العودة   جمهرة العلوم > قسم التفسير > جمهرة التفاسير > تفسير سورة يس

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 6 جمادى الأولى 1434هـ, 12:54 صباحاً
أم إسماعيل أم إسماعيل غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 2,050
افتراضي تفسير سورة يس [ من الآية (77) إلى الآية (83) ]

تفسير سورة يس
[ من الآية (77) إلى الآية (83) ]

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{أَوَلَمْ يَرَ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ (77) وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ (78) قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ (79) الَّذِي جَعَلَ لَكُم مِّنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنتُم مِّنْهُ تُوقِدُونَ (80) أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُم بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ (81) إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (82) فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (83)}



رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10 جمادى الأولى 1434هـ, 04:30 مساء
أم إسماعيل أم إسماعيل غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 2,050
افتراضي تفسير السلف

تفسير السلف

تفسير قوله تعالى: (أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ (77) )

تفسير قوله تعالى: (وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ (78) )
قالَ عَبْدُ اللهِ بنُ وَهْبٍ المَصْرِيُّ (ت: 197 هـ): (أخبرني ابن لهيعة عن أبي الأسود أن أبي ابن خلف [ .. .. ] الذي قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: {من يحيي العظام وهي [رميمٌ} .. .. ]، النبي بيده صلى الله عليه وسلم ومات من طعنه رسول الله [صلى الله عليه وسلم] أن رجع إلى مكة). [الجامع في علوم القرآن: 2/153]
قالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ الصَّنْعَانِيُّ (ت: 211هـ): (عن معمر عن قتادة في قوله تعالى وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال نزلت في أبي بن خلف جاء بعظم نخر فجعل يذروه في الريح فقال أيحيي الله هذا يا محمد قال النبي نعم يحيي الله هذا ويميتك ويدخلك النار). [تفسير عبد الرزاق: 2/146]
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ الحَسَنِ الهَمَذَانِيُّ (ت: 352هـ): (نا إبراهيمنا آدم نا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد وضرب لنا مثلا قال هو أبي بن خلف). [تفسير مجاهد: 537]

تفسير قوله تعالى: (قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ (79) )

تفسير قوله تعالى: (الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ (80) )

تفسير قوله تعالى: (أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ (81) )

تفسير قوله تعالى: (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (82) )

تفسير قوله تعالى: (فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (83) )


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 26 جمادى الأولى 1434هـ, 06:24 مساء
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 1,057
افتراضي

التفسير اللغوي

تفسير قوله تعالى:{أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ (77) }

قَالَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ النحَّاسُ (ت: 338هـ) : (وقوله جل وعز: {أولم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين}
روى هشيم , عن أبي بشر , عن سعيد بن جبير قال: (أخذ العاص بن وائل عظما حائلا , ففته , فقال : يا محمد , أيحيي الله هذا بعد ذا ؟!.
فقال : ((نعم, يميتك الله, ثم يبعثك, ثم يدخلك نار جهنم)) , فأنزل الله عز وجل: {أولم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم} إلى آخر السورة).
قال مجاهد , وقتادة: (نزلت في أبي بن خلف) .
قال أبو جعفر يقال : رم العظم , فهو رميم , ورمام.). [معاني القرآن: 5/518-519]

تفسير قوله تعالى:{وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ (78)}
قال يَحيى بن سلاَّم بن أبي ثعلبة البصري (ت: 200هـ): ({وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميمٌ {78}} [يس: 78] رفاتٌ.
- المعلّى، عن أبي يحيى، عن مجاهدٍ، قال: أتى أبيّ بن خلفٍ إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم بعظمٍ بالٍ، فقال: أيحيي اللّه هذا وهو رميمٌ). [تفسير القرآن العظيم: 2/820]
قال يَحيى بن سلاَّم بن أبي ثعلبة البصري (ت: 200هـ): (قوله عزّ وجلّ: {ونسي خلقه} [يس: 78] وقد علم أنّا خلقناه، أي: فكما خلقناه فكذلك نعيده.
- عثمان، عن نعيم بن عبد اللّه، عن أبي هريرة، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: " قال اللّه: شتمني عبدي ولم يكن له ليشتمني، وكذّبني ولم يكن له أن يكذّبني، أمّا شتمه إيّاي فقوله إنّ لي ولدًا، وأمّا تكذيبه إيّاي فقوله إنّي لن أعيده كما خلقته "). [تفسير القرآن العظيم: 2/820]
قالَ أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى التَّيْمِيُّ (ت:210هـ)
: ({وهي رميمٌ }: الرفات.).
[مجاز القرآن: 2/165]

قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ قُتَيْبَةَ الدِّينَوَرِيُّ (ت: 276هـ) : ({وهي رميمٌ}: أي: بالية, يقال: رم العظم - إذا بلى - , فهو رميم ورمام, كما يقال: رفات , وفتات.). [تفسير غريب القرآن: 368]
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ السَّرِيِّ الزَّجَّاجُ (ت: 311هـ) : (وقوله :{وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحي العظام وهي رميم (78)}
جاء في التفسير : أن أبيّ بن خلف جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعظم بال, ففركه , ثم ذرّاه، وقال: من يحيي هذا؟!.
فكان جوابه: {قل يحييها الّذي أنشأها أوّل مرّة}
فابتداء القدرة فيه أبين منها في الإعادة.
ويقال: إن عبد اللّه بن أبي كان : صاحب القصة؛ ويقال: العاص بن وائل.). [معاني القرآن: 4/295]
قَالَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ النحَّاسُ (ت: 338هـ) : (وقوله جل وعز: {أولم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين}
روى هشيم , عن أبي بشر ,عن سعيد بن جبير قال: أخذ لعاص بن وائل عظما حائلا ففته , فقال: يا محمد أيحيي الله هذا بعد ذا ؟!.
فقال: ((نعم , يميتك الله , ثم يبعثك , ثم يدخلك نار جهنم)) , فأنزل الله عز وجل: {أولم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين وضرب لنا مثلا ونسي خلقه }, قال : {من يحيي العظام وهي رميم} إلى آخر السورة
قال مجاهد , وقتادة: (نزلت في أبي بن خلف).
قال أبو جعفر : يقال: رم العظم , فهو رميم ورمام.). [معاني القرآن: 5/518-519] (م)

تفسير قوله تعالى:{قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ (79) }
قال يَحيى بن سلاَّم بن أبي ثعلبة البصري (ت: 200هـ): (قال يحيى: فبلغني أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال له: «يحييك اللّه بعد موتك ثمّ يدخلك النّار» فأنزل اللّه: {قل يحييها الّذي أنشأها أوّل مرّةٍ وهو بكلّ خلقٍ عليمٌ} [يس: 79] كقوله: {ألا يعلم من خلق} [الملك: 14]، أي: بلى). [تفسير القرآن العظيم: 2/820]
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ السَّرِيِّ الزَّجَّاجُ (ت: 311هـ)
: (وقوله :{وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحي العظام وهي رميم (78)}

جاء في التفسير : أن أبيّ بن خلف جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعظم بال , ففركه, ثم ذرّاه، وقال: من يحيي هذا؟.
فكان جوابه: {قل يحييها الّذي أنشأها أوّل مرّة}
فابتداء القدرة فيه أبين منها في الإعادة.
ويقال : إن عبد اللّه بن أبي : كان صاحب القصة؛ ويقال: العاص بن وائل.). [معاني القرآن: 4/295] (م)

تفسير قوله تعالى:{الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ (80) }
قال يَحيى بن سلاَّم بن أبي ثعلبة البصري (ت: 200هـ): (قوله عزّ وجلّ: {الّذي جعل لكم من الشّجر الأخضر نارًا فإذا أنتم منه توقدون} [يس: 80] كلّ عودٍ يزند منه النّار فهو من شجرةٍ خضراء). [تفسير القرآن العظيم: 2/822]
قالَ يَحْيَى بْنُ زِيَادٍ الفَرَّاءُ: (ت: 207هـ)
: (وقوله: {مّن الشّجر الأخضر...}

ولم يقل: الخضر, وقد قال الله : {متّكئين على رفرفٍ خضرٍ} , ولم يقل: أخضر.
والرفرف ذكر مثل الشجر, والشجر أشدّ اجتماعاً , وأشبه بالواحد من الرفرف؛ ألا ترى اجتماعه كاجتماع العشب , والحصى , والتمر، وأنت تقول: هذا حصىً أبيض , وحصىً أسود؛ لأنّ جمعه أكثر في الكلام من انفراد واحده, ومثله الحنطة السمراء، وهي واحدة في لفظ جمع.
ولو قيل: حنظة سمر كان صواباً
ولو قيل: الشجر الخضر كان صوابا , كما قيل الحنطة السمراء , وقد قال الآخر:
=بهر جاب ما دام الأراك به خضراً
فقال: خضراً , ولم يقل: أخضر, وكلّ صواب, والشجر يؤنّث , ويذكر.
قال الله : {لآكلون من شجرٍ من زقّومٍ فمالئون منها البطون} , فأنّث, وقال : {ومنه شجرٌ فيه تسيمون} , فذكّر , ولم يقل: فيها, وقال: {فإذا أنتم مّنه توقدون} , فذكّر.). [معاني القرآن: 2/382]
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ قُتَيْبَةَ الدِّينَوَرِيُّ (ت: 276هـ) : ({الّذي جعل لكم من الشّجر الأخضر ناراً}: أراد الزنود التي توري بها الأعراب، من شجر المرخ , والعفار.). [تفسير غريب القرآن: 368]
قَالَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ النحَّاسُ (ت: 338هـ) : (وقوله جل وعز: {الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون}
هو المرخ , والعفار , تستعمل الأعراب منه الزنود.). [معاني القرآن: 5/519-520]
قَالَ مَكِّيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ القَيْسِيُّ (ت: 437هـ): ({مِّنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا}: أراد شجر المرخ الذي يخرج منه الأعراب النار , وهو زنادهم , وكذلك شجر العفار.). [تفسير المشكل من غريب القرآن: 203]

تفسير قوله تعالى: {أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ (81)}
قال يَحيى بن سلاَّم بن أبي ثعلبة البصري (ت: 200هـ): (قال: {أوليس الّذي خلق السّموات والأرض بقادرٍ على أن يخلق مثلهم} [يس: 81] في الآخرة تفسير السّدّيّ.
{بلى وهو الخلاق العليم {81} إنّما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون {82}). [تفسير القرآن العظيم: 2/822]
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ السَّرِيِّ الزَّجَّاجُ (ت: 311هـ)
: (وأعلمهم أن خلق السّماوات والأرض أبلغ في القدرة، وعلى إحياء الموتى فقال:{أوليس الّذي خلق السّماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلّاق العليم (81)}

وقال في موضع آخر: {لخلق السّماوات والأرض أكبر من خلق النّاس} ). [معاني القرآن: 4/295]
قَالَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ النحَّاسُ (ت: 338هـ) : (ثم قال جل وعز: {أو ليس الذي خلق السموات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم بلى}
كما قال سبحانه: {لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس}
و بلى تأتي بعد النفي , ولا يجوز أن يؤتى بنعم , لو قال لك قائل: أما قام زيد , فقلت : نعم , انقلب المعنى , فصار نعم ما قام , فإذا قلت: بلى , صح المعنى .
وهي عند الكوفيين : بل زيدت عليها الياء لأن بل عندهم إيجاب بعد نفي فاختيرت لهذا , وزيدت عليها الياء , لتدل على هذا المعنى, وتخرج من النسق.). [معاني القرآن: 5/520-521]

تفسير قوله تعالى: {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (82) }

تفسير قوله تعالى: {فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (83) }
قال يَحيى بن سلاَّم بن أبي ثعلبة البصري (ت: 200هـ): ({فسبحان} [يس: 83] ينزّه نفسه عمّا قال المشركون.
{الّذي بيده ملكوت كلّ شيءٍ وإليه ترجعون} [يس: 83] يوم القيامة). [تفسير القرآن العظيم: 2/821]
قالَ أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى التَّيْمِيُّ (ت:210هـ)
: ({ملكوت كلّ شيءٍ}: والملك واحد.).
[مجاز القرآن: 2/165]

قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ السَّرِيِّ الزَّجَّاجُ (ت: 311هـ) : (وقال: ({فسبحان الّذي بيده ملكوت كلّ شيء وإليه ترجعون (83)}
معناه : تنزيه اللّه من السوء, ومن أن يوصف بغير القدرة.
{الذي بيده ملكوت كل شيء}: أي: القدرة على كل شيء.
{وإليه ترجعون}:وترجعون, أي: هو يبعثكم بعد موتكم.). [معاني القرآن: 4/296]
قَالَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ النحَّاسُ (ت: 338هـ) : (وقوله جل وعز: {فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون}
أي : تنزيها للذي بيده ملك كل شيء ,وخزائنه , فهو يقدر على إحياء الموتى , وما يريد .
{وإليه ترجعون}: أي: تردون , وتصيرون بعد مماتكم.). [معاني القرآن: 5/521]
قَالَ غُلاَمُ ثَعْلَبٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ البَغْدَادِيُّ (ت:345 هـ) : ({مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْء}: أي: ملك كل شيء.). [ياقوتة الصراط: 423]

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 26 جمادى الأولى 1434هـ, 06:26 مساء
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 1,057
افتراضي

التفسير اللغوي المجموع
[ما استخلص من كتب علماء اللغة مما له صلة بهذا الدرس]

تفسير قوله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ (77) }
قَالَ سِيبَوَيْهِ عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ قُنْبُرٍ (ت: 180هـ): (وقد جاء فعلٌ قالوا خصم وقالوا خصيم). [الكتاب: 4/34] (م)

تفسير قوله تعالى: {وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ (78) }
قال محمد بن المستنير البصري (قطرب) (ت:206هـ): (وقالوا: أرم العظم: إذا أمخ، أي: صار فيه مخ. وأرم العظم: إذا بلي. وقالوا: الرمة: السمين، والرمة: البالي). [الأضداد: 111]
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ القَاسِمُ بنُ سَلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت: 224 هـ) : (في حديث النبي صلى الله عليه وسلم في الاستنجاء أنه كان يأمر بثلاثة أحجار وينهى عن الروث والرمة.
قال: حدثنيه يحيى بن سعيد القطان عن ابن عجلان عن القعقاع بن حكيم عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو عمرو وغيره: أما الروث فروث الدواب.
وأما الرمة فهي العظام البالية، قال لبيد:
والنيب إن تعرمني رمة خلقا = بعد الممات فإني كنت أثئر
والرميم مثل الرمة، قال الله تبارك وتعالى: {وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم}.
يقال منه: قد رم العظم فهو يرم، ويروى منه أن
أبي بن خلف أنه لما نزلت هذه الآية أتى بعظم بال إلى النبي صلى الله عليه وسلم فجعل يفته ويقول: أترى الله يا محمد يحيي هذا بعد ما قد رم؟
وفي حديث آخر أنه نهى أن يستنجى برجيع أو عظم. فأما الرجيع فقد يكون الروث والعذرة جميعا، وإنما سمي رجيعا لأنه رجع عن حاله الأولى بعد أن كان طعاما أو علفا إلى غير ذلك.
وكذلك كل شيء يكون من قول أو فعل يرد فهو رجيع، لأن معناه مرجوع أي مردود.
وقد يكون الرجيع الحجر الذي قد استنجى به مرة ثم رجع إليه فاستنجى به، وقد روي عن مجاهد أنه كان يكره أن يستنجى بالحجر الذي قد استنجى به مرة. وفي غير هذا الحديث أنه أتي بروث في الاستنجاء فقال: ((إنه ركس)). وهو شبيه المعنى بالرجيع.
يقال: ركست الشيء وأركسته لغتان إذا رددته، قال الله تبارك وتعالى: {والله أركسهم بما كسبوا} وتأويله فيما نرى أنه ردهم إلى كفرهم). [غريب الحديث: 3/240-243]
قالَ يعقوبُ بنُ إسحاقَ ابنِ السِّكِّيتِ البَغْدَادِيُّ (ت: 244هـ) : (مررنا بمصارع القوم فما رأينا إلا العظام وما رأينا إلا الرمام وهي العظام البالية واحدهاة رمة وقد رمت عظامه ترم). [إصلاح المنطق: 433]

قالَ المبرِّدُ محمَّدُ بنُ يزيدَ الثُّمَالِيُّ (ت: 285هـ): (قال أبو العباس: وقوله: "كعظم الرمة "فهي البالية الذاهبة، والرميم: مشتق من الرمة، وإنما هو فعيلٌ وفعلةٌ، وليس بجمع له واحد). [الكامل: 1/288]
قالَ محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بَشَّارٍ الأَنْبَارِيُّ: (ت: 328 هـ): (وأرم حرف من الأضداد. يقال: أرم العظم إذا بلي، وأرم العظم إذا صار فيه مخ، والرمة والبلى، والرمة السمن؛ قال الشاعر:
والنيب إن تعرمني رمة خلقا = بعد الممات فإني كنت أثئر
وقال الآخر:
وهو جبر العضام وكن رما = ومثل فعاله جبر الرميما
فالرم والرمة: ما يتقمم من الأشياء البالية؛ ومن هذا قولهم: جاء بالطم والرم، يراد: جاء بالرطب واليابس. والرمة: قطعة حبل تشد في رجل الجدي أو الحمل. وقول الناس: أخذت الشيء برمته؛ معناه تاما وافيا لم ينتقص منه شيء، وأصله من قولهم: أخذت الجدي برمته، أي بالحبل المشدود في رجله. ويقال: حبل أرمام، إذا كان متقطعا باليا؛ قال ذو الرمة:
أشعث باقي رمة التقليد
وقال الآخر:
تصل السهب بالسهوب إليهم = وصل خرقاء رمة في رمام
وقال الآخر:
عن غير مقلية وإن حبالها = ليست بأرمام ولا أقطاع).
[كتاب الأضداد: 146-147]

تفسير قوله تعالى: {قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ (79) }

تفسير قوله تعالى: {الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ (80) }

تفسير قوله تعالى: {أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ (81) }

تفسير قوله تعالى: {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (82) }

تفسير قوله تعالى: {فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (83) }

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 01:11 مساء


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة