العودة   جمهرة العلوم > قسم التفسير > جمهرة التفاسير > تفسير سورة لقمان

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 6 جمادى الأولى 1434هـ, 12:02 صباحاً
أم إسماعيل أم إسماعيل غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 2,281
افتراضي تفسير سورة لقمان [ من الآية (8) إلى الآية (11) ]

تفسير سورة لقمان
[ من الآية (8) إلى الآية (11) ]

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ (8) خَالِدِينَ فِيهَا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (9) خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ (10) هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (11)}


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11 جمادى الأولى 1434هـ, 01:03 صباحاً
أم إسماعيل أم إسماعيل غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 2,281
افتراضي تفسير السلف

تفسير السلف

تفسير قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ (8) )

تفسير قوله تعالى: (خَالِدِينَ فِيهَا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (9) )

تفسير قوله تعالى: (خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ (10) )

تفسير قوله تعالى: (هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (11) )


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 16 جمادى الأولى 1434هـ, 06:02 مساء
أم إسماعيل أم إسماعيل غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 2,281
افتراضي التفسير اللغوي

التفسير اللغوي

تفسير قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ (8) )


تفسير قوله تعالى: (خَالِدِينَ فِيهَا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (9) )
قال يَحيى بن سلاَّم بن أبي ثعلبة البصري (ت: 200هـ): (قوله عزّ وجلّ: {إنّ الّذين آمنوا وعملوا الصّالحات لهم جنّات النّعيم {8} خالدين فيها} [لقمان: 8-9] لا يموتون ولا يخرجون منها.
{وعد اللّه حقًّا} [لقمان: 9] أنّ لهم الجنّة.
{وهو العزيز} في ملكه وفي نقمته.
{الحكيم} في أمره). [تفسير القرآن العظيم: 2/671]

تفسير قوله تعالى: {خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ (10)}
قال يَحيى بن سلاَّم بن أبي ثعلبة البصري (ت: 200هـ): (قوله عزّ وجلّ: {خلق السّموات بغير عمدٍ ترونها} [لقمان: 10] وفيها تقديمٌ في تفسير الحسن قال: خلق السّموات ترونها بغير عمدٍ.
سعيدٌ، عن قتادة أنّ ابن عبّاسٍ، قال: لها عمدٌ، ولكن لا ترونها.
يقول: {بغير عمدٍ ترونها} [لقمان: 10]، أي: لها عمدٌ ولكن لا ترونها.
قال: {وألقى في الأرض رواسي} [لقمان: 10]، يعني: الجبال أثبت بها الأرض.
{أن تميد بكم}، أي: لئلا تحرّك بكم.
وحدّثني أبو الأشهب، عن الحسن، قال: لمّا خلق اللّه تبارك وتعالى الأرض جعلت تميع، فلمّا رأت ذلك ملائكة اللّه، قالوا: يا ربّنا هذه لا يقرّ لك على ظهرها خلقٌ، فأصبح قد وقطها بالجبال، فلمّا رأت ملائكة اللّه ما قد أرسيت به الأرض، عجبوا فقالوا: يا ربّنا، هل خلقت خلقًا هو
[تفسير القرآن العظيم: 2/671]
أشدّ من الجبال؟ قال: نعم الحديد، قالوا: يا ربّنا هل خلقت خلقًا هو أشدّ من الحديد؟ قال: نعم
النّار، قالوا: يا ربّنا، هل خلقت خلقًا هو أشدّ من النّار؟ قال: نعم الماء، قالوا: يا ربّنا هل خلقت خلقًا هو أشدّ من الماء؟ قال: نعم، الرّيح، قالوا: يا ربّنا هل خلقت خلقًا هو أشدّ من الرّيح؟ قال: نعم ابن آدم.
قوله عزّ وجلّ: {وبثّ فيها} [لقمان: 10] خلق فيها، في الأرض.
{من كلّ دابّةٍ} [لقمان: 10] قال: {وأنزلنا من السّماء ماءً فأنبتنا فيها من كلّ زوجٍ} [لقمان: 10] أي: من كلّ لونٍ.
{كريمٍ}، أي: حسنٍ). [تفسير القرآن العظيم: 2/672]
قالَ يَحْيَى بْنُ زِيَادٍ الفَرَّاءُ: (ت: 207هـ)
: (وقوله: {وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم...}: لئلاّ تميد بكم, و(أن) في هذا الموضع تكفى من (لا) , كما قال الشاعر:

= والمهر يأبى أن يزال ملهبا
معناه: يأبى أن لا يزال.). [معاني القرآن: 2/327]
قالَ أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى التَّيْمِيُّ (ت:210هـ): ({وألقى في الأرض رواسي }: مجازه: وجعل فيها رواسي , أي : جبالاً قد رست , أي: ثبتت.
{ أن تميد بكم }: أي : أن تحرك بكم يميناً , شمالاً.
{وبثّ فيها من كلّ دابّةٍ }: أي: فرق في الأرض من الدواب , وكل ما أكل , وشرب , فهو دابة.). [مجاز القرآن: 2/126]
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ السَّرِيِّ الزَّجَّاجُ (ت: 311هـ) : (وقوله:{خلق السّماوات بغير عمد ترونها وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم وبثّ فيها من كلّ دابّة وأنزلنا من السّماء ماء فأنبتنا فيها من كلّ زوج كريم (10)}
وصف اللّه عزّ وجلّ خلقه الذي يعجز المخلوقون عن أن يأتوا بمثله، أو يقدروا على نوع منه , ثم قال: {هذا خلق اللّه فأروني ماذا خلق الّذين من دونه}.
وقوله: {بغير عمد ترونها}, قيل في التفسير : إنها بعمد لا ترونها.
أي : لا ترون تلك العمد، وقيل خلقها بغير عمد , وكذلك ترونها.
والمعنى في التفسير : يؤول إلى شيء واحد، ويكون تأويل :{غير عمد ترونها}: الذي فسّر بعمد لا ترونها.
يكون معنى : العمد: قدرته عزّ وجل التي يمسك بها السماوات والأرض.
{وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم}:{رواسي}: جبال ثوابت، كما قال - عزّ وجلّ: {ألم نجعل الأرض مهادا (6) والجبال أوتادا (7)}:فمعننى{أن تميد بكم}: كراهة أن تميد بكم, ومعنى { تميد }: تتحرك حركة شديدة.). [معاني القرآن: 4/194-195]
قَالَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ النحَّاسُ (ت: 338هـ) : (ثم قال جل وعز: {وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم}
أي : جبالا ثابتة , وقد رسا , أي: ثبت .
أن تميد بكم: أي : كراهة أن تميد بكم , يقال : ماد يميد, إذا اشتدت حركته.). [معاني القرآن: 5/281]

تفسير قوله تعالى: {هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (11)}
قال يَحيى بن سلاَّم بن أبي ثعلبة البصري (ت: 200هـ): (ثمّ قال: {هذا خلق اللّه فأروني} [لقمان: 11]، يعني: المشركين.
{ماذا خلق الّذين من دونه} [لقمان: 11]، يعني: الأوثان الّتي يعبدونها فلم تكن لهم حجّةٌ فقال: {بل الظّالمون} [لقمان: 11] المشركين.
{في ضلالٍ مبينٍ} بيّنٍ). [تفسير القرآن العظيم: 2/672]
قالَ يَحْيَى بْنُ زِيَادٍ الفَرَّاءُ: (ت: 207هـ)
: (وقوله: {هذا خلق اللّه...}

من ذكره السموات , والأرض , وإنزاله الماء من السماء , وإنباته : {فأروني ماذا خلق الّذين} تعبدون {من دونه} : يعني: آلهتهم. ثمّ أكذبهم , فقال: {بل الظّالمون في ضلالٍ مّبينٍ} .). [معاني القرآن: 2/327]
قالَ أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى التَّيْمِيُّ (ت:210هـ): ({ماذا خلق الذّين من دونه }: أي : الذين جعلتم معه تبارك وتعالى عن ذلك.). [مجاز القرآن: 2/126]
قَالَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ النحَّاسُ (ت: 338هـ) : (وقوله جل وعز: {هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه} : هذا خلق الله , يعني : ما ذكر من خلق السموات , وغيرها , {فأروني ماذا خلق الذين من دونه }: أي: مما تعبدونه.). [معاني القرآن: 5/282]

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 30 جمادى الأولى 1434هـ, 01:44 صباحاً
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 1,057
افتراضي

التفسير اللغوي المجموع
[ما استخلص من كتب علماء اللغة مما له صلة بهذا الدرس]

تفسير قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ (8) }

تفسير قوله تعالى: {خَالِدِينَ فِيهَا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (9) }

تفسير قوله تعالى: {خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ (10) }
قالَ محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بَشَّارٍ الأَنْبَارِيُّ: (ت: 328 هـ): (وقال الله عز وجل: {وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم}، فمعناه: لئلا تميد بكم، فاكتفى بـ (أن) من (لا). وقال أيضا: {يبين الله لكم أن تضلوا}، فمعناه: ألا تضلوا، فاكتفى بـ (أنا) من (لا)، وقال عمرو بن كلثوم:
نزلتم منزل الأضياف منا = فعجلنا القرى أن تشتمونا
أراد ألا تشتمونا، فاكتفى بـ (أن) من (لا). وقال الراعي:
أيام قومي والجماعة كالذي = لزم الرحالة أن تميل مميلا
أراد لئلا تميل؛ فاكتفى بـ (أن) من (لا).
وقال بعض الناس: قول الله عز وجل: {إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك}، فمعناه: إني أريد ألا تبوء بإثمي فحذف (لا) على ما مضى من التفسير.
قال أبو بكر: وهذا القول خطأ عند الفراء، لأن (لا) لا تضمر من الإرادة، كما لا تضمر مع العلم والظن.
وفي المسألة غير قول:
أحدهن: إني أريد أن تبوء بإثمي إذا قتلتني، وما أحب أن تقتلني، فمتى قتلتني أحببت أن تنصرف بإثم قتلي وإثمك السالف الذي من أجله لم يتقبل الله قربانك.
وقال بعضهم: كان قابيل صاحب زرع، وهابيل صاحب غنم، وكان الله عز وجل أمر آدم عليه السلام أن يزوج هابيل أخت قابيل التي ولدت معه في بطن، وأن يزوج قابيل أخت هابيل التي ولدت معه في بطن، فقال هابيل: رضيت بأمر الله، وقال قابيل: والله لا يتزوج هابيل أختي الحسناء وأتزوج أخته القبيحة أبدا، فقال آدم لهما: قربا قربانا فأيكما قبل قربانه تزوج الحسناء، فقرب هابيل شاة سمينة وزبدا، وقرب قابيل سنبلا من شر
سنبله، وصعدا بالقربان إلى الجبل، فنزلت نار فأخذت قربان هابيل، ولم تعرض لقربان قابيل، وكانت علامة قبول القربان نزول النار عليه، وأخذها إياه، فانصرف هابيل وقابيل، وقد أضمر هابيل في نفسه الطاعة والرضا، وأضمر قابيل في نفسه البلاء والخلاف، فقصد هابيل في غنمه فقال: لم تقبل الله قربانك ولم يتقبل مني؟ فقال له هابيل بعد أن توعده قابيل بالقتل: {إنما يتقبل الله من المتقين . لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين}.
فرماه قابيل بالحجارة حتى قتله، ثم جزع بعد قتله إياه، وظهور عورته. ولم يدر ما يصنع به، فنظر إلى غرابين: أحدهما حي، والآخر ميت، والحي يحثي على الميت التراب، حتى واراه به، فقال قابيل: {يا وليتى أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأواري سوأة أخي}، فحمل هابيل ميتا فألقاه في غيضة.
وقال الآخرون: بل حثى التراب عليه على سبيل ما رأى من فعل أحد الغرابين بصاحبه.
وقال أصحاب القول المقدم: فدلت الآية والتفسير على أن قابيل لما قال لهابيل: {لأقتلنك} قال له هابيل بعد الموعظة: ما أحب أن أقتلك ولا أحب أن تقتلتني؛ فإن أبيت إلا قتلي كان انصرافك بإثم قتلي أعجب إلي من انصرافي بإثم قتلك، إذا لم يكن من أحد الفعلين بد.
وقال آخرون: معنى الآية: إني أريد بطلان أن تبوء بإثمي وإثمك، فحذف البطلان أو الزوال أو الدفع أو ما أشبههن وأقام (أن) مقام الساقط كما، قال: {واسأل القرية}.
قال أبو بكر: وفي هذا القول عندي بعد؛ لأن المحذوف ليس بمشهور ولا بين الموضع، فالقول الأول هو المختار عندنا لما مضى من الاحتجاج له وإقامة الدليل عليه. والله أعلم). [كتاب الأضداد: 311-314]

تفسير قوله تعالى: {هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (11) }

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 10:02 صباحاً


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة