كما أن ها معناها التنبيه على الحض. وهي تقال، للرجوع عن المكروه، والمحذور. وذلك إذا وجد رجل يسب أحداً، أو يوقعه في مكروه، أو يتلفه، أو يأخذ ماله، أو يعرض له بشيء من ذلك، فيقال لذلك الرجل: وي. ومعناه: تنبيه وازدر عن فعلك. ويجوز أن توصل به كاف الخطاب. وهذا كلامه. ثم ذكر اختلاف العلماء في قوله تعالى: {وكأن الله}، وقال: الصحيح أن تكون وي حرف تنبيه. والله سبحانه أعلم). [الجنى الداني:352 - 354]


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 24 ذو الحجة 1438هـ/15-09-2017م, 09:41 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,897
افتراضي

قال عبد الله بن محمد بن إسماعيل الكردي البيتوشي (ت: 1211هـ): (
ومنهم من قال إن وي جرى = كها لتنبيه ولتنبيه ولكن أنكرا
لما رأى دمعي قال ويكا = رفقًا بخديك وناظريكا). [كفاية المعاني: 271]


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:08 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة