العودة   جمهرة العلوم > جمهرة علوم اللغة > جمهرة معاني الحرف وأسماء الأفعال والضمائر والظروف > جمهرة معاني الحروف

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #2  
قديم 26 ذو الحجة 1438هـ/17-09-2017م, 07:48 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,897
افتراضي

قال أبو بكر أحمد بن الحسن بن شقير النحوي البغدادي (ت: 317هـ): (تَفْسِيرُ اليَاءَاتِ
وهي ثمانية:
1- ياء الإضافة.
2- والياء الأصلية.
3- والياء الملحقة.
4- وياء الإطلاق.
5- والياء المنقلبة.
6- وياء التأنيث.
7- وياء التثنية.
8- وياء الجمع.
9- وياء الخروج). [المحلى: 304]

1- ياء الإضافة
قال أبو بكر أحمد بن الحسن بن شقير النحوي البغدادي (ت: 317هـ): (فياء الإضافة تكون في الاسم والفعل، نحو: ضاربي وثوبي، و: ضربني، في الفعل، ولابد في الفعل من النون لئلا يقع الكسر في الفعل، فأما في الاسم فلا، فأنه يدخله الجر). [المحلى: 305]

2- الياء الأصلية
قال أبو بكر أحمد بن الحسن بن شقير النحوي البغدادي (ت: 317هـ): (والياء الأصلية، نحو: يُسر وأيسرُ وهديٌ، ونحو: يقضي، في الفعل). [المحلى: 305]

3- الياء الملحقة
قال أبو بكر أحمد بن الحسن بن شقير النحوي البغدادي (ت: 317هـ): (والياء الملحقة، نحو: سلقى يُسلقي، ألحق بـ «دحرج يدحرج»، وهي زائدة تشبه الأصلي). [المحلى: 305]

4- ياء التأنيث
قال أبو بكر أحمد بن الحسن بن شقير النحوي البغدادي (ت: 317هـ): (وياء التأنيث، نحو: اضربي ولا تذهبي، و: تخرجين، يا هندُ). [المحلى: 305]

5- ياء الإطلاق
قال أبو بكر أحمد بن الحسن بن شقير النحوي البغدادي (ت: 317هـ):(وياء الإطلاق مثل قول الشاعر :
أمن أم أوفى دمنةٌ لم تكلم
ففي تقع في إطلاق القافية في الشعر والفواصل، كقوله تعالى: {وإياي فارهبون}، وقوله: {وإياي فاتقون} ). [المحلى: 306]

6- الياء المنقلبة
قال أبو بكر أحمد بن الحسن بن شقير النحوي البغدادي (ت: 317هـ): (والياء المنقلبة نحو: يغزي ويعطي، انقلبت من الواو في «غزوت وعطوت»). [المحلى: 306]

7- ياء التثنية
قال أبو بكر أحمد بن الحسن بن شقير النحوي البغدادي (ت: 317هـ): (وياء التثنية، نحو: صاحبيك وغُلاميك). [المحلى: 306]

8- ياء الجمع
قال أبو بكر أحمد بن الحسن بن شقير النحوي البغدادي (ت: 317هـ): (وياء الجمع، نحو: مسلميك). [المحلى: 306]

9- ياء الخروج
قال أبو بكر أحمد بن الحسن بن شقير النحوي البغدادي (ت: 317هـ): (وياء الخروج تكون بعدها هاء الإطلاق في الشعر، نحو قول الشاعر:
تخلج المجنون من كسائهي
الهمزة روى، والألف ردف، والهاء وصل، والياء الخروج). [المحلى: 307]


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 26 ذو الحجة 1438هـ/17-09-2017م, 07:49 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,897
افتراضي

قال أبو الحسن علي بن عيسى بن علي بن عبد الله الرماني (ت: 388هـ): (الياءات
والياءات عشر وهي
1 - ياء الإضافة تكون في الاسم والفعل نحو ضاربي في الاسم وضربني في الفعل ولا بد قبلها من النّون لئلّا يقع الكسر في الفعل فأما الاسم فلا يحتاج إلى النّون معها فيه لأنّه يدخله الجرّ
2 - والياء الأصليّة نحو المهدي والداعي في الاسم وأما الفعل فنحو يقضي ويهدي فهذه الياء من نفس الكلمة لأنّها تقع في موضع لام الفعل من قولك يفعل وفاعل
3 - والياء الملحقة نحو سلقى يسلقي ألحقته ب دحرج يدحرج وهي زائدة تشبه الأصليّة
4 - وياء التّأنيث نحو اضربي ولا تذهبي فهذه الياء اسم للمؤنث وكذلك هي في قوله جلّ وعز {فإمّا ترين من البشر أحدا}
كان الأصل ترين من البشر في الاستعمال
وقد سقطت الألف الّتي هي لام الفعل من ترى لالتقاء الساكنين كما تسقط الألف من مصطفى إذا قلت مصطفين لالتقاء الساكنين فتصير ترين ثمّ تلحق النّون الشّديدة فتذهب نون الرّفع لأنّه لا تجتمع علامة الرّفع مع النّون الشّديدة وتحرك الياء بالكسر لأن قبلها مفتوحًا وبعدها نون ساكنة فتصير ترين
5 - وياء الإطلاق نحو قول الشّاعر
(أمن أم أوفى دمنة لم تكلم ... بحومانة الدراج فالمتثلم)
فهي تقع في إطلاق القافية في الشّعر وفي الفواصل كقوله تعالى على قراءة يعقوب {وإياي فارهبون} و {وإياي فاتقون}
6 - والياء المنقلبة في نحو يغزي انقلبت من واو غزو وكذلك المعطي وأصله من عطا يعطو إذا تناول هو وأعطى يعطي إذا ناول غيره وأنشد
(وتعطو برخص غير شثن كأنّه ... أساريع ظبي أو مساويك إسحل)
7 - وياء التّثنية نحو صاحبين وغلامين وهي تكون مع النّون إلّا في الإضافة نحو غلامي زيد في الجرّ والنّصب
8 - وياء الجمع نحو مسلمين وصالحين وما أشبه ذلك ويجوز أن تجمع هذه الياء بالإضافة فتقول مسلمي وصالحي
فأما ياء يا بني فإنّها ليست من باب الجمع ولكنها أصليّة بعدها ياء الإضافة قد حذفت واجتزئ بالكسرة منها ويجوز في العربيّة يا بني على النداء المفرد مثل يا زيد ويجوز يا بني على ما بيناه في لفظ الندبة كما قال الشّاعر
(يا بنت عمّا لا تلومي واهجعي ... )
ومعناه يا بنت عمي على لفظ الندبة وكذلك يا ربًّا تجاوز يريد يا ربّي
ففي قولك يا بني ثلاث ياءات الياء الأولى ياء فعيل في التصغير والثّانية أصليّة والثّالثة ياء الإضافة
9 - وياء العوض كقولك مررت بزيدي في قول من عوض من التّنوين في الجرّ والرّفع كما يعوض في النصب إذا قلت رأيت زيدا
10 - وياء الخروج تكون بعد هاء الإطلاق في الشّعر كقول الشّاعر
(تخلج المجنون من كسائهي ... )
فالهمزة روي والألف ردف والهاء وصل والياء خروج). [منازل الحروف: 27 - 30]


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 26 ذو الحجة 1438هـ/17-09-2017م, 07:50 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,897
افتراضي


باب الياء
باب الياء المفردة
قال أحمد بن عبد النور المالقي (ت: 702هـ):(باب الياء
اعلم أن الياء جاءت في كلام العرب مفردة ومركبة مع غيرها من الحروف.
باب الياء المفردة
اعلم أنها تنقسم قسمين: قسمٌ أصلٌ، وقسمٌ بدلٌ من أصلٍ، فالقسم التي هي أصلٌ لها اثنا عشر موضعًا:
الموضع الأول: أن تكون للمضارعة نحو: يقوم ويقعد ويخرج، وقد تقدم معنى المضارعة في باب التاء، وهذه الياء هي أصلٌ في المضارعة إذا كانت حرف علةٍ خالصة بخلاف الهمزة والتاء والنون التي وضعت لأجلها، وقد ذكر معنى ذلك في أبوابها.
ولهذه الياء دليل على أصليتها في المضارعة، وذلك أنه إذا كان بعدها واوٌ، وبعد الواو كسرةٌ فإن الواو تُحذف لوقوعها بينها وبين الكسرة نحو:
يعد ويزن ويقف، والأصل: يوعد ويوزن، ويوقف، لأنها من الوعد والوزن والوقف، وأجريت التاء والهمزة مجراها في ذلك لأنها معها في معنى المضارعة كما أن «أأكرم» وأمثاله استثقل فحذفت همزته التي للتعدية لاجتماع الهمزتين فقيل: أُكرم، وأجريت باقي حروف المضارعة مجراها في حذف الهمزة بعدها لاجتماعها في المضارعة.
فأما يطأ ويسع ويدع فالأصل فيها كسر الطاء والسين والدال فلذلك حُذفت الواو التي كانت فيها بين الكسرة والياء لأن الأصل: يوسع ويوطئ ويودع، فلما حذفت الواو فتح ذلك كله من أجل حرف الحلق بعده، فأما يذر فعومل معاملة يدعُ لأنه في معناه.
وهذه الياء تدل على الغائب المذكر نحو: زيدٌ يقوم، والغائبين المذكرين نحو: الزيدان يقومان، وعلى الجمع المذكر نحو: الزيدون يقومون، وعلى الجمع المؤنث الغائب نحو: الهنداتُ يقمن، قال الله تعالى: {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ}، وقال تعالى: {وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ}، وقال تعالى: {وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ}، وقال: {قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ}، وقال الشاعر:
ويقلن شيبٌ قد علا = ك وقد كبيرت فقلت إنه
الموضع الثاني: أن تكون للنصب والخفض في التثنية والجمع الذي على حد ما نحو قولك: رأيت الزيدين والزيدين، ومررت بالعمرين والعمرين، والخلاف فيها وفي نونها قد تقدم في باب الألف فلا نعيده.
الموضع الثالث: أن تكون علامة تأنيثٍ في الفعل المضارع للمؤنثة المخاطبة، وذلك نحو أنت تقومين يا هندُ، وأنت تخرجين، قال الله تعالى: {فَانْظُرِي مَاذَا
تَأْمُرِينَ}، وهي كتاء التأنيث المتصلة بفعل الماضي في نحو: قامت وقعدت، وهذا مذهب أبي الحسن الأخفش، والنحويون كلهم يخالفون له فيما أعلم لأنهم يزعمون أنها اسمٌ وهو الصحيح الذي يعضده النظرُ والقياس، ولا يصح أن تكون حرفًا لوجوهٍ:
منها: أنها لو كانت حرفًا علامةً لم تثبت معها تاء المضارعة لاجتماع علامتي تأنيث، كما لم تثبت مع تاء التأنيث فلا يُقال: فاطمتات.
ومنها: أنها لو كانت حرفًا علامةً لجاز أن تحذف مع بعض المؤنث، كما يُفعل بتاء التأنيث حسبما ذكر في بابها.
ومنها: أنها لو كانت حرفًا لاجتمعت مع ألف التثنية للمؤنثتين المخاطبتين فيقال: تفعليان كما قيل، فعلتا، ذلك لم يكن.
ومنها: أنه لم يوجد فعلٌ مضارعٌ فيه علامة التأنيث مختصة فيقاس هذا عليه.
ولا حجة بوقوعها لأنه موضعُ النزاع فصح أنها ضميرٌ اسمٌ لا علامة حرف وإنما ذكرت لها في هذا الكتاب موضعًا لكونه مذهبًا لبعض الأئمة من النحويين فيتوهم أنه صحيحٌ، فذكرته تنبيهًا على ذلك وإثباتًا لفساده.
الموضع الرابع: أن تكون للتصغير في عمرو وعمير وخالد وخويلد، وموقعها أبدًا فيه ثالثةٌ ساكنة، وإنما وُضعت ساكنة، لأنه أصل المزيد، ذا الحركة لمعنًى زائدٍ فلا يسأل عنه، وإنما وُضعت ثالثةً لأنها لو وُضعت أولًا لثقلت بالضم، ولو جعلت ثانيةً لانقلبت واوًا لأجل الضمة كما انقلبت
ياء فيصل وصيرف حين قيل: فويصل وصويرف، وهي لمعنى تلزمُ المحافظة عليها له، فوقعت ثالثة لذلك، ولو كانت آخرًا لتعرضت للحذف والتغير كأكثر حروف العلة وهي محافظ عليها لما ذكر، وكانت في الثالث تسلمُ فلزمته، ولم تدخل بعد الرابع حملًا على الثلاثي لأنه الكثير، وكذلك في الخماسي والسداسي إذا أكثرها جاء لزيادة الثلاثي والرباعي الأصل، فاعلمه.
الموضع الخامس: أن تكون مشددة للنسب وذلك قولك: أنصاري في المنسوب إلى الأنصار، وكوفي في المنسوب إلى الكوفة وكأنها عوضٌ من المنسوب إليه، ولذلك شددت لتقوى بالتشديد.
وحكمها أن يكون ما قبلها مكسورًا أبدًا ليصح، لأن الاعتماد في النسب عليها، وهي شديدة الاتصال، فالكلمة قبلها تجري مجرى حرفٍ منها، فتجري بوجوه الإعراب من رفعٍ ونصبٍ وخفضٍ كما يجري آخر الكلمة، ولو لم تكن مشددة لدخلها الحذف والتغيير، وللمنسوب بها أحكامٌ وتفاصيل، ليس هذا الكتابُ موضوعًا له، وإنما حظنا فيه ذكر الحروف وما لها من الأحكام، والله الموفق.
الموضع السادس: أن تكون لإشباع الكسرة كما كانت الواو والألف لذلك، ومحله الشعر كقوله:
.... .... .... .... = يُحبك عظمٌ في التراب تريب
وقوله:
.... .... .... .... = .... .... تنقاد الصياريف
وقد ذُكر في باب الألف.
الموضع السابع: أن تكون لإطلاق القافية كما كانت الواو والألف والهاء، وهي مختصة بذلك لا غير، إذا كانت زائدة على الكلمة نحو قوله:
ويوم عقرتُ للعذارى مطيتي = فيا عجبًا من رحلها المتحمل
وقول الراجز:
.... .... .... .... = فخندفُ هامةُ هذا العألم
وهي تقع موقع النون أو الألف من أجزاء العروض المذكورة في باب الواو، وقوله «تحمل»، وقول الراجز: «ذا العألم» وزنه من أجزاء العروض مستفعلن، والياء في موضع النون، وكذلك حُكم حرف الإطلاق حيث وقعت من القوافي.
وقد تُشارك الياء التي تختص بالإطلاق ياءُ الضمير كقوله:
إني بحبلك واصلٌ حبلي = وبريش نبلك رائشُ نبلي
وتشاركها أيضًا الياء الأصلية كقوله:
.... .... .... .... = يجور بها الملاح طورًا ويهتدي
ولكن ذلك فيها بالفرض والأولى بالقصد، فاعلمه.
الموضع الثامن: أن تكون للتذكر كالواو والألف كقولك في الوقف على الكلمة الأولى التي لا تتم إلا بغيرها، وكانت آخرها كسرة، وذلك في نحو أنت تفعلين: أنتي، ولم تضرب الرجل: تضربي، ومنه قوله:
.... .... .... .... = لما تزل بركابنا وكأن قد
فالياء في البيت جمعت معنيين، أحدهما الإطلاق والآخر التذكر، لأن المعنى: وكأن قد زالت، فلما حُذف «زال» - وهو يراد – جعل الياء للتذكر عوضًا منه، ووقعت إطلاقًا كما ترى.
وإذا وقعت آخر الكلمة في الوصل ياءٌ وحذفت ما بعدها ووقفت أشبعت تلك الياء قدر يائين كما تفعلُ في الألف، ومثل ذلك أيضًا يُفعلُ في الواو، فتقول: أعطى زيدٌ درهمًا: أعطا، أو في ضربتم زيدًا: ضربتمو، وفي غلامي يقوم: غلاميي، حتى يُعلم في ذلك أن ذلك المد إنما هو عوضٌ من المحذوف على معنى التذكر.
الموضع التاسع: أن تكون في آخر الضمير المفرد المذكر، دلالة على التذكير، كما كانت الألف فيه دلالةً على التأنيث نحو: بهي، كما تقول في الألف: بها وكذلك في ضمير الجمع المذكر دلالة على الجمع، وذلك في بهيمي وعليهمي، كما كانت الألف دلالة على التثنية في بهما، والواو دلالة على الجمع المذكر في بهمو، وهما لغتان: بهمو بهمي، وعليهمو وعليهمي، كما أن المذكر أيضًا فيه لغتان: الواوُ والياءُ، فتقول: عليهمي وعليهمو، واليهمي واليهمو، وتصرف القراء في ذلك في القرآن على مهيع هذه اللغات.
الموضع العاشر: أن تكون للوقف خاصة، وذلك نوعان:
نوع في الاستثبات بـ من [حكاية] عن النكرة المخفوضة على اللغتين المذكورتين في باب الواو، فتقول في الاستثبات بها عمن قال: مررتُ برجلٍ ورجلين ورجالٍ وامرأةٍ وامرأتين ونساء: مني في الوقف، لذلك كله على
اللغة الواحدة، وتُلحق العلامات على اللغة الأخرى فتقول في رجلٍ في الخفض: مني، وفي رجلين: منين، وفي رجال: منين وفي امرأة: منه بفتح النون، وفي الاثنتين: منتين بفتح التاء وإسكان النون، وفي الجمع في نساء، منات، وكل ذلك في الوقف، فإذا وصلت حذفت في اللغتين فقلت: من يا هذا.
والنوع الثاني: في الوقف على المعرب المخفوض المنون فتقول في: مررتُ بزيدٍ في الوقف: بزيدي، وفي جئت برجل في الوقف: جئت برجلي، ولا يفعلون بالمبني لأن الياء عوض من التنوين في الأصل، وهي إحدى السبع اللغات في الوقف على المعرب المنون كما ذُكر في باب الواو.
الموضع الحادي عشر: أن تكون للإنكار في الوقف أيضًا بعد التنوين أو غيره، فتقول إذا أنكرت نحو: قام زيدٌ: أزيدنيه، الياء للإنكار والهاء للوقف، وإذا أنكرت نحو جئت أمس: أأمسيه، الياءُ للإنكار والهاءُ للوقف أيضًا.
فإذا دخلت على المنون كسرت التنوين لها، وإذا دخلت على غير منونٍ مبنيٍ أو غير مبني: فإن كان آخره ساكنًا ألفًا بقي وألحقت زائدًا عليه «إن» وكسرته لها فقلت: أرجلاإنيه، وإن كان غير ألفٍ كسر لها [نحو] آالرجليه في: الرجل.
الموضع الثاني عشر: أن تكون في نفس الكلمة من بيتها فلا تُعلل لأنها مبدأ لغةٍ، وفيها ما هو لعلة المد كما ذُكر في الواو، فتكون ثانية في الاسم نحو: صيقل وصيرف وفي الفعل نحو: بيطر وسيطر، وثالثة في الاسم للمد ككريم ولغيره كعثير وحذيم ورابعةً فيه نحو: سرجين ودهلين للمد، وفي الفعل: سلقيت وجعبيت وخامسة في الاسم نحو: عنتريس
للمد فيه، وفي الفعل نحو: احرنبيت واسلنقيت ، ويستدل على الزيادة فيها بالاشتقاق وهو الأكثر، وبغيره في الاستدلالات التي ذكر التصريفيون.
القسم التي هي بدلٌ من أصلٍ: على قسمين: قسمٌ تكون بدلًا من واو، وقسمٌ تكون بدلًا من ألفٍ.
القسم التي تكون بدلًا من واوٍ لها موضع واحد، وذلك إذا وقعت الواو ساكنةً قبل الآخر للمد نحو: منصور وغضرفوط، ثم صغرته أو كسرته فإنك تقولُ: منيصير وغضريط ومناصير وغضاريط، وكذلك تقول في عجوز ورسول فيهما: عجير وعجائز، ورسيل ورسايل، وإنما ذلك لوقوع الكسرة فيهما قبل الواو وهما ضدان، فإذا صيرت ياء خُففت لتناسبهما، وبعد ذلك من القلب إلى الياء تُقلب همزةً في مثل: عجائز ورسائل، وقد تقدم ذلك في باب الهمزة المبدلة.
القسم التي هي بدلٌ من ألفٍ لها موضعان:
الموضع الأول: أن تكون بدلًا من ألفٍ قبل آخر الكلمة زائدةً للمد إذا صُغر أو كُسر، كقولك في مفتاح: مفيتيح ومفاتيح، وفي دينار، دنينير ودنانير، وفسطاط: فسيطيط وفساطيط، وضراب: ضريب وضرايب، وإنما قُلبت الألف في نحو هذا ياءً لكون ما بعدها مكسورًا في التصغير والتكسير، فتثقل اللفظة مع الواو في مثل ما تقدم في الموضع قبل هذا، ولا يكون ما قبل الألف في هذا الموضع إلا مفتوحًا فجعلت الياء عوضًا لتناسب الكسرة لأنهما أخوان فتخف الكلمة.
وكذلك المصدر من «فاعلت» يلزم قلب الألف فيه ياء فيقال إذا جاء على «فيعال»: قاتلتُ قيتالًا وضاربت ضيرابًا، والحكم في التعليل في هذا كالذي قبله، ولا يُدعى في هذا أن المصدر أصلٌ للفعل، فالألفُ في الفعل [ليست] مبدلة عن الياء لأنه لا يُراعى في الإعلال مصدرٌ ولا فعلٌ في تقدم أحدهما على الآخر أو أصالته له، فإنه قد يوجد الإعلال فيهما كقام قيامًا، وقد يوجد الإعلال في الفعل دون المصدر نحو: قام قومةً وقال قولًا، وقد يوجد في المصدر دون الفعل نحو وعد عدة ووزن زنةً، فدل على أن المراعى الثقل.
الموضع الثاني: أن تكون بدلًا من ألف الندبة للفرق بين المذكر والمؤنث في ضمير الخطاب للمؤنث نحو قولك في غلامك: واغلامكيه، فرقًا بينه وبين: واغلامكاه في المذكر، ولولا ذلك القلب لالتبس أحدهما بالآخر، فاعلمه). [رصف المباني:443 - 451]


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 26 ذو الحجة 1438هـ/17-09-2017م, 07:51 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,897
افتراضي

الإنكار
قال إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الصفاقسي (ت: 742هـ): (ومنها الإنكار: وحرفه: ألفٌ، أو واوٌ، أو ياءٌ مردفةٌ بهاء سكتٍ، نحو: عمراه، لمن قال: رأيت عمراً، و: عمروه، لمن قال: مررت بعمرٍو، و: أزيد نيه، لمن قال:
ويقولو، فإن كان آخره ساكناً، وهو حرف مدٍّ ولينٍ أشبع مدّه، نحو: القاضي، وإلا كسر، وألحق الحرف، نحو: زيدي، وقدي، والله أعلم). [التحفة الوفية: ؟؟]


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 26 ذو الحجة 1438هـ/17-09-2017م, 07:53 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,897
افتراضي

قال الحسن بن قاسم بن عبد الله بن عليّ المرادي المصري المالكي (ت: 749هـ): (الياء
حرف مهمل، له ثلاثة أقسام: الأول: أن تكون للإنكار، نحو: أزيد نيه. ألحقت الياء بعد كسر التنوين.
الثاني: أن تكون للتذكار، نحو: قدي، إذا أردت أن تقول: قد قام، فوقفت على قد لتذكر ما بعده. وقد تقدم ذلك في الواو والألف.
الثالث: أن تكون حرفاً يدل على التأنيث والخطاب. وهو الياء في تفعلين على مذهب الأخفش والمازني. والصحيح أنها اسم مضمر. والخلاف في ذلك شهير.
وما سوى ذلك، من أقسام الياء، فلا يعد من حروف المعاني، كياء التصغير، وياء النسب، وياء المضارعة، وياء الإطلاق، وياء الإشباع، وغير ذلك من الياءات.
فهذا تمام الكلام على الحروف الأحادية. ويتعلق بها مسألة، أختم بها الباب. وهي أن الأصل، في هذه الحروف الأحادية، أن تبنى على السكون، لأن الأصل في المبني أن يسكن. ولكن عارض هذا الأصل أمران: أحدهما أن ما وضع على حرف واحد فحقه أن يقوى بالحركة لضعفه. والثاني أنها عرضة، لأن يبتدأ بها، فاحتاجت
إلى الحركة، إذ لا يبتدأ بساكن. فصار أصلها، بهذا الاعتبار، أن تبنى على حركة.
ثم الأصل، في حركتها، أن تكون فتحة، لأنها أخف من الضمة والكسرة. فهي أخت السكون، الذي هو الأصل، في الخفة. وكل هذه الحروف، غير ما لزم السكون، جاء على هذا الأصل، أعني مبنياً على الفتح، إلا ثلاثة أحرف، وهي: باء الجر، ولامه، ولام الأمر.
أما الباء فإنها بنيت على الكسر، لأنها عاملة للجر دائماً. فاختاروا لها الكسرة، ليجانس لفظها عملها. وحكى اللحياني الفتح فيها شاذاًَ، قالوا به، ولا يقاس عليه. وذكر ابن جني، عن بعضهم، أن حركتها الفتح مع الظاهر، نحو: مررت بزيد.
وأما اللام فإنها تفتح مع المضمر، غير ياء المتكلم، على الأصل. وتكسر مع الظاهر، فرقاً بينها وبين لام الابتداء، إلا في المستغاث به،
والمتعجب منه في النداء، فإنها تفتح فيهما، مراجعة للأصل، لأنهما واقعان موقع الضمير. إذ كل منادى حال محل المضمر. وما ذكرته في لام الجر هو اللغة الفصحى. ولغة خزاعة كسر اللام مع المضمر، كما تكسر مع الظاهر. وحكى أبو عمرو، ويونس، وأبو عبيدة، وأبو الحسن، أن من العرب من يفتحها مع الظاهر على الإطلاق. ولغة عكل وبالعنبر فتحها، مع الفعل. قال أبو زيد: سمعت من العرب من يقول {وما كان الله ليعذبهم} بفتح اللام. وقرأ سعيد
ابن جبير، فيما حكى عنه المبرد {وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال} بفتح اللام الأولى، ونصب الثانية.
وأما لام الأمر فإنها كسرت حملاً على لام الجر، لأن عملها نقيض عملها. ومن كلامهم حمل النقيض على النقيض، كما يحمل النظير على النظير. وتقدم أنها قد تسكن بعد الواو والفاء وثم، وعلة ذلك، فليراجع.
وهذا فصل، أطال فيه النحويون، وما ذكرته فهو خلاصة كلامهم. والله أعلم بالصواب). [الجنى الداني:180 - 184]


رد مع اقتباس
  #7  
قديم 26 ذو الحجة 1438هـ/17-09-2017م, 07:55 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,897
افتراضي

قال عبد الله بن يوسف بن أحمد ابن هشام الأنصاري (ت: 761هـ): (حرف الياء
الياء المفردة
الياء المفردة تأتي على ثلاثة أوجه وذلك أنّها تكون ضميرا للمؤنثة نحو تقومين وقومي وقال الأخفش والمازني هي حرف تأنيث والفاعل مستتر
وحرف إنكار نحو أزيدنية
وحرف تذكار نحو قدي
وقد تقدم البحث فيهما والصّواب ألا يعدا كما لا تعد ياء التصغير
وياء المضارعة وياء الإطلاق وياء الإشباع ونحوهن لأنّهنّ أجزاء للكلمات لا كلمات). [مغني اللبيب: 4 / 443 - 446]


رد مع اقتباس
  #8  
قديم 26 ذو الحجة 1438هـ/17-09-2017م, 07:56 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,897
افتراضي


شرح علاء الدين بن عليّ بن بدر الدين الإربلي (ت: ق8هـ)

النوع الثاني: من الحروف الأحادية وهو الذي اشتركت فيه الحروف بالأسماء
قال علاء الدين بن عليّ بن بدر الدين الإربلي (ت: ق8هـ): (النوع الثاني: من الحروف الأحادية وهو الذي اشتركت فيه الحروف بالأسماء ولا تشارك الأفعال شيئًا من الأحادية لما بينا أن الاشتراك يجب كونه وضعًا وشيء من الأفعال لا يوضع أحاديثًا، بل يجب أن لا يكون أقل من ثلاثة أحرف أصول، حرف يبتدأ به، وحرف يوقف عليه، وحرف يفصل بينهما لمنافاة الأول بحركته الآخر بسكونه، ولكونه لا يقتضي طبعًا لا الحركة ولا السكون، ثم ما قيل إنه إن سكن نافي الأول وإن حرك نافي الآخر فالمنافاة حاصلة، فإن اتفق فعل على أقل من ثلاثة فلذلك بطريق الحذف لعارض، كما تقرر في فنه، وأحرف هذا النوع سبعة:
وهي: الألف، والتاء، والكاف، والنون، والهاء، والواو، والياء، فلنذكر كل حرف منها في فصل، ونذكر فيه ما يخطر بالبال ذكره إن شاء الله، وليعلم أن هذه الأحرف السبعة مبنية في حالتي حرفيتها واسميتها، أما في حالة الحرفية فظاهر لعدم استحقاق الحرف الإعراب، وأما في حال اسميتها فاستيفاء لبيانها ولكون وضعها كوضع الحروف على حرف واحد فنبيت مطلقًا، والله تعالى أعلم). [جواهر الأدب: 42]

الفصل السابع: حرف الياء
قال علاء الدين بن عليّ بن بدر الدين الإربلي (ت: ق8هـ): (الفصل السابع: وهو آخر فصول النوع الثاني من الحروف الأحادية المشتركة.
حرف الياء: ومخرجها من وسط اللسان بينه وبين وسط الحنك، وقال الخليل: هي هوائية كالألف لا مخرج لها، وهي آخر الحروف العربية وضعًا، وهي من جملة أحرف الزيادة العشرة، فلذلك قد تقع بعضًا من الكلمات التي تدخل عليها، وقد تكون مستقلة، فمن وقوعها بعضًا في بابي المثنى والمجموع في حالي جرهما ونصبهما، وفي الأسماء الستة في جرها، وغير ذلك مما لا حاجة لنا إلى ذكره في هذا المكان، وبحثنا هنا فيها إنما هو من جهة الاستقلال، وحينئذٍ إمَّا أن تكون حرفًا أو اسمًا، فلنذكرها في بحثين:
البحث الأول: في وقوعها حرفًا من حروف المعاني، وذلك في مواضع:
أحدها: أن تأتي رديفًا لا يا في الضمير المنصوب المنفصل عند جعله للمتكلم المفرد نحو: ياي، فالفاء فيه مستقل دال عليه هذا على ما ذهب إليه سيبويه في كل مردفات أيا، كما أشير إليه.
وثانيها: أن تأتي إشباعًا لكسرة يا ضمير المؤنثة المخاطبة في إفرادها نحو: فعلتيه يا هند، فإنها عند اتصالها بضمير مفعول إمَّا مفرد أو متعدد لمذكر أو مؤنث، فإن بعض اللغات إشباع الكسرة وجعلها ياء متوسطة بين ضمير المخاطبة وضمير المفعول، فإنهم يقولون: أنت فعلتيه يا هند، ذكرها صاحب التنويع، ويقصدون بذلك بيان حركة التاء خوفًا من التباس أنها مفتوحة فلا يمكن أن تجعل بعضًا من أحد الضميرين فبقيت مستقلة.
وثالثها: في باب النداء عند كون المضاف إليه المندوب كاف ضمير المخاطبة، وطلب زيادة حرف مد ليمتد الصوت به فيعدل عن ألف الندبة إلى الياء المجانسة حركة الكاف المكسورة، فيقال: واغلامكيه؛ إذ لو قيل: واغلامكاه لتوهم أن المضاف إليه ضمير المخاطب المفرد المذكر، وقد نبهنا عليه في فصلي الألف والواو.
البحث الثاني: في وقوعها اسمًا ضميرًا لا غير، وبنيت لمشابهتها الحرف بكونها موضوعة على حرف واحد وقد تسكن على الأصالة في المبنيات ويجوز فتحها فتحريكها لفضيلة الاسمية أو تقوية لها لكونها على حرف واحد وهي صيغة للضمير المتصل، ويكون إمَّا للمتكلم أو للمخاطب، فالذي للمتكلم إمَّا أن يكون مع اتصاله وهو منصوب أو مجرور فهو صنفان:
أولهما: المنصوب إمَّا بفعل ماض نحو: أكرمني زيد، أو مضارع نحو: يكرمني، أو أمر نحو: أكرمني، وإمَّا بحرف نحو: إني، ولعلي، وأما باسم نحو: زيد ضاربي عند بعضهم، فإنه عنده منصوب، فعلى هذا يكون ضمير النصب البارز المتصل قد اتصل بالكلم الثلاث.
وثانيهما: المجرور فقد يتصل بالاسم نحو: غلامي، وقدني، وضاربي، عند من يقول: إنه مجرورًا بحرف الجر نحو: لي، وقد بينا ما يجب إلحاق نون الوقاية فيه، وما يجوز، وما يمتنع في فصل النون، ولا يمكن اتصال الضمائر المجرورة بالأفعال، وأما ياء الضمير التي للمؤنث المفرد المخاطب فلا تكون إلا ضمير رفع فهي إما في الفعل المضارع نحو: تفعلين، أو في فعلى الأمر نحو: افعلي، وليست هذه الياء علامة للتأنيث، والفاعل مستكن، كما في تاء فعلت خلافًا لبعضهم.
تنبيه: مشتمل على فائدتين:
الأولى: أوجبوا أن يكون ما قبل ياء الضمير مكسورًا كما وجب أن يكون ما قبل الألف مفتوحًا كما بيناه في بحث نون الوقاية، فإن كان آخر الاسم المضاف ألفًا فالجمهور على إبقائها ساكنة بحالها فتقول: عصاي، وأما هذيل فإنها تقلبها ياء ثم تدغمها فتقول: توصلا إلى كسر ما قبل الياء، قال شاعرهم:
سبقوا هوى وأعنقوا لهواهم = فتحزموا ولكل جنب مصرع
أراد: هواي، هذا إذا كان الألف لغير التثنية فإن كان لها فإن هذيلًا توافق الجمهور في إبقائها بحالها دون قلب، كأنهم كرهوا أن يزيلوا دلالتها على المعنى الذي ألحقت بالكلمة له، وهذه الياء إن سبقها ألف أو حرف مدغم حركت بحرف لئلا يتوالى ساكنان على غير حده، وإن كان غيرهما جاز سكونها وتحركيها بالفتحة.
الثانية: لما أوجبوا أن يكون ما قبل الياء مكسورًا وحركوا كل معرب بالحركات عند اتصال هذه الياء به بكسرة للمناسبة المذكورة، اختلف في الاسم المضاف إليها هل هو مبني على تلك الكسرة اللازمة لعدم ظهور الحركة التي يقتضيها العامل أم هو معرب تقديرًا، ولا يلزم من عدم ظهور الإعراب لفظا البناء كما في المقصور وباب الحكاية، فذهب الإمام عبد القاهر الجرجاني إلى أنه مبني بناء عارضًا يزول بزوال الإضافة كبناء المنادى والمرب مع لا، ومركب الأعداد ونحوها، وتابعه عليه جماعة، وذهب الجمهور إلى أنه معرب تقديرًا في أحواله الثلاث لوجود الكسرة الشاغلة حرف إعرابه عن قبول تأثير العامل فيه السابقة على تركيبه بالعامل، واختار جماعة منهم أن إعرابه في حال الرفع والنصب مقدر، وأنه ف يحال الجر معرب لفظًا لوجود عامل الجر والكسرة التي هي مقتضاه، ونسبة الكسرة إلى تأثير العامل أولى؛ لأن الياء تقتضي أن يكون قبلها كسرة لازمة، فوجدت كسرت وجوبًا، وقد استدل كل طائفة منهم على صحة مذهبه بأدلة بقدر قوته، وضعف ما استدل به غيره جهد طاقته، وقد ذكر ذلك كله مفصلًا في شرح الكافية لوالدي رحمه الله، فعلى الطالب لتحقيق الحقائق وتدقيقها به ليجد ما يفرح القلب ويفرج الكرب). [جواهر الأدب: 82 - 84]


رد مع اقتباس
  #9  
قديم 26 ذو الحجة 1438هـ/17-09-2017م, 07:57 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,897
افتراضي



باب الياء وما أوله الياء
قال جمال الدين محمد بن علي الموزعي المعروف بابن نور الدين (ت: 825هـ): (باب الياء وما أوله الياء
الياء المفردة تكون ضميرًا للمؤنثة نحو «تقومين»، و«قومي» وقال الأخفش والمازني: هي حرف تأنيث والفاعل مستتر). [مصابيح المغاني: 543]


رد مع اقتباس
  #10  
قديم 26 ذو الحجة 1438هـ/17-09-2017م, 07:58 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,897
افتراضي

قال عبد الله بن محمد بن إسماعيل الكردي البيتوشي (ت: 1211هـ): (
واليا على ثلاثةٍ تأتينا = قدي، أزيدنيه، تفعلينا
فالثالثُ التأنيثُ والإنكارُ = أوسطها والأول التذكارُ
ومن يعدُّ ياء تفعلينا = حرفًا رأى فاعله مكنونا
وسائر الياءات مثل يا النسب = ويارُجيل ليس منهم من حسب). [كفاية المعاني: 255]


رد مع اقتباس
  #11  
قديم 26 ذو الحجة 1438هـ/17-09-2017م, 08:00 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,897
افتراضي


شرح أحمد بن فارس الشدياق (ت: 1305هـ)

(حرف الياء)
قال أحمد بن فارس الشدياق (ت: 1305هـ): ( (حرف الياء)
الياء المفردة على ثلاثة أوجه: وذلك أنها تكون الضمير المؤنث نحو: تقومين، وقومي، وقال الأخفش والمازني: هي حرف تأنيث، والفاعل مستتر، وحرف إنكار نحو: أزيدنيه بكسر الدال وفتحها وضمها، وحرف تذكار للفعل، نحو: قدي، والصواب: أن لا يعدا كما لا تعد ياء التصغير وياء المضارعة وياء الإطلاق وياء الإشباع، ونحوهن؛ لأنهن أجزاء للكلمات لا كلمات.
يا: حرف موضوع للنداء، وهي أكثر حروف النداء استعمالًا، ولا ينادى اسم الله تعالى والاسم المستغاث، وأيها وأيتها إلا بها، ولا المندوب إلا بها، أو بواو، وليس نصب المنادى بها أو بأخواتها بل: بادعوا محذوفًا لزومًا، وإذا ولى يا ما ليس بمنادى، وذلك كالفعل في قوله: {ألا يسجدوا}.
وقوله: ألا يا اسقياني، أو الحرف كما في: {يا ليتني كنت معهم}، ونحو: يا رب كاسية في الدنيا عارية يوم القيامة، أو الجملة الاسمية كقوله: يا لعنة الله والأقوام كلهم، فقيل: هي للنداء والمنادى محذوف، وقيل: هي لمجرد التنبيه). [غنية الطالب: 270 - 271]


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:55 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة